شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1862

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1862: «خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ، وَظُلْمَةٍ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ:

“
خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ، وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ، نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَأَدْرَكْنَاهُ، فَقَالَ: أَصَلَّيْتُمْ؟ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعحسن

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود،1 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه»، ثم عيَّن أبا سعيد البراد فقال: «هو أُسيد بن أبي أُسيد مدني».2 وأورده الضياء المقدسي في «الأحاديث المختارة» من طرق عن ابن أبي ذئب،3 وقال النووي عند ذكره: «بالأسانيد الصحيحة».4 وصححه ابن دقيق العيد.5 وقال ابن حجر بعد تخريج طريق أُسيد: «هذا حديث حسن».6 وحسنه الألباني.7

لكن قال ابن السكن بعد روايته من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، وفيه زيادة «عن خبيب الجهني»: «أظن قوله عن خبيب زيادة، وهذا الحديث مختلف فيه».8 وقال ابن منده في رواية أبي مسعود أحمد بن الفرات التي وقع فيها: «عن أبيه، أراه عن جده»: إن غيره رواه فلم يقل «عن جده»، وقال أبو نعيم عن هذه الزيادة: «وهو وهم، والمشهور الصحيح: عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه من دون جده».9 فالإعلال هنا متوجه إلى زيادة الجد، والمحفوظ إسقاطه.
وجمع ابن حجر اختلاف الطرق على معاذ بن عبد الله، ثم قال: «وبسبب هذا الاختلاف توقفت في تصحيحه»، وبيّن أن اللفظ الأول ليس له عن عبد الله بن خبيب إلا إسناد واحد، وأن تعدد الطرق إنما ينتهي إلى ابنه معاذ مع اختلاف السياق.10 فتوقفه إنما هو في التصحيح، وقد سبق أن حكم على أصل طريق أُسيد بأنه «حديث حسن».11
وذهب ياسر بن محمد فتحي إلى أبعد من ذلك؛ فحكم على رواية أُسيد المقيدة بالصباح والمساء بالشذوذ.12

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/321 رقم 5082 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
2سنن الترمذي (5/459 رقم 3575 ت بشار عواد معروف)
3الأحاديث المختارة (9/287-288 رقم 248-250 ت عبد الملك بن عبد الله بن دهيش)
4الأذكار (ص107، لم أتحقق من الطبعة المعتمدة)
5الاقتراح في بيان الاصطلاح (ص128)
6نتائج الأفكار (2/345 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
7صحيح أبي داود (رقم 5082)
8الإصابة في تمييز الصحابة (2/231 ط دار الكتب العلمية)
9الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (ص831-832)
10نتائج الأفكار (2/347 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
11نتائج الأفكار (2/345 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
12فضل الرحيم الودود في تخريج سنن أبي داود (18/72-73 ط دار ابن الجوزي)

تخريج الحديث

رواه أبو داود،1 والترمذي،2 والنسائي،3 وعبد الله بن أحمد في زوائد «المسند»،4 والضياء المقدسي،5 من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن أُسيد بن أبي أُسيد البراد أبي سعيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه عبد الله بن خبيب رضي الله عنه، مرفوعًا.

ورواه عن ابن أبي ذئب محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك؛ فعنه محمد بن المصفى عند أبي داود، وعبد بن حميد عند الترمذي، وأحمد بن صالح عند الطبراني والضياء. ورواه عن ابن أبي ذئب أيضًا أبو عاصم الضحاك بن مخلد؛ فعنه عمرو بن علي عند النسائي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي عند عبد الله بن أحمد. فالرواية عن ابن أبي ذئب محفوظة من طريق اثنين من أصحابه، ابن أبي فديك وأبي عاصم، فلا موضع لتعليلها بتفرد أحد عنه. وقد نبه ابن حجر إلى هذين الوجهين.6

وجاء أصل قيد الصباح والمساء والتثليث في رواية ابن أبي فديك؛ ففي لفظ الترمذي: «﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».7 وجاء كذلك في المطبوع من النسائي من رواية أبي عاصم: «حين تمسي، وحين تصبح، ثلاثًا، يكفيك كل شيء».8 فالقيد محفوظ عن ابن أبي ذئب من الطريقين في الروايات المطبوعة المشهورة.

