شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1872

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1872: «جُلُوسُ الإِمَامِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

“
جُلُوسُ الإِمَامِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ.
”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

ذكر المناوي في إسناده هشيم بن بشير، ونقل أنه «حجة يدلس».1 وضعفه الألباني.2

المصادر والمراجع

1فيض القدير (350/3 ط المكتبة التجارية الكبرى)
2السلسلة الضعيفة (342/3 رقم 1196 ط المعارف)

تخريج الحديث

رواه الديلمي1 من طريق إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذْرَعي، عن محمد بن الخضر بن علي الرَّقّي، عن إسحاق بن عبد الله أبي يعقوب البُوقي، من كتابه، عن هشيم بن بشير، عن الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.

ورواه تمام2 من طريق إسحاق بن إبراهيم الأذْرَعي بالإسناد نفسه، إلا أنه قال: «جلوس المؤذن بين الأذان والإقامة في المغرب سنة».وقد نص محقق «زهر الفردوس» على أن رواية تمام من طريق الأذْرَعي بهذا الإسناد نفسه.

فليست رواية تمام بلفظ «المؤذن» ورواية الديلمي بلفظ «الإمام» طريقين يتقوى أحدهما بالآخر، بل هما راجعتان إلى إسناد واحد، وإنما وقع الاختلاف في لفظ المتن. وقد نقل ابن قدامة رواية تمام بلفظ «جلوس المؤذن»، مما يؤكد أن هذا هو اللفظ المعروف في رواية تمام، لكنه لا يعد متابعة.3

ومدار الخبر - فيما وقفت عليه من المرفوع - على إسحاق بن عبد الله أبي يعقوب البُوقي، عن هشيم بن بشير. والبُوقي نسبة إلى بُوقة من قرى أنطاكية، وليس «البُوفي». وقد قال ابن منده فيه: «روى عنه هلال بن العلاء الرقي، ومحمد بن الخضر بمناكير»، ونقله ياقوت وابن العديم، وأورده الذهبي في الضعفاء بقوله: «قال ابن منده: له مناكير».4

ومحمد بن الخضر بن علي الرَّقّي - وهو أبو جعفر البزاز - لم أقف له على توثيق معتبر؛ وقد ترجم له ابن ماكولا ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله. وأما قلب اسمه إلى «محمد بن علي بن الخضر» في بعض نسخ «فوائد تمام»، فيرجح أن الصواب «محمد بن الخضر بن علي» لموافقته لما في «زهر الفردوس» وكتب التراجم.

وأما عنعنة الأعمش عن أبي صالح، فأبو صالح من شيوخ الأعمش الذين أكثر عنهم، وقد قال الذهبي إن روايته عمن أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح محمولة على الاتصال، ما لم تقم قرينة خاصة على التدليس في حديث بعينه. ولم أقف في هذا الخبر على قرينة متقدمة تثبت واسطة بين الأعمش وأبي صالح. فالعمدة في تضعيف الخبر ليست عنعنة الأعمش.

ولا يظهر للحديث شاهد يثبت خصوص «جلوس الإمام» أو «جلوس المؤذن». نعم، ثبت أصل الفصل اليسير بين أذان المغرب وإقامتها؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري، حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك، يصلون الركعتين قبل المغرب»، وفي الرواية: «لم يكن بينهما إلا قليل».5 وثبت في مسلم أنهم كانوا إذا أذن المؤذن للمغرب ابتدروا السواري فصلوا ركعتين.6

المصادر والمراجع

1زهر الفردوس (71/2 رقم 1314 ط جمعية دار البر، دبي)
2فوائد تمام (151/2)
3الكافي في فقه الإمام أحمد (1/ 213)
4بغية الطلب في تاريخ حلب (1484/3)
5صحيح البخاري (127/1 رقم 625 ط السلطانية)
6صحيح مسلم (573/1 رقم 837 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(جُلُوسُ الإِمَامِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ) هذا اللفظ لا يثبت عن النبي ﷺ، ومعناه أن الإمام لا يعقب أذان المغرب بالإقامة مباشرة، بل يفصل بينهما بجلوس يسير. وقد جاءت الرواية الأخرى بلفظ «المؤذن»، والاختلاف بينهما واقع في الطريق نفسه. وأصل الفصل اليسير صحيح، فقد كان الصحابة يصلون ركعتين بعد أذان المغرب قبل خروج النبي ﷺ للصلاة، لكن تخصيص الإمام أو المؤذن بالجلوس سنةً يحتاج إلى دليل خاص، وهذا الحديث لا يثبت به.