شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1867

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1867: «قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ…»

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

“
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالجنة والنارحقوق المسلم

الحكم على الحديث

قدسيصحيح

أحكام المحدثين

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».1 وأورده ابن حبان في «صحيحه».2 وجزم به المنذري،3 وقال محققو المسند في طريقه: «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير حبيب بن أبي مرزوق... وهو ثقة».4 وصححه الألباني.5 وقال الوادعي: «صحيح».6 وانتهى العدوي مع بعض الباحثين إلى تصحيح الحديث بالمجموع أو للشواهد.7 وصححه الحويني.8

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (رقم 2390 ت بشار)
2صحيح ابن حبان (2/ 338 رقم 577 ت شعيب الأرناؤوط)
3الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية (4/ 11)
4مسند أحمد (36/ 399 رقم 22080 ط الرسالة)
5صحيح سنن الترمذي (رقم 2390)
6الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 173)
7سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (5/ 206)
8الأحاديث القدسية الأربعينية ت الحويني (ص66)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والترمذي،2 من طريق كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، مرفوعًا.

ورواه أحمد أيضًا،3 من طريق وكيع، عن جعفر بن برقان، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني، عن معاذ، بلفظ: «الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»، ثم ذكر خبر عبادة بن الصامت رضي الله عنه. فثبت الحديث عن جعفر بن برقان من طريق كثير بن هشام ووكيع.4 .

وجعفر بن برقان ثقة في غير روايته عن الزهري؛ قال أحمد: «إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به، وفي حديث الزهري يخطئ»، وقال ابن معين: «ثقة»، وإنما ضعفه في روايته عن الزهري.5 وحديثنا ليس من روايته عن الزهري، بل عن حبيب بن أبي مرزوق، فلا تدخل فيه العلة التي خص النقاد بها حديثه عن الزهري.

ولم ينفرد جعفر بن برقان بأصل هذا الإسناد؛ فرواه ابن حبان،6 من طريق أبي المليح الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني، قال: قلت لمعاذ بن جبل: «والله إني لأحبك...» فقال معاذ: «أبشر إن كنت صادقًا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء». ثم ذكر أبو مسلم أنه أتى عبادة بن الصامت، فروى عبادة عن النبي ﷺ عن ربه عز وجل: «حقت محبتي على المتحابين في...» وفي آخره: «وهم على منابر من نور يغبطهم النبيون والصديقون بمكانهم».7 فهذه متابعة مستقلة لجعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق، وهي مهمة في تثبيت أصل الطريق.

ورواه أبو نعيم من طريق أبي المليح، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء، عن أبي مسلم، بنحو ذلك، ثم ذكر أن جعفر بن برقان رواه عن حبيب، وأن يزيد بن أبي مريم، وشهر بن حوشب، وأبا حازم بن دينار، ومحمد بن قيس رووه عن أبي مسلم الخولاني عن معاذ وعبادة بنحوه.8 وهذه الطرق لا تتفق جميعًا في كل لفظ، لكنها تدل على شهرة أصل قصة أبي مسلم مع معاذ وعبادة وعدم انحصارها في جعفر بن برقان.

وجاء من طريق آخر عن معاذ؛ رواه أحمد،9 من طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي إدريس العائذي - أو الخولاني - عن معاذ، وفيه: «فإن المتحابين في الله... توضع لهم كراسي من نور، يغبطهم بمجلسهم من الرب عز وجل النبيون والصديقون والشهداء».10 وفي بعض ألفاظ هذه الطريق شك من شعبة، كما وقع الكلام في سماع أبي إدريس من معاذ، ولذلك لا نجعلها عمدة تصحيح حديثنا، وإنما الأصل الطريق المتصل عن أبي مسلم الخولاني.

وله شاهد قوي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «إِنَّ حَوْلَ الْعَرْشِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، عَلَيْهَا قَوْمٌ لِبَاسُهُمْ نُورٌ وَوُجُوهُهُمْ نُورٌ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ»، فسئل عنهم فقال: «هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ، وَالْمُتَجَالِسُونَ فِي اللهِ، وَالْمُتَزَاوِرُونَ فِي اللهِ»، وعزاه العراقي إلى النسائي في «السنن الكبرى» وقال: «رجاله ثقات».11 وهذا شاهد قوي لأصل اجتماع: المحبة في الله، والمنابر من نور، وغبطة الأنبياء والشهداء.

وثبت أصل فضل المتحابين بجلال الله في «صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي».12 وهذا شاهد صحيح لأصل فضل المتحابين بجلال الله، وإن كان لا يشتمل على لفظ «منابر من نور» ولا «يغبطهم النبيون والشهداء».

فحديث معاذ لا يحتاج في أصل صحته إلى الشواهد؛ فإن إسناده عن أبي مسلم الخولاني عن معاذ متصل، ورجاله مقبولون، وجعفر بن برقان إنما تكلم النقاد في روايته عن الزهري خاصة، وحديثنا من روايته عن حبيب بن أبي مرزوق، ثم إن أبا المليح الرقي تابعه عن حبيب، وأورده ابن حبان في «صحيحه». وقد صححه الترمذي بقوله: «حسن صحيح»، وصححه من بعده جماعة. فالراجح أن الحديث مرفوع صحيح، وأن لفظ: «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» ثابت.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (36/ 399 رقم 22080 ط الرسالة)
2سنن الترمذي (رقم 2390 ت بشار)
3مسند أحمد (36/ 383 رقم 22064 ط الرسالة)
4مسند أحمد (36/ 383 رقم 22064 ط الرسالة)
5تهذيب الكمال، ترجمة جعفر بن برقان
6صحيح ابن حبان (2/ 338 رقم 577 ت شعيب الأرناؤوط)
7صحيح ابن حبان (2/ 338 رقم 577 ت شعيب الأرناؤوط)
8حلية الأولياء (5/ 121)
9مسند أحمد (36/ 326 رقم 22002 ط الرسالة)
10مسند أحمد (36/ 326 رقم 22002 ط الرسالة)
11المغني عن حمل الأسفار (ص612)
12صحيح مسلم (4/ 1988 رقم 2566 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ) فالحديث من الأحاديث القدسية؛ يرويه النبي ﷺ عن ربه عز وجل. (الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي) أي الذين أحب بعضهم بعضًا لله وتعظيمًا له وطاعةً له، لا لمصلحة دنيوية ولا لقرابة أو منفعة عارضة. (لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ) أي يجعل الله لهم يوم القيامة مقامات مرتفعة مشرقة إكرامًا لهم، وهذا من أمور الغيب التي تثبت كما جاءت. (يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ) الغبطة هي استحسان ما عند الغير من النعمة وتمني مثلها من غير تمني زوالها عنه، وليس في الحديث أن هؤلاء أفضل من الأنبياء والشهداء مطلقًا؛ فإن الفضيلة الخاصة في مقام معين لا تستلزم الأفضلية المطلقة.

فوائد الحديث

  1. في الحديث عظم فضل المحبة في الله، وأنها عبادة قلبية يترتب عليها ثواب عظيم في الآخرة.
  2. وفيه أن المحبة الممدوحة شرعًا هي التي يكون باعثها تعظيم الله وطاعته، لا مجرد المصالح الدنيوية.
  3. وفيه إثبات فضل مخصوص للمتحابين في الله يوم القيامة، وأن لهم منابر من نور.
  4. وفيه إثبات الغبطة، وهي غير الحسد؛ لأنها لا تتضمن تمني زوال نعمة الغير.
  5. وفيه أن ثبوت فضيلة خاصة لبعض المؤمنين لا يعني أنهم أفضل من الأنبياء والشهداء مطلقًا.