غير أن ابن حجر ساق طريقه إلى أبي عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن أُسيد، فقال: «فذكره... دون قوله: ثلاث مرات»، ثم عزاه إلى النسائي وعبد الله بن أحمد.9 بينما المطبوع من النسائي يثبت «ثلاثًا»، وكذلك رواية عبد الله بن أحمد فيها التثليث. فهذا اختلاف في نقل لفظ طريق أبي عاصم يستحق التنبيه، لكنه لا يكفي وحده لإعلال العدد؛ لأن رواية ابن أبي فديك عند أبي داود والترمذي والضياء تثبته من غير هذا الطريق.

وأما قوله في رواية أبي داود10 «أَصَلَّيْتُمْ؟» فقد جاء من طريق محمد بن المصفى، عن ابن أبي فديك، ولم يقع في رواية عبد بن حميد عن ابن أبي فديك عند الترمذي،11 ولا في طريق أبي عاصم عند النسائي؛12 فهذه زيادة لفظية في طريق أبي داود، ولا يظهر أن لها أثرًا في أصل الحديث أو في الجملة المقصودة منه.

ووقع اختلاف آخر في زيادة الجد؛ فرواه أبو مسعود أحمد بن الفرات، عن ابن أبي فديك، فقال: عن ابن أبي ذئب، عن أُسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه «أراه قال: عن جده».13 وروى ابن السكن من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب: عن معاذ، عن أبيه، عن خبيب الجهني. لكن هذه الزيادة معلولة؛ فقد قال ابن السكن نفسه: «أظن قوله عن خبيب زيادة»، وقال ابن منده إن غير أبي مسعود لم يذكر الجد، وقال أبو نعيم: «وهو وهم»، وأن المشهور الصحيح «عن معاذ... عن أبيه».14 فالمحفوظ في إسناد هذا الطريق: أُسيد، عن معاذ، عن أبيه عبد الله بن خبيب، بلا واسطة بعده.

ومدار هذا اللفظ على أُسيد بن أبي أُسيد البراد عن معاذ. وأُسيد ليس من الحفاظ؛ ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال الدارقطني: «يعتبر به»15 ووصفه الذهبي وابن حجر بالصدق. ومعنى قول الدارقطني «يعتبر به» أنه ليس في مرتبة من يحتمل منه كل فرد وغريب بلا نظر، ولهذا أحسن ابن حجر حين قال: «مدار هذا الحديث على أسيد، وليس من رجال الصحيح»، ثم حكم على حديثه بالحسن لا بالصحة.16

وأما معاذ بن عبد الله بن خبيب، فقال يحيى بن معين: «من الثقات»، وقال أبو داود: «ثقة»، وذكره ابن حبان في «الثقات»، لكن قال الدارقطني: «ليس بذاك».17 فهو مقبول الحديث في الجملة، لكن اجتماع كلام الدارقطني فيه مع حال أُسيد يمنع من التوسع في تصحيح الغرائب التي ينفرد بها هذا الطريق، ويجعل مرتبة الحسن أنسب من الصحيح.

وقد اختلف على معاذ بن عبد الله في هذا الباب؛ فرواه زيد بن أسلم، عن معاذ، عن أبيه عبد الله بن خبيب رضي الله عنه، قال: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأَصَبْتُ خَلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ»، ثم أمره النبي ﷺ بقراءة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وقال: «مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا».18 ولم يذكر سورة الإخلاص، ولا الصباح والمساء، ولا التثليث. وهذا الطريق رواه عن زيد جماعة، وذكره البخاري في ترجمة عبد الله بن خبيب.19

