شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1805

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1805: «لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ…»

عَنْ عَائِشَةَ زَوْج النَّبِيِّ ﷺ قالت:

“
لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ، كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
”
التصنيفات:
اللباس والزينةالمساجد

الحكم على الحديث

موقوفصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأصلحه أبو داود،3 وأورده ابن خزيمة في صحيحه.4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 173 رقم 869 ط طوق النجاة)
2صحيح مسلم (1/ 329 رقم 445 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (1/ 155 رقم 569 ت محيي الدين عبد الحميد)
4صحيح ابن خزيمة (3/ 98 رقم 1698 ت الأعظمي)

تخريج الحديث

رواه مالك،1 وأحمد،2 والبخاري،3 ومسلم،4 وأبو داود،5 وابن خزيمة،6 من طرق عن يَحيى بن سَعيد الأنصاري، عن عَمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، موقوفًا.

وقد رواه عن يَحيى بن سعيد جماعة من الحفاظ؛ فرواه مالك، وسُليمان بن بلال، وعبد الوهاب الثَّقفي، وسفيان بن عُيينة، وأبو خالد الأحمر، وعيسى بن يُونس، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن هارون، وحَمَّاد بن زيد، واتفقوا على جعله من قول عائشة رضي الله عنها؛ فالموقوف محفوظ لا اختلاف فيه.

واختلف اللفظ يسيرًا؛ فرواه مالك بلفظ: «لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء»، وهو لفظ البخاري،7 وأبي داود،8 ورواه سليمان بن بلال ومن معه عند مسلم بلفظ: «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء».9 والمعنى واحد.

وأما قول الراوي ليحيى بن سعيد: «أنساء بني إسرائيل منعن المسجد؟» فقالت عَمرة: «نعم»، فهو ثابت عنها في رواية مالك ومسلم وأبي داود، فلا إشكال في ثبوت هذه الزيادة عن عَمرة.10

المصادر والمراجع

1الموطأ (2/ 277 رقم 218 ت الأعظمي)
2مسند أحمد (42/ 390 رقم 25610 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (1/ 173 رقم 869 ط طوق النجاة)
4صحيح مسلم (1/ 329 رقم 445 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
5سنن أبي داود (1/ 155 رقم 569 ت محيي الدين عبد الحميد)
6صحيح ابن خزيمة (3/ 98 رقم 1698 ت الأعظمي)
7صحيح البخاري (1/ 173 رقم 869 ط طوق النجاة)
8سنن أبي داود (1/ 155 رقم 569 ت محيي الدين عبد الحميد)
9صحيح مسلم (1/ 329 رقم 445 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
10صحيح البخاري (1/ 173 رقم 869 ط طوق النجاة)

شرح الحديث

(لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ) أي ما ظهر من بعض النساء بعد وفاته ﷺ من الزينة والطيب وحسن الثياب ونحو ذلك عند الخروج، مما لم يكن عليه حال النساء في زمنه ﷺ (لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ) أي رأت عائشة رضي الله عنها أن هذه الأحوال لو كانت موجودة في زمن النبي ﷺ لمنع من كانت على هذه الصفة من الخروج إلى المسجد، لما يترتب عليها من الفتنة ومخالفة آداب الخروج (كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) أي أخبرت عائشة أن نساء بني إسرائيل وقع لهن المنع، ولما سأل يحيى بن سعيد عَمرة عن ذلك أكدت فقالت: «نعم». وفسر النووي قولها: «ما أحدث النساء» بما أحدثنه «من الزينة والطيب وحسن الثياب».1

المصادر والمراجع

1شرح النووي على مسلم (4/ 164 ط دار إحياء التراث العربي)

فوائد الحديث

  • فيه أن المرأة إذا رأت المنكر من النساء أنكرت عليهن، ولم يمنع عائشة رضي الله عنها كونها امرأة من بيان الخطأ والإنكار؛ بخلاف من جعل الدعوة بين النساء باب مجاملة ومداهنة.
  • أن الفساد قد يحدث من داخل المجتمع المسلم شيئًا فشيئًا، حتى تتغير أحوال لم تكن على عهد النبي ﷺ.
  • أن النساء قد يُحدثن من التبرج والزينة وسوء الهيئة ما يوجب تشديد المنع عليهن إذا صارت المفسدة راجحة.
  • أن الأحكام المرتبطة بالمصالح والمفاسد قد يتغير تنزيلها بتغير الحال، مع بقاء أصل النص.
  • أن عائشة رضي الله عنها كانت شديدة الغيرة على حدود الشرع، ولم تحملها الأنوثة على التخفيف في أخطاء النساء.
  • أن مجرد كون الفعل كان مباحًا في زمنٍ ما لا يعني إبقاء صورته نفسها إذا طرأ عليه ما يفسده من منكرات.
  • وفيه أن النساء قد أحدثن كثيرًا بعد عهد النبوة حتى قالت عائشة ما قالت، فكيف بأزمنة اتسعت فيها أبواب الزينة والتبرج والاختلاط أضعافًا كثيرة.