شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1866

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1866: «مَنْ لَقِيَ اللهَ عز وجل…»

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
مَنْ لَقِيَ اللهَ عز وجل لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
”
التصنيفات:
التوحيدالعقيدةحقوق المسلم

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

قال ابن الوزير: «سنده قوي».1 وصححه الألباني وقال: «إسناده صحيح».2 وقال محققو «المستدرك» : «حسن لغيره»، مع تصريحهم بأن إسناد طريق عقبة ضعيف للانقطاع.3

لكن قال البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن عائذ: «وروى ابن أبي خالد عن عبد الرحمن بن عائذ، عن رجل، عن عقبة بن عامر».4 ونحو ذلك ذكر أبو حاتم؛ فذكر أنه روى «عن رجل عن عقبة بن عامر».5 وقال ابن عساكر عقب رواية الحديث: «المحفوظ من حديث إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن رجل لم يسم، عن عقبة».6 وقال البوصيري: «سنده فيه راو لم يسم».7 وقال الوادعي: «ظاهره الصحة، ولكن عبد الرحمن بن عائذ لم يسمع من عقبة بن عامر».8

المصادر والمراجع

1العواصم والقواصم (9/ 32)
2السلسلة الصحيحة (6/ 1020 رقم 2923 ط مكتبة المعارف)
3المستدرك على الصحيحين (رقم 8232 ط الرسالة)
4التاريخ الكبير (5/ 324 رقم 1029 ط دائرة المعارف العثمانية)
5الجرح والتعديل (5/ 270 رقم 1278 ط دائرة المعارف العثمانية)
6معجم الشيوخ (1/ 319 رقم 380 ت وفاء تقي الدين)
7إتحاف الخيرة المهرة (8/ 266 ت دار المشكاة للبحث العلمي)
8أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص301 رقم 325 ط دار الآثار)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة 1 من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر، مرفوعًا.

ورواه أحمد،2 وابن ماجه،3 والطبراني،4 والحاكم،5 من طرق عن وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر، مرفوعًا.

ورواه أحمد6 من طريق يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: انطلق عقبة بن عامر إلى المسجد الأقصى، فذكر قصة، ثم قال عقبة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ».

ورواه يعلى بن عبيد، ومحمد بن فضيل، وسعيد الأموي وغيرهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة، على الوجه الظاهر المتصل، وروى ابن عساكر أحد هذه الأوجه ثم قال عقب روايته: «المحفوظ من حديث إسماعيل عن عبد الرحمن بن عائذ عن رجل لم يسم عن عقبة».7 وهذا نقد مهم؛ لأنه لا ينظر إلى ظاهر الطريق الذي أسقط الرجل، وإنما يحفظ الواسطة التي سقطت منه.

وقد سبق ابنَ عساكر إلى أصل هذه العلة البخاري؛ فقال في ترجمة عبد الرحمن بن عائذ: «وروى ابن أبي خالد عن عبد الرحمن بن عائذ: عن رجل عن عقبة بن عامر».8 وهذه العبارة في محل الحديث نفسه؛ لأن ابن أبي خالد هو إسماعيل بن أبي خالد، وهو مدار الخبر عن عبد الرحمن.

وكذلك ذكر أبو حاتم عبد الرحمن بن عائذ، وذكر من روايته: «عن رجل عن عقبة بن عامر».9 فاجتمع البخاري وأبو حاتم على إثبات واسطة بين عبد الرحمن وعقبة، ثم صرح ابن عساكر بأن هذا الوجه هو المحفوظ. وهذه قرينة أقوى من مجرد إمكان اللقاء؛ فالبحث في العلل لا يكتفي بإمكان المعاصرة إذا حفظ النقاد واسطة بعينها في الخبر.

وقد وقع اختلاف آخر على إسماعيل بن أبي خالد؛ فرواه الوليد بن القاسم عنه، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، مرفوعًا، ورواه بعضهم عن سفيان الثوري، عن إسماعيل، عن قيس، عن عقبة. وتكلم الدارقطني على هذا الاختلاف، فحكم على وجهي قيس بالوهم، وقال إن المحفوظ عن إسماعيل: عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر.10

لكن قول الدارقطني: «المحفوظ... عن عبد الرحمن بن عائذ عن عقبة» إنما يحرر الاختلاف على إسماعيل، فيرجح طريق عبد الرحمن على طريق قيس وجرير، ولا يلزم منه إثبات سماع عبد الرحمن من عقبة؛ لأن البخاري وأبا حاتم حفظا في طريق عبد الرحمن نفسه واسطة مبهمة، وابن عساكر صرح بأن المحفوظ فيه: «عن رجل لم يسم عن عقبة». فهما علتان في مستويين مختلفين: الدارقطني يحدد الراوي المحفوظ عن إسماعيل، والبخاري وأبو حاتم وابن عساكر يحررون الاتصال داخل ذلك الطريق المحفوظ.

