شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1792

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1792: «الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ، فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ، وَزِينَتُهُ…»

عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ، فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ، وَزِينَتُهُ الْوَفَاءُ، وَمُرُوءَتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ، وَأَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحُبُّ أَهْلِ بَيْتِهِ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيبالتوحيدفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

مرفوعمكذوب

أحكام المحدثين

ذكر الصَّغاني اللفظ القريب منه في الموضوعات. «31».1 وحكم عليه كل من الذهبي،2 وابن حجر بالوضع.3

المصادر والمراجع

1الموضوعات للصغاني (ص36)
2ميزان الاعتدال (4/ 35)
3لسان الميزان (7/ 504)

تخريج الحديث

اللفظ المذكور مركب من روايتين مختلفتين، إحداهما من حديث الحُسين بن علي رضي الله عنهما بذكر «حب أصحاب رسول الله وحب أهل بيته» والثانية من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفيها: «يا علي... وأساس الإسلام حبي وحب أهل بيتي». فلا ينبغي جمعهما في سياق واحد على أنه رواية واحدة.

فأما لفظ: «الإسلام عريان، فلباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروءته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شيء أساس، وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب أهل بيته»؛ فعزاه السيوطي إلى ابن النجار في «تاريخه» عن الحُسين بن علي رضي الله عنهما.1 وعزاه إليه كذلك المتقي الهندي. «32523».2

وأما اللفظ الثاني: «يا علي، إن الإسلام عريان، لباسه التقوى، ورياشه الهدى، وزينته الحياء، وعماده الورع، وملاكه العمل الصالح، وأساس الإسلام حبي وحب أهل بيتي»؛ فرواه ابن عساكر «5094».3 من طريق علي بن المُظَفَّر بن علي، عن الشِّبلي، عن محمد بن علي الدَّامغاني، عن علي بن حمزة الصوفي، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مرفوعًا. وهذا هو أصل الرواية التي جاء فيها خطاب علي رضي الله عنه.
في إسناده مجاهيل، ولا سيما علي بن حمزة الصوفي وأبوه، ثم إن سلسلة «جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبيه، عن علي» لا تسلم من الانقطاع.

وروي بعض آخر الحديث من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بلفظ: «لكل شيء أساس، وأساس الدين حبنا أهل البيت».. روي من طريق حمد بن مسعر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعا. قال ابن عساكر: «الحمل فيه على محمد بن مسعر هذا». وتعقبه الذهبي: «في السند أبو بكر النقاش، فكأنه واضعه».4

وذكر ابن حجر هذا الطريق فقال: «محمد بن مسعر بن محمد بن المنكدر، عن جابر...» ثم نقل كلام ابن عساكر وقال: «قلت: بل في السند أبو بكر النقاش فإنه وضعه».5
أبو بكر النَّقاش محمد بن الحسن تكلم فيه النقاد بشدة؛ قال طلحة بن محمد: كان يكذب في الحديث، وقال البرقاني: كل حديثه منكر، وذكر الخطيب أن في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.6 فهذا الطريق موضوع أو قريب من الوضع، ولا يصلح شاهدًا لطريق ابن عساكر.

وأما أصل عبارة «الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء» فقد ثبتت من كلام وَهْب بن مُنَبِّه، لا من كلام النبي ﷺ؛ رواها ابن أبي شيبة «37970».7 من طريق قَبِيصة، عن سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن وهب بن منبه من قوله.

فالحديث جاء في ألفاظ متعددة: رواية الحسين أو الحسن بن علي عند ابن النجار لا يثبت إسنادها، ورواية علي بن أبي طالب عند ابن عساكر ضعيفة لا تقوم بها الحجة، وطريق جابر الذي فيه «أساس الدين حبنا أهل البيت» موضوع، وأما أصل التشبيه بقول: «الإيمان عريان ولباسه التقوى...» فمحفوظ من كلام وهب بن منبه، لا مرفوعًا إلى النبي ﷺ.

وأما محبة أصحاب رسول الله ﷺ وأهل بيته فثابتة بأدلة صحيحة كثيرة مستقلة، فلا حاجة إلى إثباتها بهذا الخبر الواهي.

المصادر والمراجع

1جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (3/ 554)
2كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة (11/ 539)
3تاريخ دمشق لابن عساكر (43/ 241)
4ميزان الاعتدال (4/ 35)
5لسان الميزان (5/ 380)
6لسان الميزان (5/ 132)
7مصنف ابن أبي شيبة (19/ 545 ت الشثري)

شرح الحديث

(الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ) تشبيه للإسلام بشخص يحتاج إلى ما يستره ويزينه، والمقصود أن كمال الإسلام يظهر بأخلاق صاحبه وأعماله (فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ) أي أن الحياء يستر صاحبه عن القبائح كما يستر اللباس البدن (وَرِياشُهُ الْهُدَى) الرياش ما يتجمل به من اللباس والمتاع، أي أن الهدى جمال الإسلام (وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ) أي أن اجتناب المحرمات والشبهات مما يقوى به دين المرء (وَمِلَاكُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ) أي قوام أمر صاحبه وثمرته الظاهرة العمل الصالح. وهذه المعاني صحيحة في الجملة، لكن صحة المعنى لا تثبت نسبة هذا السياق إلى النبي ﷺ.