ورواه عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، وفيه أن عقبة كان يقود برسول الله ﷺ راحلته في غزوة، فأمره بقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين، ثم قال: «مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ».20 ورواه خالد بن مخلد، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ، عن عقبة مباشرة، فأسقط أباه.21 فوقع اختلاف في هذا الطريق في ذكر عبد الله بن خبيب بين معاذ وعقبة. وقد جمع البخاري في «التاريخ الكبير» طريق أُسيد، وطريق زيد، وطريق عبد الله بن سليمان عن معاذ عن أبيه عن عقبة، من غير أن يصرح بترجيح واحد منها.22

وروى النسائي أيضًا طريقًا آخر من رواية عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر، عن عبد الله الأسلمي، في قصة تعليم السور، ثم قال النسائي: «هذا خطأ».23 وحكم النسائي هنا إنما يتوجه إلى ذلك الوجه بعينه، فلا يصح نقله إلى طريق أُسيد عن معاذ عن أبيه، ولا القول إن النسائي أعل حديث عبد الله بن خبيب بهذا الحكم. وقد تنبه ابن حجر لذلك حين ذكره ضمن مجموع الاختلاف، ثم قال إنه توقف في «تصحيحه»، لا إنه حكم على طريق أُسيد بالضعف.24

ومن هنا يأتي وجه تعليل ياسر فتحي؛ فإنه رأى أن أُسيدًا تفرد عن معاذ بذكر سورة الإخلاص وبقيد الصباح والمساء والتثليث، وأن زيد بن أسلم أوثق منه وقد روى عن معاذ دون هذه القيود، وانضم إليه طريق عبد الله بن سليمان؛ فحكم بأن رواية أُسيد المقيدة بالصباح والمساء «شاذة»، ورجح أن المحفوظ عن معاذ هو حديثه عن أبيه عن عقبة، دون سورة الإخلاص ودون قيد الصباح والمساء.25

لكن هذا التعليل لا يظهر لي كافيًا لإثبات الشذوذ؛ لأن الشذوذ يفتقر إلى تحقق المخالفة، ولا يثبت ذلك إلا إذا كانت الروايات تحكي الخبر نفسه. ورواية أُسيد قصتها ليلة مطر وظلمة خرج فيها عبد الله ومن معه يطلبون النبي ﷺ ليصلي بهم، أما رواية زيد بن أسلم فعبد الله مع النبي ﷺ «في طريق مكة» وقد أصاب منه خلوة، وأما طريق عبد الله بن سليمان فصاحبه عقبة بن عامر وهو يقود راحلة النبي ﷺ «في غزوة». فالمكان والحال وصاحب الخطاب وخاتمة الحديث مختلفة، وهذه قرائن قوية على إمكان تعدد الوقائع، فلا يجوز جعل سكوت إحدى القصص عن قيد ورد في الأخرى مخالفة بمجرده. وقد انتهى ابن حجر نفسه إلى قريب من هذا في «الإصابة» فقال بعد ذكر هذه الوجوه: «ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظًا من الوجهين».26

كما أن أُسيدًا لم ينفرد بلفظه عن ابن أبي ذئب من طريق راو ضعيف؛ بل حفظ روايته عنه ابن أبي فديك وأبو عاصم، وقبل الترمذي هذا الحديث بعينه فقال: «حسن صحيح غريب»، وحكم ابن حجر على هذا الإسناد بعينه بأنه «حديث حسن». فلا يصح إسقاط تفرده لمجرد قول الدارقطني فيه «يعتبر به» ما دام لم تثبت مخالفته في الواقعة نفسها. وفي المقابل لا أرى رفع الحديث إلى درجة الصحيح؛ لأن مداره بهذا اللفظ على أُسيد، وهو دون مرتبة الثقات الحفاظ، ومعاذ نفسه فيه كلام، وقد وقع على معاذ اختلاف ظاهر؛ ولذلك كان قول ابن حجر بالحسن وتوقفه في التصحيح أدق من إطلاق الصحة.27