فلا تصلح رواية جرير أن تكون شاهدًا للحديث؛ لأنها ناشئة من الاختلاف نفسه على إسماعيل بن أبي خالد، وقد حكم الدارقطني عليها بالوهم. فلا يصح أن يقال: طريق عقبة ضعيف ثم يتقوى بطريق جرير؛ لأن جرير ليس مخرجًا مستقلًا محفوظًا.

وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ رواه الطبراني من طريق عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: «مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَلَا يَقْتُلُ نَفْسًا، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ خَفِيفُ الظَّهْرِ».11 وفيه ابن لهيعة، ثم إن لفظه لا يشتمل على الوعد الخاص: «دخل الجنة» أو «دخل من أي أبواب الجنة شاء»، وإنما يشهد لاجتماع التوحيد والسلامة من دم النفس المحرمة، فهو شاهد لأصل المعنى، لا لجميع لفظ حديث عقبة.

وأما أصل قوله: «من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة» فثابت من أحاديث صحيحة كثيرة، وكذلك تغليظ أمر الدم الحرام ثابت في الصحيح، ومن ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما: «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا».12 لكن صحة هذين الأصلين لا تزيل علة إسناد حديث عقبة ولا تثبت خصوص جمعهما في هذا اللفظ والوعد الخاص.

فالحديث يدور على إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عقبة بن عامر. ورواه جماعة على ظاهر الاتصال، إلا أن البخاري وأبا حاتم أثبتا بين عبد الرحمن وعقبة رجلًا، وصرح ابن عساكر بأن هذا هو المحفوظ. وأما طريق جرير فمعلول بالوهم عند الدارقطني، فلا يصلح عاضدًا، وشاهد ابن عباس ضعيف ولا يحمل الوعد الخاص الوارد في حديث عقبة. فالأقرب على طريقة أئمة العلل أن الحديث بهذا الإسناد مرفوع ضعيف، وأصل معناه صحيح من نصوص أخرى. وتصحيح من صححه إنما جرى على ظاهر إسناد «عبد الرحمن عن عقبة» وإمكان اللقاء، بينما النقد المتقدم أثبت واسطة مبهمة في هذا الخبر بعينه.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (15/ 227 ت الشثري رقم 29553)
2مسند أحمد (28/ 607 رقم 17381 ط الرسالة)
3سنن ابن ماجه (3/ 638 رقم 2618 ت شعيب الأرناؤوط)
4المعجم الكبير (17/ 339 رقم 936 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
5المستدرك على الصحيحين (رقم 8232 ط الرسالة)
6مسند أحمد (28/ 574 رقم 17339 ط الرسالة)
7معجم الشيوخ (1/ 319 رقم 380 ت وفاء تقي الدين)
8التاريخ الكبير (5/ 324 رقم 1029 ط دائرة المعارف العثمانية)
9الجرح والتعديل (5/ 270 رقم 1278 ط دائرة المعارف العثمانية)
10علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (13/ 460 رقم 3351)
11المعجم الكبير (11/ 106 رقم 11192 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
12صحيح البخاري (رقم 6862 ط السلطانية)

شرح الحديث

(مَنْ لَقِيَ اللهَ عز وجل لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا) أي مات على أصل التوحيد سالمًا من الشرك بالله، وهذا الأصل ثابت في أحاديث صحيحة كثيرة. (لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ) من الندى، أي لم يتلوث ولم يصب من الدم المحرم شيئًا؛ كأنه نالته نداوة الدم وبلله، والمراد السلامة من التعدي على الدم المعصوم بالقتل بغير حق، ويدخل في خطورة ذلك الإعانة والتسبب بحسب ما تدل عليه الأدلة الأخرى. (دَخَلَ الْجَنَّةَ) هذا الوعد بهذا التركيب الخاص هو محل الحديث المبحوث، وإسناده لا يثبت عند الترجيح المتقدم، وإن كان دخول الموحد الجنة في الجملة، وشدة تحريم الدماء، أصلين ثابتين في السنة الصحيحة.