رواه الديلمي من طريق سفيان بن هارون القاضي، عن سفيان بن وَكيع، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا.1 وهذا الطريق معلول بثلاث علل: أبو الزبير محمد بن مسلم مدلس وقد عنعن، وسفيان بن وكيع ضعيف بسبب ما أدخل عليه وراقه، وسفيان بن هارون القاضي لم يثبت فيه توثيق.
وعن أبي رافع رواه البزار،2 من طريق غَسَّان بن عُبيد، عن يوسف بن نافع، عن عبد الرحمن بن أبي المَوالي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، مرفوعًا: «إذا سميتم محمدًا فلا تضربوه ولا تحرموه». وغسان بن عبيد مختلف فيه، والراجح ضعفه؛ فقد ضعفه أحمد حتى قال: كتبنا عنه ثم حرقت حديثه، واختلف فيه ابن معين، وقال ابن عدي: «الضعف على حديثه بين».3 وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن شعبة نسخة مستقيمة.4 وقال الدارقطني: «صالح، ضعفه أحمد».5 وفي الإسناد أيضًا يوسف بن نافع، ولم يثبت فيه توثيق معتبر.