شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1839

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1839: «يَا عَلِيُّ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ…»

عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحُصَيْبِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه:

“
يَا عَلِيُّ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى، وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه».1 وأورده ابن حبان في صحيحه من حديث علي رضي الله عنه،2 وحسنه الألباني بمجموع الطريقين، وقال: «الحديث حسن بهذين الطريقين».3 وحسنه في صحيح أبي داود،4 وقال شعيب الأرناؤوط في طريق بريدة: «له طريق آخر فيتقوى الحديث به ويحسن».5 وحكم عليه محققو المسند بأنه «حسن لغيره».6 وحسنه ضياء الرحمن.7

لكن قال الترمذي في النسخة التي اعتمدها بشار عواد معروف: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك».8 وقال ابن القطان بعد دراسة طريقيه: «فأما حديثا علي في هذا فلا يصح» ثم بين ضعف طريق بريدة، وجهالة سَلَمة بن أبي الطفيل في الطريق الآخر.9 وقال ابن الجوزي في طريق علي: لا يصح.10 وجاء في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» بعد دراسة الطريقين: «الخلاصة: أن طرق الخبرين ضعيفة، ولمعناه شاهد في مسلم».11

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (3/ 489 رقم 2827 ت مصطفى عبد القادر عطا)
2صحيح ابن حبان (12/ 381 رقم 5570 ت شعيب الأرناؤوط)
3جلباب المرأة المسلمة (ص77 ط دار السلام)
4صحيح سنن أبي داود (رقم 2149)
5شرح السنة (9/ 23 ت شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش)
6مسند أحمد (38/ 74 رقم 22974 ط الرسالة)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 110)
8سنن الترمذي (4/ 398 رقم 2777 ت بشار)
9إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص94-96 ت إدريس الصمدي)
10العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 241 ت إرشاد الحق الأثري)
11سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (1/ 219-220)

تخريج الحديث

رواه أبو داود،1 والترمذي،2 وأحمد،3 والحاكم،4 من طرق عن شَريك بن عبد الله النَّخعي، عن أبي ربيعة الإيادي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه بُريدة بن الحُصيب، مرفوعًا. وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك».5

ورواه أحمد أيضًا من طريق هاشم بن القاسم، عن شَريك، عن أبي ربيعة، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، مرفوعًا.6 ورواه مرة من طريق أحمد بن عبد الملك، عن شَريك، عن أبي إسحاق وأبي ربيعة الإيادي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه.7 إلا أن ذكر أبي إسحاق لا يصلح متابعة مستقلة؛ لأن مدار الوجهين على شَريك، وهو سيئ الحفظ، وقد نبه محقق «الداء والدواء» إلى أن ذكر أبي إسحاق وهم من شريك.8

وأبو ربيعة الإيادي قيل اسمه عُمر بن ربيعة؛ وثقه يحيى بن معين، لكن قال أبو حاتم: «منكر الحديث»، وذكره الذهبي في الضعفاء، وقال ابن حجر: «مقبول».9 وقد بين ابن القطان علة هذا الطريق فقال: «وفي إسناده أبو ربيعة الإيادي»، ثم ذكر توثيق ابن معين له، وقال في شَريك بن عبد الله القاضي: «وهو ضعيف، وهو أحد جماعة اعتراهم لما ولوا القضاء سوء الحفظ».10

وشَريك بن عبد الله النَّخعي صدوق في نفسه، إلا أنه كثير الخطأ وساء حفظه بعد القضاء، فلا يحتمل تفرده بمثل هذا إذا انضم إليه الاختلاف في شيخه، ولا سيما أن الترمذي نص على غرابة الحديث وأنه لا يعرفه إلا من حديث شريك.11

وله طريق آخر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ رواه أحمد،12 والدارمي،13 وابن حبان،14 من طرق عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سَلَمة بن أبي الطُّفيل، عن علي رضي الله عنه، مرفوعًا. وجاء عند أحمد بلفظ أطول: «يا علي، إن لك كنزًا من الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة».15

وهذا الطريق أيضًا لا يثبت؛ ففيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس وقد رواه عن محمد بن إبراهيم بالعنعنة، وفيه سَلَمة بن أبي الطُّفيل، وهو مجهول الحال؛ قال ابن خِراش: «مجهول»، وذكره ابن حبان في الثقات.16 وقال ابن القطان: «وسلمة بن أبي الطفيل لا نعلم له عن علي إلا هذا الحديث، ولا يعرف حاله».17 فلا يصلح هذا الطريق وحده للاحتجاج، ولا يظهر أن ضعفه يسير بحيث يجبر الطريق الأول، ولا سيما أن علة كل واحد منهما مركبة.

