شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1804

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1804: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا…»

عَنْ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ:

“
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِكَفِّي فَقَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالأذكار والأدعيةالترغيب والترهيبالتوبة والاستغفار

الحكم على الحديث

مرفوعحسن

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود،1 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سعد بن أوس عن بلال بن يحيى».2 وصححه الحاكم فقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».3 وذكره ابن حجر في تخريج المشكاة،4 وحسنه الوادعي،5 وصححه الألباني.6

لكن قال حسين أسد :«إسناده ضعيف لانقطاعه».7

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (2/ 92 رقم 1551 ت محيي الدين عبد الحميد)
2سنن الترمذي (5/ 474 رقم 3492 ت بشار)
3المستدرك على الصحيحين (1/ 715 رقم 1953 ط دار الكتب العلمية)
4هداية الرواة مع تخريج المشكاة (3/ 23)
5الصحيح المسند (1/ 404)
6صحيح الترمذي (رقم 3492)
7مسند أبي يعلى (3/ 55 ت حسين أسد)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة،1 وأحمد،2 والبخاري في الأدب المفرد،3 وأبو داود،4 والترمذي،5 والنسائي،6 والطبراني،7 والحاكم،8 من طرق عن سَعْد بن أَوْس العَبْسي الكاتب، عن بِلال بن يحيى العَبْسي، عن شُتَير بن شَكَل، عن أبيه شَكَل بن حُميد رضي الله عنه، مرفوعًا. وقد رواه عن سعد جماعة، منهم وَكيع، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وأبو أحمد الزُّبيري، واتفقوا على أصل الإسناد، مع اختلاف يسير في ألفاظ الدعاء؛ ففي بعض الروايات: «أعوذ بك»، وفي بعضها: «عافني»، وفي بعضها ذكر اللسان، وفي بعضها اختصرت بعض الخصال.

وسَعْد بن أَوْس هذا هو العَبْسي الكاتب الكوفي، وليس سَعْد بن أوس العَدَوي البصري الضعيف؛ وثقه العجلي، وقال يحيى بن معين: «ليس به بأس»، وقال أبو حاتم: «صالح»، وذكره ابن حبان في الثقات، لكن ضعفه الأزدي.9 فالأكثر على قبوله، وجرح الأزدي فيه منفرد في مقابل توثيق من هو أقدم وأعرف منه. وقد وقع الخلط أحيانًا بينه وبين سَعْد بن أوس العدوي البصري الذي ضعفه ابن معين، وهما رجلان مختلفان.10

وبِلال بن يحيى العَبْسي معروف؛ روى عنه سَعْد بن أوس، ولَيْث بن أبي سُليم، وحبيب بن سُليم وغيرهم، وقال فيه يحيى بن معين: «ليس به بأس».11 وقال الذهبي: «صدوق».12 فليس بمجهول، وحديثه من قبيل الحسن على أقل الأحوال. وشُتَير بن شَكَل ثقة؛ وثقه النسائي والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات.13

ولم ينفرد سَعْد بن أوس عن بِلال بهذا الحديث انفرادًا مطلقًا؛ فقد رواه الحاكم في «معرفة علوم الحديث» من طريق هاشم بن القاسم، عن شَيْبان بن عبد الرحمن، عن لَيْث بن أبي سُليم، عن بِلال العَبْسي، عن شُتَير بن شَكَل، عن أبيه، مرفوعًا بنحوه.14 وهذه متابعة صريحة لسعد عن بلال، لكنها ضعيفة من جهة لَيْث بن أبي سليم؛ فقد قال ابن حجر: «صدوق اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه فترك».15 فهي تصلح للاعتبار ولا تستقل بالتصحيح. وذكر أبو نعيم أيضًا أن شَيْبان رواه عن ليث، عن بلال مثله، وذكر وجهًا آخر عن خالد بن عبد الرحمن، عن حبيب بن سليمان العبسي، عن بلال مثله.16 والوجه الثاني لم أقف على إسناده موصولًا.

وقد اختلف على لَيْث في هذا الحديث؛ فرواه شَيْبان بن عبد الرحمن عنه على الجادة المتقدمة: عن بلال، عن شتير، عن أبيه شَكَل. وجاء من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن ليث، عن بلال، على وجه آخر ينتهي إلى حذيفة رضي الله عنه، لكن الحسن بن أبي جعفر ضعيف منكر الحديث، فلا يقاوم رواية شَيْبان عن ليث، ولا يصلح هذا الوجه شاهدًا مستقلًا.

