شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1821

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1821: «إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ…»

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ؛ فَإِنَّهُ يُجَلِّي الْعَجَاجَ الْأَسْوَدَ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

مرفوعباطل

أحكام المحدثين

أعلَّه ابن عدي بالاضطراب، وذكر عَنْبَسَة بن عبد الرحمن في رواته فقال: «منكر الحديث».1 وقال ابن القيسراني في عَنْبَسة: «لا شيء في الحديث».2 وقال ابن مفلح: «عَنْبَسَة بن عبد الرحمن وهو متروك».3 وقال الهيثمي: «رواه أبو يعلى، وفيه عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، وهو متروك».4 وقال البوصيري: «إسناده ضعيف».5 وقال ابن حجر: «غريب وسنده ضعيف جدًا».6 وحكم عليه الألباني بالوضع.7 وحكم عليه السناري بالبطلان «1947».8 وضعفه حسين أسد «1947».9

المصادر والمراجع

1الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 262 ط دار الفكر)
2تذكرة الحفاظ (ص50)
3الآداب الشرعية (3/ 233 ط عالم الكتب)
4مجمع الزوائد (10/ 141 ط القدسي)
5إتحاف الخيرة المهرة (6/ 436 ت دار المشكاة)
6الفتوحات الربانية (4/ 276)
7السلسلة الضعيفة (رقم 2256 ط مكتبة المعارف)
8مسند أبي يعلى - ت السناري (3/ 419)
9مسند أبي يعلى (3/ 450 ت حسين أسد)

تخريج الحديث

رواه أبو يعلى،1 وابن السني،2 وابن عدي،3 من طرق عن الوليد بن مسلم، عن عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، مرفوعًا.

واختلف في الصحابي؛ فرواه داود بن رُشيد، عن الوليد، عن عَنْبَسَة، عن محمد بن زاذان، عن جابر، وهو لفظ أبي يعلى،4 ورواه محمد بن عبد الله بن ميمون، عن الوليد، بهذا الإسناد عن أنس بن مالك.5 وجمع ابن السني الوجهين، فذكر روايته عن أنس، ثم قال: «وقال داود بن رشيد: عن جابر بن عبد الله».6 فالاختلاف بين أنس وجابر واقع في هذا الإسناد نفسه، وليس طريقين مستقلين يصلح أحدهما لتقوية الآخر.

والحديث باطل من جهة عَنْبَسَة بن عبد الرحمن؛ قال يحيى بن معين: «ليس بشيء» وقال ابن حبان: «صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به».7 وقال ابن عدي عقب روايته لهذا الحديث: «وعَنْبَسَة هذا له غير ما ذكرت من الحديث، وهو منكر الحديث».8 فالضعف فيه شديد، وليس ممن يصلح حديثه للاعتبار.

وفوق ذلك محمد بن زاذان متروك الحديث؛ قال البخاري: «منكر الحديث، لا يكتب حديثه» وقال أبو حاتم: «متروك الحديث، لا يكتب حديثه» وقال ابن عدي: «محمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث» ثم قال: «ولمحمد غير ما ذكرت، وكلها مضطربة».9 فاجتمع في السند راويان شديدا الضعف، مع الاضطراب في تسمية الصحابي.

والوليد بن مسلم ثقة، لكنه معروف بالتدليس، وقد رواه هنا بالعنعنة عن عَنْبَسَة؛ إلا أن العلة الأصلية ليست في تدليس الوليد، بل في عَنْبَسَة ومحمد بن زاذان والاضطراب بين أنس وجابر؛ ولذلك لا يرتقي الحديث بوجود طريق آخر إلى الوليد، لأن الجميع يرجع إلى هذا الإسناد المعلول.

وجاء في الباب حديث: «إذا رأيتم الحريق فكبروا»، وروي مرسلًا عن محمد بن علي،10 وروي مرفوعًا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بأسانيد معلولة،11 وروي عن أبي هريرة بلفظ: «أطفئوا الحريق بالتكبير» وفي إسناده مجاهيل.12 وهذه الأخبار إنما تتعلق بالحريق، ولا تشهد للفظ هذا الحديث في الريح والعجاج، كما أنها لا تخلو هي نفسها من علل، فلا ينجبر بها هذا الإسناد الشديد الضعف. وراجع الحديث رقم: 1692.

المصادر والمراجع

1مسند أبي يعلى (3/ 450 رقم 1947 ت حسين سليم أسد)
2عمل اليوم والليلة (ص 259 رقم 284 ت كوثر البرني)
3الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 262 ط دار الفكر)
4مسند أبي يعلى (3/ 450 رقم 1947 ت حسين سليم أسد)
5الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 262 ط دار الفكر)
6عمل اليوم والليلة (رقم 284 ت كوثر البرني)
7المجروحين (2/ 108 رقم 808 ت محمود إبراهيم زايد)
8الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 262 ط دار الفكر)
9تهذيب الكمال (25/ 207 ت بشار)
10المطالب العالية (14/ 134 رقم 3413 ت مجموعة من الباحثين)
11الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 295 ت عبد المعطي قلعجي)
12المعجم الأوسط (8/ 258 رقم 8569 ت طارق عوض الله)

شرح الحديث

(إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ) أي إذا حدث أمر عظيم أو نزلت شدة ومصيبة (أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ) أي اشتدت ريح تحمل معها من الغبار ما يحجب الضوء ويحدث الظلمة (فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ) أي الزموا قول: «الله أكبر» عند ذلك (فَإِنَّهُ يُجَلِّي) أي يكشف ويزيل (الْعَجَاجَ الْأَسْوَدَ) العَجاج هو الغبار الكثيف الذي تثيره الريح، ووصفه بالأسود لشدة كثافته وما يحدثه من ظلمة، والمعنى المذكور في الخبر أن التكبير يكشف هذا الغبار، لكن هذا التخصيص لا يصح عن النبي ﷺ.