شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1869

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1869: «سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رضي…»

عَنِ الْبَهْزِيِّ قَالَ:

“
سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رضي الله عنه عَنْ تَشَهُّدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَقَالَ: هُوَ تَشَهُّدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قُلْتُ: فَتَشَهُّدُ عَبْدِ اللهِ؟. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُخَفِّفَ عَلَى أُمَّتِهِ. فَقُلْتُ: كَيْفَ تَشَهَّدَ عَلِيٌّ بِتَشَهُّدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟. قَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحاتُ الزَّاكِيَاتُ الطَّاهِرَاتُ لِلَّهِ.
”
التصنيفات:
الصيام

الحكم على الحديث

مرفوعمنكر

أحكام المحدثين

قال الهيثمي: «رجال الكبير موثقون».1 وقال محمد بن يوسف الصالحي: «رجاله ثقات».2

لكن قال ابن حجر: «إسناده ضعيف».3 ونبّه الطبراني إلى موضع التفرد فقال: «لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عطاء إلا عمرو».4 وحكم عليه آل عيد بالنكارة.5

المصادر والمراجع

1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 144 ت حسام الدين القدسي)
2سبل الهدى والرشاد (8/ 151)
3التلخيص الحبير (1/ 436)
4المعجم الأوسط (3/ 200 رقم 2917 ت طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني)
5فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود (10/ 370)

تخريج الحديث

رواه الطبراني،1 من طريقين عن عمرو بن هاشم أبي مالك الجَنْبي، عن عبد الله بن عطاء، عن البَهْزي، قال: سألت الحسين بن علي رضي الله عنهما عن تشهد علي رضي الله عنه فذكره.

ورواه الطبراني أيضًا،2 من طريق عبد الرحمن بن صالح الأزدي، عن عمرو بن هاشم أبي مالك الجَنْبي، عن عبد الله بن عطاء، قال: حدثني البَهْزي، عن الحسين بن علي رضي الله عنهما، وفي لفظه زيادة: «وَالنَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ»، فقال: «التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ، وَالزَّاكِيَاتُ وَالنَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ الطَّاهِرَاتُ للهِ»، ثم قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عطاء إلا عمرو».3

وأما لفظ «الزَّاكِيَاتُ الْمُبَارَكَاتُ الطَّاهِرَاتُ» فهكذا نقله الهيثمي في «مجمع الزوائد»، ثم قال: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال: والناعمات السابغات».4 فبين لفظ «الكبير» و«الأوسط» ونقل الهيثمي اختلاف، فلا ينبغي جمع هذه الألفاظ في متن واحد من غير بيان.5

ومدار الحديث على عمرو بن هاشم، أبو مالك الجَنْبي الكوفي، عن عبد الله بن عطاء، وقد نص الطبراني على تفرده به عن عبد الله بن عطاء. وعمرو بن هاشم مختلف فيه، غير أن الجرح فيه مؤثر في مثل هذا التفرد؛ فقال أحمد: «صدوق، ولم يكن صاحب حديث»، وقال البخاري: «فيه نظر»، وقال أبو حاتم: «لين الحديث، يكتب حديثه»، وقال النسائي: «ليس بالقوي»، وقال ابن عدي: «وهو صدوق إن شاء الله».6 وقال أبو حاتم فيه: «لين الحديث، يكتب حديثه».7
فهو ممن لا يحتمل تفرده بمثل هذا اللفظ الغريب في صفة التشهد، لا سيما وقد تفرد به عن عبد الله بن عطاء كما نص الطبراني.

وعبد الله بن عطاء هو أبو عطاء الطائفي، مولى المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وقد اختلف النقاد فيه؛ وثقه ابن معين، وقال النسائي: «ليس بالقوي»، ووصفه ابن حجر بأنه صدوق يخطئ.8 فالإسناد ليس من الطريق الذي يطمأن إلى تفرده بالزيادات في ألفاظ التشهد.