وأما قول الترمذي: «لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سعد بن أوس عن بلال بن يحيى» فلا يقتضي بعد ظهور هذه الطرق أن سعدًا لم يتابعه أحد أصلًا، وإنما هو بحسب ما وقف عليه الترمذي، أو المراد أن الطريق المعروف القائم بالحجة عنده هو طريق سعد؛ لأن متابعة ليث ضعيفة. وقد صرح أبو نعيم بعد ذلك بوجود الرواية عن ليث عن بلال.17

ووقع في مطبوع مسند أبي يعلى من طريق أبي أحمد الزُّبيري: «عن سعد بن أوس، عن شتير بن شكل، عن أبيه» بإسقاط بلال،18 ولذلك قال محققه حسين سليم أسد: «إسناده ضعيف للانقطاع».19 لكن الوجه المحفوظ عن أبي أحمد الزبيري نفسه إثبات بِلال بين سعد وشتير؛ فقد رواه عنه كذلك أحمد، والترمذي، والحاكم وغيرهم، فالسقط في طريق أبي يعلى لا يعل أصل الحديث ولا يعد وجهًا محفوظًا مخالفًا.

وسئل أبو حاتم عن طريق رواه عبد الله بن محمد الغَزِّي، عن أبي نُعيم، عن سعد، عن بلال، «عن ابن شتير بن شكل، عن أبيه»، فقال: «هذا خطأ، حدثنا به أبو نعيم، فقال: عن شتير بن شكل، عن أبيه شكل، وليس لابنه معنى».20 فهذا ليس إعلالًا لأصل الحديث، وإنما تصحيح لخطأ وقع في تسمية طبقة من الإسناد، والمحفوظ: بلال، عن شُتير بن شَكَل، عن أبيه شَكَل.21

فالحديث إسناده حسن؛ سَعْد بن أوس مقبول، وبِلال بن يحيى صدوق حسن الحديث، وشُتير ثقة، والإسناد متصل، وقد جاءت لسعد متابعة عن بلال من طريق لَيْث، لكن طريقه ضعيف. وتصحيح الحاكم ومن بعده محتمل، لكن الوقوف عند تحسين الترمذي أعدل.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (رقم 31103 ت الشثري)
2مسند أحمد (24/ 304 رقم 15541 ط الرسالة)
3الأدب المفرد (ص231 رقم 663 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4سنن أبي داود (2/ 92 رقم 1551 ت محيي الدين عبد الحميد)
5سنن الترمذي (5/ 474 رقم 3492 ت بشار)
6سنن النسائي (8/ 255 رقم 5444 ت عبد الفتاح أبو غدة)
7المعجم الكبير (7/ 310 رقم 7225 ت حمدي السلفي)
8المستدرك على الصحيحين (1/ 715 رقم 1953 ط دار الكتب العلمية)
9تهذيب الكمال (10/ 254-257 ت بشار)
10تهذيب التهذيب (3/ 470-471 ط دائرة المعارف النظامية)
11تهذيب الكمال (4/ 301 ت بشار)
12الكاشف (1/ 273)
13تهذيب التهذيب (4/ 311 ط دائرة المعارف النظامية)
14معرفة علوم الحديث للحاكم (ص179 ت السيد معظم حسين)
15تقريب التهذيب (ص464 ت محمد عوامة)
16معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1490 رقم 3786 ت العزازي)
17معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1490 رقم 3786 ت العزازي)
18مسند أبي يعلى (3/ 55 رقم 1479 ت حسين سليم أسد)
19مسند أبي يعلى (3/ 55 رقم 1479 ت حسين سليم أسد)
20علل ابن أبي حاتم (5/ 442 رقم 2100 ت الحميد)
21علل ابن أبي حاتم (5/ 442 رقم 2100 ت الحميد)

شرح الحديث

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي) أي ألتجئ إليك أن تحفظ سمعي من الاستماع إلى ما حرمته ومن قبول الباطل (وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي) أي من إطلاقه في المحرمات والنظر إلى ما لا يحل (وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي) أي من الكلام بالباطل والغيبة والكذب وسائر آفات اللسان (وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي) أي من فساد الاعتقاد والنيات، وما يعرض للقلب من الرياء والحسد والحقد وسائر أمراضه (وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي) أي من شر الشهوة والفرج أن يقودا إلى الحرام؛ وقد جاء في رواية الترمذي تفسيره بقوله: «يعني فرجه»،1 وقال سعد بن أوس: «والمني: ماؤه».2 وفسره وكيع بقوله: «يعني الزنا والفجور».3 فالمعنى الاستعاذة بالله من أن تحمل شهوة الفرج صاحبها على الفاحشة ومقدماتها.

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (5/ 474 رقم 3492 ت بشار)
2سنن النسائي (8/ 255 رقم 5444 ت عبد الفتاح أبو غدة)
3الأدب المفرد (ص231 رقم 663 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

فوائد الحديث

في الحديث مشروعية الاستعاذة بالله من شر الجوارح والقلب والشهوة، وأن هذه النعم قد تكون أبوابًا إلى الطاعة وقد يستعملها العبد في المعصية، فيسأل ربه أن يحفظها عليه، وفيه أن صلاح الظاهر مرتبط بصلاح القلب، وأن حفظ السمع والبصر واللسان والفرج من أعظم أسباب سلامة الدين، وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على سؤال النبي ﷺ عن الأدعية الجامعة النافعة، وعنايته ﷺ بتعليمهم إياها.