شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1806

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1806: «إِذَا سَمَّيْتُمُوهُ مُحَمَّدًا فَلَا تَجْبَهُوهُ،…»

عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
إِذَا سَمَّيْتُمُوهُ مُحَمَّدًا فَلَا تَجْبَهُوهُ، وَلَا تَحْرِمُوهُ، وَلَا تُقَبِّحُوهُ، بُورِكَ فِي مُحَمَّدٍ، وَفِي بَيْتٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ، وَمَجْلِسٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالسيرة والشمائلالفضائل

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

قال ابن عدي في الطريق المشابه من حديث ابن عمر: «هذا حديث منكر».1 وقال ابن عبد الهادي عنه: «منكر».2 وقال الهيثمي في طريق أبي رافع المختصر: «رواه البزار عن شيخه غسان بن عبيد، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف».3 وقال الشوكاني في بعض ألفاظ هذا الباب: «في إسناده من يروي الموضوعات، وله طرق» ثم قال في الأحاديث الواردة في فضل من يسمى محمدًا: لا يصح منها شيء بهذا المعنى.4 وضعف الألباني طريق جابر،5 وطريق أبي رافع،6 وحكم على طريق علي بلفظ قريب بأنه «ضعيف جدًا».7

المصادر والمراجع

1الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 272)
2الصارم المنكي (ص285)
3مجمع الزوائد (8/ 51 ط القدسي)
4الفوائد المجموعة (ص328)
5السلسلة الضعيفة (6/ 84-85 رقم 2574 ط المعارف)
6السلسلة الضعيفة (6/ 159-160 رقم 2649 ط المعارف)
7السلسلة الضعيفة (6/ 83-84 رقم 2573 ط المعارف)

تخريج الحديث

رواه الديلمي من طريق سفيان بن هارون القاضي، عن سفيان بن وَكيع، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا.1 وهذا الطريق معلول بثلاث علل: أبو الزبير محمد بن مسلم مدلس وقد عنعن، وسفيان بن وكيع ضعيف بسبب ما أدخل عليه وراقه، وسفيان بن هارون القاضي لم يثبت فيه توثيق.

وعن أبي رافع رواه البزار،2 من طريق غَسَّان بن عُبيد، عن يوسف بن نافع، عن عبد الرحمن بن أبي المَوالي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، مرفوعًا: «إذا سميتم محمدًا فلا تضربوه ولا تحرموه». وغسان بن عبيد مختلف فيه، والراجح ضعفه؛ فقد ضعفه أحمد حتى قال: كتبنا عنه ثم حرقت حديثه، واختلف فيه ابن معين، وقال ابن عدي: «الضعف على حديثه بين».3 وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن شعبة نسخة مستقيمة.4 وقال الدارقطني: «صالح، ضعفه أحمد».5 وفي الإسناد أيضًا يوسف بن نافع، ولم يثبت فيه توثيق معتبر.

وجاء من حديث علي رضي الله عنه بلفظ: «إذا سميتم الولد محمدًا فأكرموه، وأوسعوا له في المجلس، ولا تقبحوا له وجهًا». رواه الخطيب6 من طريق جماعة من ولد الحسن بن علي، وفي إسناده مجاهيل، وله طريق آخر من رواية أحمد بن عامر الطائي، عن علي الرضا، عن آبائه، وهي نسخة متهمة؛ قال الذهبي عنها: «تلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه».7

وجاء من حديث ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ أوسع: «من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدًا فهو من الجفاء، وإذا سميتموه محمدًا فلا تسبوه، ولا تجبهوه، ولا تعنتوه، ولا تضربوه، وشرفوه وعظموه وأكرموه، وبروا قسمه» رواه ابن عدي8 من طريق خالد بن يزيد العُمَري، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا. وقال ابن عدي عقب الحديث: «هذا حديث منكر». وخالد بن يزيد العمري متهم؛ قال يحيى وأبو حاتم: كذاب، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، ولذلك أورده ابن الجوزي في الموضوعات.9

أما لفظ :«إذَا سَمَّيْتُمُ مُحَمَّداً فَلَا تُقَبِّحُوهُ وَلَا تُجَبِّهُوهُ، وَلَا تَضْرِبُوهُ، بُورِكَ بَيْتٌ فِيهِ مُحَمَّدٌ، وَمَجْلِسٌ فِيهِ مُحَمَّدٌ، وَرِفْقَةٌ فِيهَا مُحَمَّدٌ». فقد ذكره الحسن بن الفضل الطبرسي وهو شيعي، فقال: «عن أبي رافع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول...» ثم ساقه من غير إسناد.10

المصادر والمراجع

1الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ص697 ت العربي الدائز الفرياطي)
2مسند البزار (9/ 327 رقم 3883 ط مكتبة العلوم والحكم)
3الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 115)
4الثقات (9/ 1)
5تاريخ بغداد (14/ 283)
6تاريخ بغداد (4/ 154 ت بشار)
7ميزان الاعتدال (2/ 390)
8الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 272)
9الموضوعات لابن الجوزي (1/ 155)
10مكارم الأخلاق (ص25 ت محمد الحسين الأعلمي)

شرح الحديث

(إِذَا سَمَّيْتُمُوهُ مُحَمَّدًا) إذا سميتم الولد بهذا الاسم الشريف، موافقةً لاسم النبي ﷺ ومحبةً له (فَلَا تَجْبَهُوهُ) لا تقابلوه بالغلظة والرد القبيح في وجهه، والجبه هو المواجهة بما يكره (وَلَا تَحْرِمُوهُ) لا تمنعوه ما يحتاج إليه من حق أو معروف لمجرد غضب أو قسوة (وَلَا تُقَبِّحُوهُ) لا تقولوا له قولًا قبيحًا كالدعاء عليه أو تقبيح وجهه وخلقه (بُورِكَ فِي مُحَمَّدٍ) دعاء بالبركة لمن تسمى بهذا الاسم (وَفِي بَيْتٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ) وأن يكون وجود من اسمه محمد في البيت سبب خير وبركة (وَمَجْلِسٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ) وكذلك المجلس الذي يكون فيه من يحمل هذا الاسم.