شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1868

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1868: «جُلَسَاءُ اللهِ غَدًا أَهْلُ الْوَرَعِ…»

عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
جُلَسَاءُ اللهِ غَدًا أَهْلُ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالزهد والرقائق

الحكم على الحديث

مرفوعشديد الضعف

أحكام المحدثين

قال المناوي: «إسناده ضعيف».1 وقال الألباني: «ضعيف جدًا».2

المصادر والمراجع

1فيض القدير (3/ 350 ط المكتبة التجارية الكبرى)
2السلسلة الضعيفة (7/ 464 رقم 3464 ط مكتبة المعارف)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي الدنيا،1، وقوام السنة،2 وابن لال كما في «زهر الفردوس»،3 وأبو طاهر السلفي،4 من طرق عن كثير بن هشام، عن عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، عن مقاتل بن قيس الأزدي، عن علقمة بن مرثد، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظ ابن أبي الدنيا وقع في بعض النسخ: «حبيبا الله غدًا أهل الورع والزهد»، والمحفوظ في بقية المصادر: «جلساء الله غدًا أهل الورع والزهد في الدنيا».

وقد وقع اختلاف في هذا الإسناد؛ فرواه أبو منصور معمر بن أحمد الأصفهاني من طريق ابن أبي الدنيا نفسه، فقال: عن عيسى بن إبراهيم، عن مقاتل، عن إدريس الأودي، عن علقمة بن مرثد، عن سلمان، فزاد «إدريس الأودي» بين مقاتل وعلقمة.5 وأكثر روايات الخبر عن ابن أبي الدنيا، ومنها رواية قوام السنة، على إسقاط إدريس؛ فالظاهر أن هذه الزيادة غير محفوظة، أو أنها اختلاف في نقل الإسناد عن ابن أبي الدنيا. وعلى كلا الوجهين لا يتغير الحكم؛ لأن العلة الشديدة قبل هذا الموضع في عيسى بن إبراهيم.

ومدار الطريق المشهور على عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، وهو متروك شديد الضعف. قال يحيى بن معين: «ليس بشيء»، وقال البخاري والنسائي: «منكر الحديث»، وقال أبو حاتم: «متروك الحديث»، وقال النسائي أيضًا: «متروك».6 وقال ابن عدي بعد أن ساق جملة من حديثه: «وعامة رواياته، لا يتابع عليها».7 فمثل هذا لا يصلح حديثه للاعتبار، فضلًا عن أن يحمل تفردًا في فضيلة غيبية مخصوصة.

وشيخه مقاتل بن قيس، قال الذهبي: «مقاتل بن قيس، عن علقمة بن مرثد، ضعفه الأزدي».8 فاجتمع في السند راو متروك منكر الحديث، وشيخ ضعفه النقاد.

ثم روي من طريق آخر عن علقمة بن مرثد؛ رواه أبو علي بن فضالة من طريق عيسى بن موسى غنجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن الجريري، عن علقمة، عن سلمان، مرفوعًا.9 وهذه الطريق شر من الأولى؛ لأن سليمان بن عمرو أبو داود النخعي كذاب وضاع. قال أحمد فيه: «كذاب»، وقال ابن عدي: «وسليمان بن عمرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث».10 فلا يصلح هذا الطريق متابعةً بحال، بل هو طريق ساقط لا يجوز تقوية الأول به.

المصادر والمراجع

1الورع لابن أبي الدنيا (ص47)
2الترغيب والترهيب لقوام السنة (3/ 267 رقم 2496 ت أيمن بن صالح بن شعبان)
3زهر الفردوس (4/ 71 رقم 1315 ط جمعية دار البر، دبي)
4معجم السفر (ص417 ت بهيجة الحسني)
5الجزء فيه أحاديث الأربعين (ص4 رقم 15)
6ميزان الاعتدال (3/ 308 ت علي محمد البجاوي)
7الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 441)
8ميزان الاعتدال (4/ 175 ت علي محمد البجاوي)
9فوائد أبي علي بن فضالة (ص10 رقم 9)
10الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 227 ط العلمية)

شرح الحديث

(جُلَسَاءُ اللهِ غَدًا) هذا اللفظ لا يثبت عن النبي ﷺ، ومعناه على فرض ثبوته: أهل القرب من كرامة الله ورحمته يوم القيامة، لا أن المراد مجلسًا على معنى مجالس المخلوقين. (أَهْلُ الْوَرَعِ) أي الذين يجتنبون الحرام وما يخشون أن يجرهم إليه من المشتبهات. (وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا) أي الذين لا يتعلقون بالدنيا تعلقًا يصرفهم عن الآخرة، ويتركون منها ما لا ينفعهم عند الله. ومعنى فضل الورع والزهد ثابت بأدلة صحيحة كثيرة، لكن ذلك لا يصحح هذا اللفظ بعينه.