شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1800

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1800: «إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي…»

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

“
إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالزكاة والصدقاتالنكاح والأسرة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأصلحه أبو داود،3 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 20 رقم 56 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (3/ 1250 رقم 1628 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (3/ 112 رقم 2864 ت محيي الدين عبد الحميد)
4سنن الترمذي (3/ 217 رقم 2116 ت بشار)

تخريج الحديث

رواه مالك،1 وأبو داود الطيالسي،2 والحُميدي،3 وأحمد،4 والبخاري،5 ومسلم،6 وابن ماجه،7 وأبو داود،8 والترمذي،9 والنسائي،10 وأبو يعلى،11 من طرق عن الزُّهري، عن عامر بن سَعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، مرفوعًا.

وقد رواه عن الزهري جماعة من الحفاظ؛ منهم مالك، وشُعيب بن أبي حَمزة، ومَعمر، وإبراهيم بن سَعد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، وعبد العزيز بن أبي سَلمة، واتفقوا على أصل الحديث، فطريق الزهري محفوظ مشهور.

ولم ينفرد الزهري به عن عامر بن سعد؛ فقد تابعه سَعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «ومهما أنفقت فهو لك صدقة، حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك».12

وجاء أصل القصة من طريق آخر عن سعد؛ فرواه مسلم،13 من طريق حُميد بن عبد الرحمن الحِمْيري، عن ثلاثة من ولد سعد، عن سعد، وفيه: «إن صدقتك من مالك صدقة، وإن نفقتك على عيالك صدقة، وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة».

وروي أصل قصة الوصية أيضًا عن مُصعب بن سعد، عن أبيه، عند مسلم،14 إلا أن هذه الرواية مختصرة، وليس فيها لفظ النفقة محل البحث، فهي متابعة لأصل القصة لا لهذه الجملة خاصة.

وقد وقع اختلاف في زمن مرض سعد؛ فرواه مالك، ومَعمر، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد العزيز بن أبي سلمة وغيرهم بلفظ «حجة الوداع»، بينما قال سفيان بن عُيينة: «عام الفتح». ونبّه البيهقي إلى هذا الاختلاف فقال: «خالفهم سفيان بن عيينة فقال عام الفتح»، ثم قال: «والمحفوظ عام حجة الوداع».15 فهذا وهم في تعيين زمن القصة من رواية ابن عيينة، ولا يؤثر في ثبوت جملة النفقة؛ لأن أصلها محفوظ من طرق أخرى عن الزهري، بل ومن غير طريق الزهري عن عامر أيضًا.

ونبّه ابن عبد البر إلى اختلاف آخر في قول سعد: «أفأتصدق» أو «أوصي»، ورجح أن لفظ «أفأتصدق» من رواية ابن شهاب؛ لأن غيره رواه عن عامر بلفظ «أوصي».16 وهذا اختلاف لا يمس جملة الحديث محل البحث.

وفي الباب عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة».17

ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ ذكر الدنانير التي ينفقها الرجل فقال: «وأعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك».18

المصادر والمراجع

1موطأ مالك (2/ 763 رقم 1456 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2مسند أبي داود الطيالسي (1/ 162 رقم 193 ت محمد بن عبد المحسن التركي)
3مسند الحميدي (رقم 66 ت حسين سليم أسد)
4مسند أحمد (3/ 109 رقم 1524 ط الرسالة)
5صحيح البخاري (1/ 20 رقم 56 ط السلطانية)
6صحيح مسلم (3/ 1250 رقم 1628 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
7سنن ابن ماجه (2/ 904 رقم 2708 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8سنن أبي داود (3/ 112 رقم 2864 ت محيي الدين عبد الحميد)
9سنن الترمذي (3/ 217 رقم 2116 ت بشار)
10السنن الكبرى للنسائي (8/ 279 رقم 9162 ط الرسالة)
11مسند أبي يعلى (2/ 92 رقم 747 ت حسين سليم أسد)
12صحيح البخاري (7/ 62 رقم 5354 ط السلطانية)
13صحيح مسلم (3/ 1251 رقم 1628 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
14صحيح مسلم (3/ 1251 رقم 1628 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
15السنن الكبرى للبيهقي (6/ 269 ط الهندية)
16التمهيد (6/ 45 ت بشار)
17صحيح البخاري (1/ 20 رقم 55 ط السلطانية)
18صحيح مسلم (2/ 692 رقم 995 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ) أي ما تنفقه قاصدًا به رضا الله وطاعته، سواء كانت النفقة واجبة على الأهل أو من وجوه الإحسان المباحة (إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا) أي كتب الله لك بها الثواب بحسب صدق نيتك وابتغائك وجهه (حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ) أي حتى الطعام واللقمة التي تجعلها في فم زوجتك؛ و«الفِي» هنا بمعنى الفم، فالأولى من كلمتي «في» حرف جر، والثانية اسم بمعنى الفم، والمراد أن العمل الذي يكون في الأصل من شؤون العشرة والعادة يُثاب عليه العبد إذا قصد به وجه الله.

فوائد الحديث

في الحديث عظم أثر النية، وأن المباحات والعادات قد تصير طاعات يؤجر عليها صاحبها بحسن القصد، وفيه أن النفقة الواجبة على الزوجة والأهل لا تمنع من حصول الثواب، بل يؤجر العبد عليها إذا احتسبها، وفيه فضل الإحسان إلى الزوجة وحسن عشرتها، وأن أيسر ما يقدمه الإنسان لأهله لا يضيع عند الله إذا صحت نيته، وفيه أن أبواب الأجر أوسع من العبادات المحضة، فقد يجتمع للإنسان في الفعل الواحد أداء الواجب، وحسن العشرة، وطلب الأجر من الله.