شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1812

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1812: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيَقْرَأْ فِي الْمُصْحَفِ.
”
التصنيفات:
القرآن وفضائله

الحكم على الحديث

مرفوعمنكر

أحكام المحدثين

حسنه الألباني.1

لكن قال ابن عدي: «أما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر».2 وقال أبو نعيم: «غريب، تفرد به الحر بن مالك».3 وقال البيهقي: «هكذا روي بهذا الإسناد مرفوعًا وهو منكر، تفرد به أبو سهل الحر بن مالك عن شعبة».4 وقال الذهبي عن الحُرّ بن مالك: «أتى بخبر باطل» وساق هذا الحديث.5 وقال ابن رجب عقب ذكر المرفوع: «والموقوف أصح».6 ووافق ابن حجر إنكار تفرد الحُرّ عن شعبة، وذكر أنه داخل في علامة الحديث المنكر التي بيّنها مسلم.7

المصادر والمراجع

1السلسلة الصحيحة (5/ 452 رقم 2342 ط مكتبة المعارف)
2الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 449 ط دار الفكر)
3حلية الأولياء (7/ 209 ط السعادة)
4شعب الإيمان (3/ 507 رقم 2027 ط الرشد)
5ميزان الاعتدال (1/ 471 ت البجاوي)
6مجموع رسائل ابن رجب (3/ 328 ت طلعت الحلواني)
7نتائج الأفكار (3/ 206 ت حمدي السلفي)

تخريج الحديث

رواه ابن عدي،1 وابن المقرئ،2 وابن شاهين،3 وأبو نعيم،4 والبيهقي،5 من طرق عن الحُرّ بن مالك العَنْبري، عن شُعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبي الأَحوص، عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا.

ومدار المرفوع على الحُرّ بن مالك عن شعبة، وقد تفرد به عنه؛ قال ابن عدي: «وهذا لا يرويه عن شعبة غير الحر بهذا الإسناد» ثم حكم عليه بالنكارة.6 وقال أبو نعيم: «غريب، تفرد به الحر بن مالك».7 وقال البيهقي: «تفرد به أبو سهل الحر بن مالك عن شعبة».8

والحُرّ بن مالك ليس متروكًا؛ فقد قال أبو حاتم فيه: «صدوق لا بأس به»، ولهذا مال الألباني إلى تحسين إسناده، وقال إن بقية رجاله ثقات، وأن الحُرّ ليس مجهولًا كما قيل.9 لكن العلة هنا ليست مجرد حال الحُرّ في الجرح والتعديل، بل تفرده بهذا الحديث عن شُعبة، مع كثرة أصحاب شعبة وحفاظ حديثه؛ ولهذا رأى ابن عدي والبيهقي أن هذا التفرد منكر، وأقر ابن حجر هذا المسلك، فقال عقب كلام ابن عدي إن ذلك يوافق علامة المنكر التي ذكرها مسلم، وهي أن ينفرد الراوي عن الإمام المشهور بما لا يعرفه عامة أصحابه.10 وهذا نقد خاص لهذا الحديث، وهو مقدم على مجرد كون راويه صدوقًا في الجملة.

وقد ذهب الذهبي إلى أبعد من ذلك فقال عن الحُرّ: «أتى بخبر باطل»، ثم ذكر هذا الحديث.11 وعلله بأن المصاحف إنما اتخذت بعد النبي ﷺ، لكن هذا التعليل بعينه ليس بالقوي؛ فقد تعقبه ابن حجر بأن إطلاق المصحف والقرآن المكتوب في زمن النبوة غير ممتنع، وأن مجرد هذا لا يكفي لإبطال الحديث.12 فالعلة الأقوى ليست لفظ «المصحف»، وإنما تفرد الحُرّ عن شعبة بهذا الإسناد والمتن.

