شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1799

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1799: «عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ…»

عن زر بن حُبيش:

“
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنَ الْأَرَاكِ، وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ، فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مِمَّ تَضْحَكُونَ؟. قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ.
”
التصنيفات:
فضائل الصحابة

الحكم على الحديث

مرفوعحسن لغيره

أحكام المحدثين

أورده ابن حبان في صحيحه،1 وصحح ابن جرير طريق علي فقال: «وهذا خبر عندنا صحيح سنده».2 وذكر طريق قُرَّة بن إياس تحت قوله: «ذكر ما صح عندنا سنده».3 وقال الحاكم في طريق قرة: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».4 وأورده الضياء المقدسي من حديث علي في المختارة.5 وقال ابن كثير: «إسناده جيد قوي».6 وقال الهيثمي: «رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق، وأمثل طرقها فيه عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح».7 وقال أحمد شاكر: «إسناده صحيح».8 وقال الألباني: «صحيح بطرقه الكثيرة».9 وحسنه الوادعي،10 وحسنه محققو المسند لغيره.11

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان (15/ 546 رقم 7069 ت شعيب الأرناؤوط)
2تهذيب الآثار - مسند علي (ص163 ت محمود شاكر)
3تهذيب الآثار - مسند علي (ص163 رقم 262 ت محمود شاكر)
4المستدرك على الصحيحين (3/ 358 رقم 5385 ت مصطفى عبد القادر عطا)
5الأحاديث المختارة (2/ 421 ت عبد الملك بن دهيش)
6البداية والنهاية (19/ 506 ت التركي)
7مجمع الزوائد (9/ 289 ط القدسي)
8مسند أحمد (6/ 39 ت أحمد شاكر)
9السلسلة الصحيحة (6/ 570 رقم 2750 ط مكتبة المعارف)
10الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (رقم 849)
11مسند أحمد (7/ 98 رقم 3991 ط الرسالة)

تخريج الحديث

رواه أبو داود الطيالسي،1 وابن سعد،2 وأحمد،3 والبزار،4 وأبو يعلى،5 وابن حبان،6 والطبراني،7 وأبو نعيم،8 من طرق عن حَمَّاد بن سَلَمة، عن عاصِم بن بَهْدَلَة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن ابن مسعود، مرفوعًا.
وقد رواه عن حَمَّاد جماعة، وقال البزار: «هذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله إلا حماد بن سلمة».9

لكن خالف حَمَّادًا زائدةُ بن قُدامة؛ فرواه عن عاصِم بن أبي النَّجود، عن زِرّ قال: «جعل القوم يضحكون مما تصنع الريح بعبد الله تلقيه، قال: فقال رسول الله ﷺ: لهو أثقل عند الله يوم القيامة ميزانًا من أحد»، فلم يذكر ابن مسعود في الإسناد.10 فهذا اختلاف على عاصم في وصله وإرساله، ولا تفيد كثرة الرواة عن حماد في ترجيح الوصل؛ لأن موضع الاختلاف فوق حماد، وإنما تثبت أن الوصل محفوظ عنه.

وعاصِم بن بَهْدَلَة صدوق له أوهام؛ قال ابن حجر: «صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون».11 وقال ابن سعد: «كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه».12 ولذلك فطريق حَمَّاد عنه صالح في نفسه للتحسين، إلا أن رواية زائدة المرسلة تمنع من الاطمئنان إلى الوصل وحده على أنه محفوظ.

وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ رواه ابن سعد،13 وابن أبي شيبة،14 وأحمد،15 والبخاري في الأدب المفرد،16 ويعقوب بن سفيان،17 وأبو يعلى،18 وابن جرير،19 والطبراني،20 والضياء المقدسي،21 من طريق المُغيرة بن مِقْسَم، عن أم موسى، عن علي، أن النبي ﷺ أمر ابن مسعود أن يصعد شجرة، فضحك أصحابه من دقة ساقيه، فقال: «ما تضحكون؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد». ورواه عن المُغيرة محمد بن فُضيل وجَرير بن عبد الحميد، فالطريق محفوظ عنه.

وموضع النظر في هذا الطريق أم موسى؛ فلم يرو عنها غير المُغيرة بن مِقْسَم، وقال الدارقطني: «حديثها مستقيم، يخرج حديثها اعتبارًا»، ووثقها العجلي.22 وقد صحح ابن جرير هذا الطريق عنده، لكنه بيّن أن من لا يحتج بالمجهول يعله بها، فقال: «إن أم موسى لا تعرف في نقلة العلم، ولا يعلم راو روى عنها غير مغيرة».23.

وله شاهد آخر من حديث قُرَّة بن إياس المزني؛ رواه يعقوب بن سفيان،24 والبزار،25 وابن جرير،26 والروياني،27 والطبراني،28 والحاكم،29 من طريق سَهْل بن حَمَّاد أبي عَتَّاب الدَّلَّال، عن شُعبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه، مرفوعًا بنحوه. وقال البزار: «لا نعلم رواه عن شعبة إلا سهل بن حماد».30.

وخالف سَهْلًا أبو داود الطيالسي؛ فرواه عن شُعبة، عن معاوية بن قُرَّة مرسلًا، وقال راوي المسند: «هكذا رواه أبو داود، وقال غير أبي داود: عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه».31. وكذلك رواه بَهْز بن أسد، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، ولم يجاوز به معاوية.32 وقال البوصيري عن هذا الوجه: «مرسل ورواته ثقات».33
فالإرسال عن شعبة محفوظ من طريق أبي داود وبهز، في مقابل سَهْل بن حماد وحده الذي وصله عن شعبة.

