شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1848

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1848: «مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ…»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، كَانَ لَهُ ثَوَابُهَا مَا تُلِيَتْ.
”
التصنيفات:
القرآن وفضائله

الحكم على الحديث

مرفوعباطل

أحكام المحدثين

قال الألباني :«وهذا إسناد جيد عزيز، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن الجهم».1 وحسنه ضياء الرحمن.2

لكن انتهى العدوي مع بعض الباحثين إلى ضعفه من كل طرقه. ولم يقف الباحث على المصدر المخطوطي الذي وقف عليه العلامة الألباني رحمه الله.3

المصادر والمراجع

1السلسلة الصحيحة (3/ 323 رقم 1335 ط مكتبة المعارف)
2الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (2/ 28)
3سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (12/ 288)

تخريج الحديث

رواه ابن شاذان،1 وأبو عمرو الداني،2 من طريق إسماعيل بن أبان الورَّاق، عن الرَّبيع بن بدر، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، مرفوعًا.

إسماعيل بن أبان هنا هو الورَّاق الأزدي، وهو ثقة؛ قال أحمد وأبو داود: «ثقة»، وقال البخاري: «صدوق»، وقال يحيى بن معين: «إسماعيل بن أبان الوراق ثقة».3 فلا مدخل له في علة الحديث.

لكن شيخه الرَّبيع بن بدر بن عمرو، أبو العلاء البصري المعروف بعُلَيْلة، متروك؛ قال يحيى بن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو داود: «ضعيف»، وقال مرة: «لا يكتب حديثه»، وقال النسائي ويعقوب بن سفيان وابن خِراش: «متروك»، وقال الجوزجاني: «واهي الحديث»، وقال أبو حاتم: «لا يشتغل به ولا بروايته، فإنه ضعيف الحديث، ذاهب الحديث»، وقال ابن عدي: «عامة رواياته عمن يروي عنه مما لا يتابعه عليه أحد».4

وشيخه أبان بن أبي عيَّاش، واسمه فيروز، أشد ضعفًا؛ قال أحمد: «متروك الحديث» وقال أيضًا: «كان منكر الحديث»، وقال يحيى بن معين: «ليس حديثه بشيء»، وقال أبو حاتم: «متروك الحديث... بلي بسوء الحفظ»، وقال أبو زرعة: «ترك حديثه»، وقال النسائي: «متروك الحديث» وقال: «ليس بثقة ولا يكتب حديثه».5

فالحديث من طريق أنس يجتمع فيه الرَّبيع بن بدر وأبان بن أبي عيَّاش، وكلاهما متروك شديد الضعف؛ فلا يصلح الإسناد للاعتبار فضلًا عن الاحتجاج. والحديث كذلك يوجد عند الديلمي.6

وجاء في معناه حديث مرسل عن الأوزاعي بلفظ: «مَنْ عَلِمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ كَلِمَةً مِنْ دِينِ اللهِ جَنَى اللهُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ جَنًى...» رواه الدارقطني،7 وأبو نعيم،8 والخطيب،9 عن الأوزاعي مرسلًا. وقد حكم أبو نعيم عليه بالإرسال.10 وهذا ليس لفظ حديث أنس، وهو مرسل أيضًا، فلا يصلح لتقوية هذا الإسناد الشديد الضعف.

أما الإسناد الذي قال فيه الألباني: «وهذا إسناد جيد عزيز، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن الجهم».11 فنقله عن أبي سهل القطان: «حدثنا محمد بن الجهم، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه واسمه طارق بن أشيم» ثم جعل متنه: «من علَّم آية...»؛ وهذا خطأ في النقل، فالمخطوط يبين أن نهاية هذا الإسناد وقعت في الهامش، ونصها: «قال: قال رسول الله ﷺ: بحسب أصحابي القتل»، ثم يبتدئ بعده الإسناد الآخر: «حدثنا علي بن إبراهيم أبو الحسن الواسطي، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الرَّبيع بن بدر، عن أبان، عن أنس»، ثم يأتي متن حديثنا.12

وقد روى ابن شاذان الحديث عن أبي سهل القطان نفسه، فقال: أخبرنا أبو سهل، حدثنا علي بن إبراهيم أبو الحسن الواسطي، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الرَّبيع بن بدر، عن أبان، عن أنس، فذكره.13 وهذا مطابق لما ظهر من قراءة مخطوط أبي سهل.