وأما البَهْزي الواقع بين عبد الله بن عطاء والحسين بن علي رضي الله عنهما فلم أقف، بعد البحث، على تسمية محررة له في هذا الإسناد ولا على توثيق مستقل يصلح للاحتجاج بتفرده، وإنما يذكر في المصادر بهذا الوصف: «البَهْزي».9 وهذا يزيد الطريق ضعفًا، ولا سيما أن أصل الإسناد قد تفرد به عمرو بن هاشم. ورأيت من جعله زيد بن كعب البهزي، الصحابي.10

وقول الهيثمي: «رجال الكبير موثقون» لا يقتضي أن رجال الإسناد كلهم ثقات محتج بهم؛ إذ عبارته «موثقون» أوسع من قوله «ثقات»، وعمرو بن هاشم نفسه قد وثقه أو قبله بعضهم، مع تصريح البخاري وأبي حاتم والنسائي بالكلام فيه. ولهذا كان حكم ابن حجر على الإسناد نفسه بقوله: «إسناده ضعيف» أقرب إلى حال الطريق.11

ولا يصلح أن يقوى هذا اللفظ بمجرد ثبوت أصل التشهد؛ فإن أصل قول: «التحيات لله والصلوات والطيبات» ثابت بأصح الأسانيد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وغيره، لكن الألفاظ الزائدة: «الغاديات الرائحات» و«الناعمات السابغات» أو «المباركات الطاهرات» تحتاج إلى إسناد قوي، ولا يكفي لصحتها ثبوت أصل التشهد.

الحديث مداره على عمرو بن هاشم الجَنْبي، وقد تفرد به عن عبد الله بن عطاء، وعمرو لين الحديث عند أبي حاتم، وقال فيه البخاري: «فيه نظر»، والنسائي: «ليس بالقوي»، ومعه عبد الله بن عطاء وهو مختلف فيه، وفي الطريق البَهْزي الذي لم أقف على تحرير حاله. ولهذا صرح ابن حجر بضعف إسناده. وأما توثيق الهيثمي لرجال الكبير وقول الصالحي: «رجاله ثقات» فلا يدفع هذه العلل، ولا سيما التفرد من راو لين. فالراجح أن هذا التشهد بهذا اللفظ مرفوع منكر، وأما أصل التشهد دون هذه الزيادات فثابت صحيح.

المصادر والمراجع

1المعجم الكبير (3/ 134 رقم 2905 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
2المعجم الأوسط (3/ 200 رقم 2917 ت طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني)
3المعجم الأوسط (3/ 200 رقم 2917 ت طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني)
4مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 144 ت حسام الدين القدسي)
5مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 144 ت حسام الدين القدسي)
6تهذيب الكمال (22/ 273-274 ت بشار)
7الجرح والتعديل (6/ 268 رقم 1478 ط دائرة المعارف العثمانية)
8تهذيب الكمال (15/ 312 وما بعدها ت بشار)
9المعجم الكبير (3/ 134 رقم 2905 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
10تقريب التهذيب (ص224)
11التلخيص الحبير (1/ 436)

شرح الحديث

(التَّحِيَّاتُ للهِ) أي جميع أنواع التعظيم والتبجيل اللائقة بالله تعالى له وحده. (وَالصَّلَوَاتُ) أي جميع الصلوات والعبادات لله تعالى. (وَالطَّيِّبَاتُ) أي الأقوال والأعمال الطيبة كلها لله. وهذه الألفاظ ثابتة في التشهد الصحيح. (الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ) الغدو الذهاب أول النهار، والرواح الرجوع أو السير آخره، لكن إدخال هذين اللفظين في التشهد النبوي لم يثبت بهذا الإسناد. (الزَّاكِيَاتُ) أي الطاهرات الناميات في الخير. (الْمُبَارَكَاتُ الطَّاهِرَاتُ) أي ما اتصف بالبركة والطهارة، إلا أن هذا اللفظ بعينه وقع فيه اختلاف بين الروايات والنقول، فلا يثبت على أنه من التشهد النبوي بهذا الطريق.