شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1811

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1811: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

“
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ، يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ.
”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري في صحيحه،1 ومسلم في صحيحه.2

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 183 رقم 3517 ط طوق النجاة)
2صحيح مسلم (4/ 2232 رقم 2910 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 وأعاده في كتاب الفتن،2 ومسلم،3 والبزار،4 من طرق عن ثَوْر بن زَيد الدِّيلي، عن أبي الغَيْث سالم مولى ابن مُطيع، عن أبي هريرة، مرفوعًا.

فأما البخاري فرواه من طريق سُليمان بن بلال، عن ثور، وأما مسلم فمن طريق عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، عن ثور، ورواه البزار من طريق أبي عامر العَقَدي، عن عبد العزيز الدَّراوردي به، فالحديث محفوظ عن ثور بن زيد من غير وجه، ورجاله ثقات، وقد أخرجه الشيخان.

وروي معناه عن أبي هريرة من طريق آخر موقوفًا؛ فرواه عبد الرزاق عن مَعمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقْبري، قال: قال أبو هريرة: «ولا تقوم الساعة حتى يسوق الناس رجل من قحطان»، وهو شاهد لأصل الخبر عن أبي هريرة، إلا أنه موقوف عليه من هذا الطريق، وليس فيه ذكر العصا.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بلفظ: «ليسوقن رجل من قحطان الناس بعصا»، رواه الطبراني في الكبير،5 من طريق سَلَمة بن الفَضل، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعًا. وهذا الطريق ضعيف؛ فإن محمد بن إسحاق عنعن، والحُسين بن عيسى بن مَيْسرة الرازي لم يعرفه الهيثمي، فقال: «فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، والحسين بن عيسى بن ميسرة لم أعرفه».6 وقد تفرد سلمة بن الفضل بهذا الوجه عن محمد بن إسحاق، كما نبه الطبراني.7 فلا يحتاج إليه الحديث؛ لأن طريق أبي هريرة ثابت في الصحيحين.

وقد جاء عقب حديث القحطاني في صحيح مسلم حديث آخر عن أبي هريرة مرفوعًا: «لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل يقال له الجهجاه».8 وجوز القرطبي أن يكون الجهجاه هو القحطاني، لكن ابن حجر لم يرتض الجزم بذلك، وقال عن القحطاني: «لم أقف على اسمه» ثم ذكر احتمال القرطبي، وأشار في موضع آخر إلى ما يبعد اتحادهما؛ فلا يصح تسمية القحطاني بالجهجاه على سبيل الجزم.9

فالحديث ثابت صحيح بلا إشكال من حديث أبي هريرة، ومداره على ثور بن زيد، عن أبي الغيث عنه، وقد رواه عن ثور سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، واحتج به البخاري ومسلم، فلا تؤثر في صحته علة الطريق الضعيف عن ابن عمر.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (4/ 183 رقم 3517 ط طوق النجاة)
2صحيح البخاري (9/ 58 رقم 7117 ط طوق النجاة)
3صحيح مسلم (4/ 2232 رقم 2910 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4مسند البزار (14/ 406 رقم 8161 ط مكتبة العلوم والحكم)
5المعجم الكبير (12/ 308 رقم 13198 ت حمدي السلفي)
6مجمع الزوائد (5/ 241 ط القدسي)
7المعجم الأوسط (4/ 147)
8صحيح مسلم (4/ 2232 رقم 2911 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9فتح الباري لابن حجر (13/ 77 ط السلفية)

شرح الحديث

(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ) أي لا تقع القيامة حتى يقع قبلها ما أخبر به النبي ﷺ في هذا الحديث من أشراطها (حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ) أي يظهر رجل تكون له قوة وسلطان على الناس (مِنْ قَحْطَانَ) أي من القبائل العربية المنتسبة إلى قحطان، وإلى قحطان تنتهي أنساب قبائل كثيرة من أهل اليمن (يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ) أي تكون له عليهم غلبة وسلطان وانقياد شديد، وشبه حاله بحال الراعي الذي يسوق ماشيته بعصاه؛ قال ابن حجر: «هو كناية عن الملك، شبهه بالراعي وشبه الناس بالغنم».1 وقيل هو كناية عن غلبته عليهم وانقيادهم له، وقيل: يحتمل أن يكون سوقه لهم بالعصا على الحقيقة لشدة عنفه عليهم.

المصادر والمراجع

1فتح الباري لابن حجر (6/ 546 ط السلفية)

فوائد الحديث

  • في الحديث إثبات علامة من علامات الساعة وهي خروج رجل من قحطان تكون له غلبة وسلطان على الناس.
  • وفيه من دلائل نبوة النبي ﷺ إخباره بأمور مستقبلية لا تعرف إلا بوحي.
  • وفيه أن تغير الدول والملك من جملة ما يقع قبل الساعة، وأن الحديث لم يسم هذا الرجل فلا يجوز تعيينه بلا دليل، كما لا يصح الجزم بأنه المهدي أو الجهجاه لمجرد التشابه بين الأخبار.
  • وفيه وجوب الوقوف عند ألفاظ النصوص في أخبار الغيب وعدم الزيادة عليها بالتخمين.