وروي عن ابن مسعود من أوجه أخرى لا تخلو من ضعف؛ فرواه الطبراني من طريق المُعلَّى بن عِرفان، عن أبي وائل، عن ابن مسعود.34 والمُعلَّى متروك. وروي من طريق جَرير بن حازم، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عنه، وأشار الدارقطني إلى غرابته وتفرد جرير به عن عطاء.35 وجرير ممن سمع من عطاء بعد اختلاطه.

والذي يظهر أن طريق ابن مسعود الموصول من رواية حَمَّاد عن عاصم حسن في الجملة، لكنه معارض بإرسال زائدة عن عاصم، وطريق قُرَّة وقع فيه نظير ذلك؛ فوصله سَهْل بن حماد، وأرسله عن شعبة أبو داود الطيالسي وبَهْز بن أسد. إلا أن القصة جاءت أيضًا من طريق آخر عن علي رضي الله عنه، وفيه أم موسى، وهي صالحة للاعتبار.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 277 رقم 353 ت محمد بن عبد المحسن التركي)
2الطبقات الكبرى (3/ 155 ط دار صادر)
3مسند أحمد (7/ 98 رقم 3991 ط الرسالة)
4مسند البزار (5/ 221 رقم 1827 ط مكتبة العلوم والحكم)
5مسند أبي يعلى (9/ 209 رقم 5310 ت حسين سليم أسد)
6صحيح ابن حبان (15/ 546 رقم 7069 ت شعيب الأرناؤوط)
7المعجم الكبير (9/ 75 رقم 8452 ت حمدي السلفي)
8حلية الأولياء (1/ 127 ط السعادة)
9مسند البزار (5/ 221 رقم 1827 ط مكتبة العلوم والحكم)
10مصنف ابن أبي شيبة (18/ 110 رقم 34404 ت الشثري)
11تقريب التهذيب (ص285 ت محمد عوامة)
12الطبقات الكبرى (6/ 320 ط دار صادر)
13الطبقات الكبرى (3/ 155 ط دار صادر)
14مصنف ابن أبي شيبة (18/ 111 رقم 34407 ت الشثري)
15مسند أحمد (2/ 243 رقم 920 ط الرسالة)
16الأدب المفرد (ص92 رقم 237)
17المعرفة والتاريخ (2/ 546 ط الرسالة)
18مسند أبي يعلى (1/ 446 رقم 595 ت حسين سليم أسد)
19تهذيب الآثار - مسند علي (ص162 ت محمود شاكر)
20المعجم الكبير (9/ 97 رقم 8516 ت حمدي السلفي)
21الأحاديث المختارة (2/ 421 ت عبد الملك بن دهيش)
22تهذيب الكمال (35/ 388-389 ت بشار عواد معروف)
23تهذيب الآثار - مسند علي (ص163 ت محمود شاكر)
24المعرفة والتاريخ (2/ 546 ط الرسالة)
25مسند البزار (8/ 245 رقم 3305 ط مكتبة العلوم والحكم)
26تهذيب الآثار - مسند علي (ص163 رقم 262 ت محمود شاكر)
27مسند الروياني (2/ 129 رقم 948)
28المعجم الكبير (19/ 28 رقم 59 ت حمدي السلفي)
29المستدرك على الصحيحين (3/ 358 رقم 5385 ت مصطفى عبد القادر عطا)
30مسند البزار (8/ 245 رقم 3305 ط مكتبة العلوم والحكم)
31مسند أبي داود الطيالسي (2/ 403 رقم 1174 ت محمد بن عبد المحسن التركي)
32مسند ابن الجعد (ص168 رقم 1093)
33إتحاف الخيرة المهرة (7/ 287)
34المعجم الكبير (9/ 78 رقم 8453 ت حمدي السلفي)
35تاريخ دمشق (33/ 113-114 ت عمرو العمروي)

شرح الحديث

(كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنَ الْأَرَاكِ) أي كان يأخذ عودًا من شجر الأراك ليستاك به النبي ﷺ (وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ) أي كان ابن مسعود رضي الله عنه نحيف الساقين (فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ) أي تميله لقلة لحم جسمه وخفته (فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ) أي ضحكوا لما رأوا من دقة ساقيه وتأثره بالريح (مِمَّ تَضْحَكُونَ؟) أي أنكر عليهم أن يكون ضعف ظاهر الجسد موضعًا للاستخفاف بصاحبه (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) قسم من النبي ﷺ بالله تعالى (لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ) أي أن ابن مسعود، مع دقة ساقيه وخفة بدنه في الدنيا، عظيم القدر والوزن عند الله يوم القيامة حتى تكون ساقاه أثقل في الميزان من جبل أُحد، وفيه إثبات أن العبد نفسه يوزن يوم القيامة، وأن الوزن هناك بحسب ما جعله الله للعبد من قدر بالإيمان والعمل، لا بحسب ضخامة الجسد في الدنيا.

فوائد الحديث

في الحديث فضل عظيم لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأن ميزان التفاضل عند الله ليس في ضخامة الأجسام وحسن الصور وإنما في الإيمان والعمل، وفيه النهي عن احتقار الناس أو السخرية من خلقتهم وأجسامهم، وأن ما يراه الناس موضع ضعف قد يكون صاحبه عند الله عظيم المنزلة، وفيه إثبات الميزان يوم القيامة، وأن الأشخاص يوزنون، ويشهد لذلك قول النبي ﷺ في الصحيح: «إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ».1

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 92 رقم 4729 ط السلطانية)