وإنما ورد موقوفا عن ابن مسعود رضي الله عنه معنى قريب موقوفًا؛ فرواه أبو عبيد القاسم بن سلام عن حَجَّاج، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يَزيد، عن ابن مسعود قال: «لا يسأل عبد عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله».13 ورواه ابن الجَعْد،14 والطبراني،15 والبيهقي،16 من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود بنحوه: «من أحب أن يعلم أنه يحب الله ورسوله، فلينظر، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله». وقال الهيثمي: «رجاله ثقات».17

وهذا الموقوف يرويه عن أبي إسحاق جماعة؛ فمنهم شعبة، وإسرائيل، وجاء نحوه عن سفيان الثوري، فهو أثبت بكثير من الوجه المرفوع الذي انفرد به الحُرّ بن مالك عن شعبة، واختلف فيه أيضًا الشيخ على أبي إسحاق؛ ففي المرفوع: أبو الأحوص، وفي الموقوف الصحيح: عبد الرحمن بن يزيد. ولذلك قال ابن رجب بعد ذكر المرفوع: «والموقوف أصح».18

ولا يظهر للمرفوع شاهد ينهض به؛ وما ورد في فضل القراءة نظرًا في المصحف بألفاظ أخرى لا يخلو من ضعف، ولا يصلح لإزالة النكارة التي حكم بها النقاد على هذا الطريق بعينه. وأما الأثر الموقوف عن ابن مسعود فهو ثابت في أصل أن محبة القرآن علامة على محبة الله ورسوله، لكنه لا يتضمن تخصيص القراءة من المصحف بهذا الفضل.

فالراجح أن رفع حديث: «من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف» منكر، وأن تحسينه بالنظر إلى ظاهر رجال الإسناد لا يقوى في مقابلة النقد الخاص لابن عدي والبيهقي، وتأييد ابن حجر لطريقتهما، مع تصريح ابن رجب بأن الموقوف أصح. والمحفوظ عن ابن مسعود أن محبة القرآن من دلائل محبة الله ورسوله، دون ثبوت الجملة الخاصة: «فليقرأ في المصحف» مرفوعة إلى النبي ﷺ.

المصادر والمراجع

1الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 449 ط دار الفكر)
2معجم ابن المقرئ (ص168 رقم 498)
3الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك (ص67 رقم 191 ت محمد حسن إسماعيل)
4حلية الأولياء (7/ 209 ط السعادة)
5شعب الإيمان (3/ 507 رقم 2027 ط الرشد)
6الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 449 ط دار الفكر)
7حلية الأولياء (7/ 209 ط السعادة)
8شعب الإيمان (3/ 507 رقم 2027 ط الرشد)
9السلسلة الصحيحة (5/ 452 رقم 2342 ط مكتبة المعارف)
10نتائج الأفكار (3/ 206 ت حمدي السلفي)
11ميزان الاعتدال (1/ 471 ت البجاوي)
12لسان الميزان (3/ 11)
13فضائل القرآن لأبي عبيد (ص51)
14مسند ابن الجعد (ص290 رقم 1956)
15المعجم الكبير (9/ 132 رقم 8657 ت حمدي السلفي)
16شعب الإيمان (3/ 394 رقم 1861 ط الرشد)
17مجمع الزوائد (7/ 168 ط القدسي)
18مجموع رسائل ابن رجب (3/ 328 ت طلعت الحلواني)

شرح الحديث

(مَنْ سَرَّهُ) أي من أحب وأفرحه (أَنْ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ) أي أن تكون في قلبه محبة لله تعالى ولرسوله ﷺ، وهي محبة تظهر في تعظيم أمرهما واتباع الوحي (فَلْيَقْرَأْ فِي الْمُصْحَفِ) أي يقرأ القرآن بالنظر في المصحف، وهذا هو معنى اللفظ المروي، لكن تخصيص القراءة من المصحف بأنها طريق هذا الفضل لا يثبت عن النبي ﷺ؛ لأن الحديث المرفوع منكر، وإنما الثابت عن ابن مسعود أن محبة القرآن نفسها علامة على محبة الله ورسوله.