شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1843

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1843: «كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ…»

عَنْ نَافِعٍ قَالَ:

“
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ. يَعْنِي السَّبَّابَةَ.
”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

مرفوعمنكر

أحكام المحدثين

ذكره ابن الملقن في تحفة المحتاج،1 وصحح إسناده أحمد شاكر،2 وقال الألباني: «إسناده حسن أو قريب من الحسن».3 وقال أيضًا: «إسناده حسن».4 وحسنه ضياء الرحمن.5

لكن قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع إلا كثير بن زيد، ولا نعلم أسند كثير بن زيد عن نافع إلا هذا الحديث».6 وقال الضياء المقدسي: «فيه كثير بن زيد، اختلفت الروايات فيه عن يحيى بن معين، وقال أبو زرعة: لين».7 وقال الهيثمي: «فيه كثير بن زيد، وثقه ابن حبان وضعفه غيره».8 وضعفه الدبيان،9 وحكم عليه آل عيد بالنكارة.10

المصادر والمراجع

1تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (1/ 325 ت عبد الله بن سعاف اللحياني)
2مسند أحمد بتحقيق أحمد شاكر (8/ 194)
3أصل صفة الصلاة (3/ 839)
4هداية الرواة (رقم 877)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (2/ 593)
6مسند البزار (12/ 216 رقم 5917 ت محفوظ الرحمن زين الله)
7السنن والأحكام (2/ 105 ت عبد الله بن حسين بن عكاشة)
8مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 140 ت حسام الدين القدسي)
9الجامع في أحكام صفة الصلاة - الدبيان (1/ 508)
10فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (10/ 419)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والبزار،2 والطبراني،3 وابن عساكر،4 من طريق أبي أحمد الزُّبيري محمد بن عبد الله، عن كثير بن زيد الأسلمي، عن نافع، عن ابن عمر، باللفظ المذكور، وقال البزار: «لا نعلم رواه عن نافع إلا كثير بن زيد، ولا نعلم أسند كثير بن زيد عن نافع إلا هذا الحديث».5

فمدار هذا اللفظ على كثير بن زيد الأسلمي، وهو مختلف فيه؛ قال أحمد: «ما أرى به بأسًا»، وقال ابن معين في رواية: «ليس بذاك»، وكان قد قال أولًا: «ليس بشيء»، وقال في روايات أخرى: «صالح» و«ليس به بأس»، وقال محمد بن عبد الله بن عمار: «ثقة»، وقال يعقوب بن شيبة: «ليس بذاك الساقط، وإلى الضعف ما هو»، وقال أبو زرعة: «صدوق فيه لين»، وقال أبو حاتم: «صالح، ليس بالقوي، يكتب حديثه»، وقال النسائي: «ضعيف»، وقال ابن عدي: «لم أر به بأسًا، وأرجو أنه لا بأس به».6

والعلة هنا ليست مجرد الكلام العام في كثير بن زيد؛ بل وقع منه اختلاف في هذا الباب نفسه. فقد روى أبو عامر العَقَدي عنه، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر، بينما رواه أبو أحمد الزُّبيري عنه مباشرةً عن نافع، بإسقاط مسلم بن أبي مريم. وقد جمع الدارقطني الاختلاف، ثم بين أن المحفوظ في أصل صفة الإشارة إنما هو من رواية مالك بن أنس، ويحيى بن أيوب، وإسماعيل بن جعفر، والدَّراوردي، وسفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المُعاوي، عن ابن عمر، وقال: «والصحيح من ذلك ما رواه مالك بن أنس ومن تابعه».7

وجاء عن كثير بن زيد نفسه بلفظ آخر؛ رواه أبو عامر العَقَدي عنه، عن مسلم بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر، وفيه أنه كان يشير بإصبعه ولا يحركها ويقول: «إِنَّهَا مَذَبَّةُ الشَّيْطَانِ»، ويقول: «كان رسول الله ﷺ يفعله».8 وروي عنه أيضًا بلفظ: «هِيَ مَذْعَرَةُ الشَّيْطَانِ» من طريق أبي بكر الحنفي.9 فهذا اختلاف من كثير في الإسناد واللفظ جميعًا.

وروي بلفظ: «تَحْرِيكُ الْإِصْبَعِ فِي الصَّلَاةِ مَذْعَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ» من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا؛ رواه الروياني،10 وابن عدي،11 والبيهقي،12 وقال البيهقي: «تفرد به محمد بن عمر الواقدي، وليس بالقوي».13 وهذا الطريق شديد الضعف بالواقدي، وقد سبق تخريجه في «ديوان الحديث» برقم 1160.

وأما أصل فعل ابن عمر في الإشارة بالسبابة واتباعها بالبصر فثابت من غير طريق كثير؛ فقد روى مسلم من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع اليمنى على ركبته اليمنى وأشار بالسبابة.14 وجاء من طريق مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المُعاوي، عن ابن عمر أنه أشار بإصبعه ورمى ببصره إليها، وهو الطريق الذي رجحه الدارقطني.15

فالمرفوع الخاص بلفظ: «لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ» تفرد به كثير بن زيد عن نافع، وهو راو مختلف فيه يميل كلام جماعة من النقاد إلى لين حفظه، ثم اضطرب في إسناد هذا الباب ولفظه؛ فرواه تارة عن نافع مباشرة، وتارة أدخل مسلم بن أبي مريم، وجاء عنه «أشد على الشيطان من الحديد» و«مذبة الشيطان» و«مذعرة الشيطان». وقد رجح الدارقطني في أصل حديث الإشارة طريق الجماعة المخالف لكثير. لذلك فالراجح على طريقة المتقدمين أن هذا اللفظ المرفوع منكر.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (10/ 204 رقم 6000 ط الرسالة)
2مسند البزار (12/ 216 رقم 5917 ت محفوظ الرحمن زين الله)
3الدعاء (ص205 رقم 642 ت مصطفى عبد القادر عطا)
4تاريخ دمشق (50/ 21 ت عمرو بن غرامة العمروي)
5مسند البزار (12/ 216 رقم 5917 ت محفوظ الرحمن زين الله)
6تهذيب الكمال (24/ 114-116 ت بشار)
7علل الدارقطني (7/ 8 رقم 2899 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
8الثقات لابن حبان (7/ 448 ط دائرة المعارف العثمانية)
9ذيل تاريخ بغداد (19/ 219-220)
10مسند الروياني (2/ 423 رقم 1439)
11الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 242)
12السنن الكبرى (2/ 132 ط دائرة المعارف)
13السنن الكبرى (2/ 132 ط دائرة المعارف)
14صحيح مسلم (1/ 408 رقم 580 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
15علل الدارقطني (7/ 8 رقم 2899 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)

شرح الحديث

(كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ) أي في جلسة التشهد (وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ) أي أشار بالسبابة عند التشهد، وأصل ذلك سنة ثابتة عن النبي ﷺ بأحاديث صحيحة (وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ) أي جعل بصره متجهًا إلى موضع إشارته، وقد جاء أصل ذلك من طريق ثابت عن ابن عمر (لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ) أي أن الإشارة بالتوحيد أشد على الشيطان من وقع الحديد، لما تتضمنه من إظهار توحيد الله ومخالفة الشيطان، لكن هذا المعنى الخاص بهذا اللفظ لا يثبت مرفوعًا على الراجح؛ فلا ينبغي أن ينسب إلى النبي ﷺ.