ويؤكد ذلك من خارج المخطوط أن حديث طارق بن أَشْيَم: «بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ» محفوظ بعينه من طريق يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن أبيه؛ رواه أحمد،14 وابن أبي شيبة،15 والبزار،16 والطبراني،17 فثبت أن هذا الإسناد هو إسناد «بحسب أصحابي القتل»، لا إسناد «من علَّم آية».

فالذي يظهر أن الألباني صحح الحديث بناء على قراءة وقع فيها اتصال إسناد الحديث السابق بمتن الحديث اللاحق، فصار الإسناد الصحيح لطارق بن أَشْيَم كأنه إسناد لهذا المتن، بينما اجتماع قراءة المخطوط مع رواية ابن شاذان عن أبي سهل نفسه، ورواية الداني، وثبوت متن «بحسب أصحابي القتل» من طريق يزيد بن هارون عن أبي مالك عن أبيه في دواوين السنة، يقطع بأن الإسنادين منفصلان. وعليه فلا يثبت هذا الحديث عن طارق بن أَشْيَم، وإنما المحفوظ أنه روي عن أنس بن مالك من طريق الرَّبيع بن بدر، عن أبان بن أبي عيَّاش، وكلاهما متروك؛ فالراجح أن الحديث مرفوع باطل.

وهذا الخطأ تابعه عليه العلامة ضياء الرحمن ولم يرجع إلى المخطوط، أما الشيخ العدوي وطلبته فلم يقفوا عليه.

المصادر والمراجع

1الأول من حديث أبي علي بن شاذان (ص151 رقم 150)
2البيان في عد آي القرآن (ص24 ت غانم قدوري الحمد)
3تهذيب الكمال (3/ 5-10 ت بشار)
4تهذيب الكمال (9/ 63-66 ت بشار)
5تهذيب الكمال (2/ 19-24 ت بشار)
6مسند الفردوس (40/4 رقم 5613 ت فواز أحمد الزمرلي ومحمد المعتصم بالله البغدادي)
7المؤتلف والمختلف (1/ 290)
8حلية الأولياء (8/ 224)
9تلخيص المتشابه في الرسم (1/ 552)
10حلية الأولياء (8/ 224)
11السلسلة الصحيحة (3/ 323 رقم 1335 ط مكتبة المعارف)
12حديث أبي سهل القطان عن شيوخه (4/ 243/ب مخطوط الظاهرية ضمن المجموع رقم 85)
13الأول من حديث أبي علي بن شاذان (ص151 رقم 150)
14مسند أحمد (25/ 212 رقم 15876 ط الرسالة)
15مصنف ابن أبي شيبة (15/ 92 رقم 38509 ت محمد عوامة)
16مسند البزار (7/ 198 رقم 2767 ت محفوظ الرحمن زين الله)
17المعجم الكبير (8/ 319 رقم 8195 ت حمدي عبد المجيد السلفي)

شرح الحديث

(مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ) أي من نقل إلى غيره آية من القرآن وعلمه قراءتها أو حفظها، فالمراد التعليم لا مجرد علم الإنسان بها في نفسه، ولذلك جاء اللفظ في أصل ابن شاذان: «مَنْ عَلَّمَ» بالتشديد (كَانَ لَهُ ثَوَابُهَا مَا تُلِيَتْ) أي على مقتضى هذا الخبر يكون للمعلم نصيب من الأجر كلما استمرت تلاوة من علمه، لما كان سببًا في تعليمه. وهذا المعنى من حيث أصل فضل تعليم القرآن معنى صحيح في الجملة، لكن هذا المقدار المعين من الثواب، وهو استمرار ثواب الآية له «ما تليت»، خبر غيبي لا يجوز الجزم بنسبته إلى النبي ﷺ بهذا الإسناد الباطل.