فالخلاصة أن زيادة «عن جده» وهم، والمحفوظ: أُسيد، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن خبيب. وأما اختلاف روايات معاذ بين حديث عبد الله بن خبيب وحديث عقبة بن عامر فلا يثبت به شذوذ طريق أُسيد؛ لاختلاف سياقاتها واحتمال تعدد الوقائع. وقيد «حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات» محفوظ في طريق أُسيد الذي قبله الترمذي وحسنه ابن حجر، ولم أقف على إمام متقدم صرح بأن هذا القيد شاذ أو منكر. ولهذا فالراجح أن الحديث بلفظه المقيد بالصباح والمساء مرفوع حسن، لا صحيح، ولا يظهر إعلاله بالشذوذ.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/321 رقم 5082 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
2سنن الترمذي (5/459 رقم 3575 ت بشار عواد معروف)
3سنن النسائي (8/250 رقم 5428 ت عبد الفتاح أبو غدة)
4مسند أحمد (37/335 رقم 22664 ط الرسالة)
5الأحاديث المختارة (9/287-288 رقم 248-250 ت عبد الملك بن عبد الله بن دهيش)
6نتائج الأفكار (2/345-346 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
7سنن الترمذي (5/459 رقم 3575 ت بشار عواد معروف)
8سنن النسائي (8/250 رقم 5428 ت عبد الفتاح أبو غدة)
9نتائج الأفكار (2/346 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
10سنن أبي داود (4/321 رقم 5082 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
11سنن الترمذي (5/459 رقم 3575 ت بشار عواد معروف)
12سنن النسائي (8/250 رقم 5428 ت عبد الفتاح أبو غدة)
13الآحاد والمثاني (5/33 رقم 2572)
14الإصابة في تمييز الصحابة (2/231 ط دار الكتب العلمية)
15سؤالات البرقاني للدارقطني (رقم 37)
16نتائج الأفكار (2/345-346 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
17تهذيب التهذيب (10/173 ط دائرة المعارف النظامية)
18سنن النسائي (8/250-251 رقم 5429 ت عبد الفتاح أبو غدة)
19التاريخ الكبير (5/21 ط دائرة المعارف العثمانية)
20سنن النسائي (8/251 رقم 5430 ت عبد الفتاح أبو غدة)
21سنن النسائي (8/251 رقم 5431 ت عبد الفتاح أبو غدة)
22التاريخ الكبير (5/21 ط دائرة المعارف العثمانية)
23السنن الكبرى للنسائي (7/198 رقم 7796 ط الرسالة)
24نتائج الأفكار (2/347 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
25فضل الرحيم الودود في تخريج سنن أبي داود (18/72-73 ط دار ابن الجوزي)
26الإصابة في تمييز الصحابة (4/232 ط دار الكتب العلمية)
27نتائج الأفكار (2/345-347 ت حمدي عبد المجيد السلفي)

شرح الحديث

(خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ، وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ) أي خرج عبد الله بن خبيب رضي الله عنه ومن معه في ليلة اجتمع فيها المطر وشدة الظلام يطلبون النبي ﷺ ليصلي بهم. (قُلْ) أي اقرأ، فلما لم يعرف عبد الله ما المراد سأله: (مَا أَقُولُ؟) فقال: (قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ) أي سورة الإخلاص وسورتي الفلق والناس. (حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ) أي في المساء والصباح. (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) أي تقرأ السور الثلاث كل واحدة ثلاث مرات. (تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) أي تكون سببًا في كفاية العبد وحفظه من الشرور بإذن الله.

فوائد الحديث

  1. في الحديث مشروعية قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات في الصباح وثلاث مرات في المساء.
  2. وفيه أن تقييد الذكر بزمن وعدد يحتاج إلى نص خاص، وقد ورد القيد والعدد في الطريق الذي ترجح حسنه.
  3. وفيه أن صحة أصل فضل المعوذتين لا تكفي وحدها لإثبات قيد الصباح والمساء والتثليث، وإنما العمدة في ذلك على حديث عبد الله بن خبيب نفسه.