شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1854

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1854: «جَزَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَنْكَبُوتَ…»

عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
جَزَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَنْكَبُوتَ عَنَّا خَيْرًا؛ فَإِنَّهَا نَسَجَتْ عَلَيَّ وَعَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي الْغَارِ، حَتَّى لَمْ يَرَنَا الْمُشْرِكُونَ وَلَمْ يَصِلُوا إِلَيْنَا.
”
التصنيفات:
السيرة والشمائل

الحكم على الحديث

مرفوعمكذوب

أحكام المحدثين

قال المناوي: «إسناده ضعيف».1 وحكم أحمد بن الصديق الغماري عليه بالوضع،2 وقال الألباني: «منكر»، ثم قال بعد دراسة إسناده: «بل هو منكر إن لم يكن موضوعًا»، وختم بقوله: «لا يصح حديث في عنكبوت الغار والحمامتين».3

المصادر والمراجع

1التيسير بشرح الجامع الصغير (ص485)
2المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير (ص52 ط دار الرائد العربي)
3السلسلة الضعيفة (3/ 337-339 رقم 1189 ط المعارف)

تخريج الحديث

رواه الديلمي1 من طريق أبيه شيرويه، عن إبراهيم بن أحمد المراغي والمظهر بن محمد بن جعفر، عن أبي سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان، عن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الصوفي، عن أبي بكر محمد بن محمود الفارسي الزاهد ببلخ، عن أبي سهل ميمون بن محمد بن يونس، عن عبد الله بن موسى السَّلامي، عن إبراهيم بن محمد، عن أحمد بن العباس، عن عبد الملك بن قريب الأصمعي، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: «لا أزال أحب العنكبوت منذ رأيت رسول الله ﷺ أحبها»، ثم ذكر الحديث. والإسناد مسلسل بقول رواته: «أنا أحبها منذ سمعت...».2 ووقع في بعض النقول: «المطهر بن محمد بن جعفر» بدل «المظهر»، و«أحمد بن العباس الحصري» بدل ما وقع في بعض النسخ: «الحضري»، فلا يجزم بضبط هذين الاسمين إلا بالرجوع إلى أصل المخطوط.

وهذا إسناد ساقط، ففيه عبد الله بن موسى بن الحسن بن إبراهيم بن كُريد السَّلامي؛ قال الخطيب: «في رواياته غرائب ومناكير وعجائب»، وقال الحاكم: كان صحيح السماعات لكنه «كتب عمن دب ودرج من المجهولين»، وكان ابن منده سيئ الرأي فيه.3 وقال الذهبي فيه: صاحب عجائب وأوابد، وروى حديثًا لا أصل له.4 فالرجل نفسه واهٍ، وأكثر من الرواية عن المجاهيل.

وفوق ذلك فإن شيخه في هذا الإسناد «إبراهيم بن محمد» لم يتبين من هو، فليس في الإسناد ما يحتمل به مثل هذا الخبر، بل اجتمع فيه الضعف الشديد والجهالة والتسلسل بصفة لا أصل لها محفوظ من طريق الثقات.

وعزاه المتقي الهندي إلى الديلمي بهذا اللفظ، وساق إسناده المسلسل كاملًا.5 وذكره السيوطي في «الجامع الصغير» مختصرًا بلفظ: «جزى الله العنكبوت عنا خيرًا، فإنها نسجت علي في الغار»، وعزاه إلى أبي بكر السمان في مسلسلاته وإلى الديلمي عن أبي بكر.6 لكن مجرد إيراد السيوطي له لا يثبت الحديث، وقد تعقبه من جاء بعده بما تقدم.

وقد رويت قصة نسج العنكبوت على باب الغار من أوجه أخرى، لكنها لا تثبت هذا الحديث ولا لفظه؛ فمنها ما رواه أحمد،7 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عثمان الجَزَري، عن مِقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة هجرة النبي ﷺ، وفيه: «فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه». وهذا الطريق ضعيف؛ فإن عثمان الجزري ضعيف، وقد نبه المحققون إلى أنه غير عثمان بن عمرو بن ساج الذي وقع الخلط به.8

وجاءت القصة مرسلة عن الحسن البصري؛ رواها أبو بكر المروزي في «مسند أبي بكر»،9 من طريق بشار الخفاف، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجَوني، عن المعلَّى بن زياد، عن الحسن، وفيها مجيء العنكبوت ونسجها على باب الغار. وهي مرسلة، وفي الطريق بشار الخفاف ضعيف، فلا تصلح لتقوية حديث أبي بكر المسلسل محل البحث.10

ورويت قصة العنكبوت والحمامتين أيضًا من طريق عَون بن عمرو القيسي، عن أبي مصعب المكي، عن أنس وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة، وقد أعلها العقيلي بعون وقال: لا يتابع عليه، وأبو مصعب مجهول؛ فلا يثبت بها شيء.11 ولهذا لا يصح جمع هذه الطرق ثم تقوية حديث: «جزى الله العنكبوت عنا خيرًا» بها؛ لأنها أخبار مختلفة الأسانيد والألفاظ، وكلها معلولة، ولا يوجد بينها طريق صالح يحمل الطريق الموضوع أو المنكر.

فالحديث المنسوب إلى أبي بكر بهذا اللفظ ليس مجرد طريق ضعيف يسير الضعف، بل إسناده مسلسل بجماعة من المجاهيل، وفيه عبد الله بن موسى السَّلامي صاحب المناكير والعجائب، وشيخه إبراهيم بن محمد مجهول، ولا يعرف هذا المتن من طريق الثقات عن ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة ولا أبي بكر.

المصادر والمراجع

1الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (رقم 1369)
2الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (رقم 1369)
3لسان الميزان (3/ 368)
4لسان الميزان (3/ 368)
5كنز العمال (رقم 38313)
6الجامع الصغير (رقم 3585)
7مسند أحمد (5/ 301 رقم 3251 ط الرسالة)
8مسند أحمد (5/ 301 رقم 3251 ط الرسالة)
9مسند أبي بكر الصديق للمروزي (ص140 رقم 73)
10مسند أبي بكر الصديق للمروزي (ص140 رقم 73)
11الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 422-423)