وجاء عن علي من طريق آخر؛ رواه البزار،18 من طريق محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة الواسطي، عن النعمان بن سعد، عن علي، مرفوعًا بنحوه. وعبد الرحمن بن إسحاق شديد الضعف؛ قال أحمد: «ليس بشيء، منكر الحديث»، وضعفه يحيى بن معين والنسائي.19 فلا يصلح هذا الطريق للاعتبار.20

وقد تفرد الحسن بن عمارة أيضًا بوجه آخر عن الحكم عن علي، ونبه الدارقطني إلى تفرده.21 والحسن بن عمارة متروك، فلا يفيد الحديث قوة.

فطريق بُريدة مداره على شَريك عن أبي ربيعة؛ وشريك سيئ الحفظ، وأبو ربيعة مختلف فيه، وقد قال أبو حاتم: «منكر الحديث»، ونص الترمذي على غرابة الحديث من طريق شريك. وأما طريق علي الذي اعتمد عليه من حسن الحديث بمجموع الطرق ففيه عنعنة ابن إسحاق، وسَلَمة بن أبي الطفيل مجهول الحال، وبقية الطرق عن علي أشد ضعفًا. ولهذا قال ابن القطان إن الحديثين لا يصحان.

لكن معناه ثابت بحديث صحيح؛ فعن جرير بن عبد الله البَجلي رضي الله عنه قال: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي».22 فهو شاهد صحيح لأصل النهي عن استدامة النظر بعد وقوع النظرة بغير قصد، لكنه لا يصحح خصوص لفظ: «لا تتبع النظرة النظرة» ولا أسانيده.23

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (2/ 246 رقم 2149 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
2سنن الترمذي (4/ 398 رقم 2777 ت بشار)
3مسند أحمد (38/ 74 رقم 22974 ط الرسالة)
4المستدرك على الصحيحين (3/ 489 رقم 2827 ت مصطفى عبد القادر عطا)
5سنن الترمذي (4/ 398 رقم 2777 ت بشار)
6مسند أحمد (38/ 95 رقم 22991 ط الرسالة)
7مسند أحمد (38/ 129 رقم 23021 ط الرسالة)
8الداء والدواء (ص348 ط مجمع الفقه الإسلامي)
9تهذيب الكمال (33/ 306 ت بشار)
10إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص95 ت إدريس الصمدي)
11سنن الترمذي (4/ 398 رقم 2777 ت بشار)
12مسند أحمد (2/ 464 رقم 1369 ط الرسالة)
13مسند الدارمي (3/ 1779 رقم 2751 ت حسين سليم أسد)
14صحيح ابن حبان (12/ 381 رقم 5570 ت شعيب الأرناؤوط)
15مسند أحمد (2/ 467 رقم 1373 ط الرسالة)
16إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص96 ت إدريس الصمدي)
17إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص96 ت إدريس الصمدي)
18مسند البزار (2/ 280 رقم 701 ط مكتبة العلوم والحكم)
19إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص96 ت إدريس الصمدي)
20مسند البزار (2/ 280 رقم 701 ط مكتبة العلوم والحكم)
21أطراف الغرائب والأفراد (1/ 117)
22صحيح مسلم (3/ 1699 رقم 2159 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
23سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (1/ 219-220)

شرح الحديث

(لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ) أي لا تعقب النظرة التي وقعت منك بغير قصد بنظرة أخرى متعمدة، ولا تستدم الأولى حتى تتحول من فجأة لا اختيار لك فيها إلى نظر مقصود (فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى) أي النظرة التي تقع فجأة من غير تعمد، فلا إثم فيها من حيث أصل وقوعها، وليس معنى ذلك أن للإنسان أن يتعمد النظرة الأولى أو يطيلها بحجة أنها «الأولى»؛ وإنما يجب عليه صرف بصره إذا وقع على المحرم، كما ثبت في حديث جرير الصحيح (وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ) أي ليست لك النظرة التي تعقب الأولى باختيارك؛ لأنها صارت فعلًا مقصودًا. ومع أن هذا اللفظ لا يثبت مرفوعًا على الراجح، فمعناه في نظرة الفجأة ثابت بحديث جرير في صحيح مسلم.1

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (3/ 1699 رقم 2159 ت محمد فؤاد عبد الباقي)