شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1875

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1875: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم،1 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب».2 وأصلح أبو داود روايته بلفظ قريب فسكت عنها،3 وأورده ابن حبان في «صحيحه».4

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (2071/4 رقم 2692 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن الترمذي (رقم 3469 ت بشار)
3سنن أبي داود (رقم 5091 ت شعيب الأرناؤوط)
4صحيح ابن حبان (142/3 رقم 860 ت شعيب الأرناؤوط)

تخريج الحديث

رواه مسلم،1 والترمذي،2 والنسائي،3 والبزار،4 والبيهقي،5 من طرق عن عبد العزيز بن المختار، عن سُهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح ذَكوان السَّمَّان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا.

وقال البزار بعد إخراجه: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد».6 وهذا بيان لغرابة هذا السياق بإسناده، لا تضعيف له.

ورواه أحمد،7 من طريق إسماعيل بن زكريا، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا بنحو لفظ مسلم، وسقط من هذا الوجه في المطبوع ذكر سُمَيّ وأبي صالح، مع ثبوتهما في الطريق المحفوظ المشهور عن سُهيل. وقد رواه عن سُهيل بهذا السياق جماعة، منهم عبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن أبي حازم، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، وروح بن القاسم، مع اختلاف بعض الروايات في ذكر الوسائط.

ورواه أبو داود،8 وابن حبان،9 والبيهقي،10 من طريق محمد بن المِنهال، عن يزيد بن زُريع، عن رَوح بن القاسم، عن سُهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا بلفظ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ، لَمْ يُوَافِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ بِمِثْلِ مَا وَافَى». وإسناده قوي إلى سُهيل، وقد سكت عنه أبو داود.

وهذا الطريق يبين أيضًا أن المراد بالمائة في الحديث: مائة في الصباح، ومثلها في المساء؛ إذ جاء فيه صريحًا: «مائة مرة، وإذا أمسى كذلك». وإنما يقع النظر في زيادة «العظيم»؛ فهي ليست في رواية مسلم المحفوظة من طريق عبد العزيز بن المختار عن سُهيل. وقد ذهب قوم إلى أن زيادة «العظيم» في طريق روح بن القاسم شاذة؛ لمخالفة سُهيل في هذا اللفظ لما رواه مالك عن سُمَيّ، مع كون الزيادة خارجة عن «صحيح مسلم». وهذا نقد مخصوص للزيادة، لا لأصل حديث الصباح والمساء.

وروى ابن حبان من طريق حَمَّاد بن سلمة، عن سُهيل، عن أبيه أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى مِائَةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ».11 ورواه الحاكم بهذا الإسناد وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم».12 وفي هذا الوجه لم يذكر سُمَيّ بين سُهيل وأبيه، كما اختلف المتن، فلا يجعل هو عين رواية مسلم، وإنما هو من اختلاف الرواية عن سُهيل.

وأصل قول «سبحان الله وبحمده» مائة مرة ثابت أيضًا من طريق أقوى مستقل عن سُهيل؛ فقد رواه مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»، رواه البخاري،13 ومسلم،14 لكن هذا الحديث مطلق في اليوم، وليس فيه قيد الصباح والمساء ولا الثواب المذكور في حديثنا، فلا يجعل طريقًا آخر للفظ نفسه، وإنما يثبت أصل فضل هذا الذكر وعدده.

ومدار اللفظ الذي معنا على سُهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد حمله عن سُهيل جماعة، وأخرجه مسلم في «صحيحه»، ولم أقف على إمام متقدم أعل رواية مسلم هذه أو رجح عليها وجهًا آخر. وسُهيل وإن تكلم في حفظه بعد علة أصابته، فقد احتج مسلم بهذا الخبر، وروى عنه الأئمة، وقد نص ابن عدي على إتقانه وتمييزه بين ما رواه عن أبيه مباشرة وما رواه عنه بواسطة سُمَيّ وغيره.

وأما رواية مالك عن سُمَيّ بلفظ: «في يوم مائة مرة» فلا يلزم أن تكون علة في رواية سُهيل؛ إذ يمكن أن يكون سُمَيّ حدث بالخبرين، واختلاف الثواب والسياق ظاهر، ولا نعلم إمامًا من أئمة العلل حكم على رواية سُهيل في «صحيح مسلم» بالشذوذ. ولهذا لا يصح رد قيد «حين يصبح وحين يمسي» بمجرد وجود رواية مالك المطلقة، لاسيما مع إخراج مسلم للخبر وتصحيح الترمذي له.

فالحديث صحيح، ومداره على سُهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواية مسلم هي المحفوظة المعتمدة في لفظ الباب: «سبحان الله وبحمده» من غير زيادة «العظيم». وقد ورد التصريح في رواية أخرى بأن المائة تكون صباحًا والمائة مساءً. وأما زيادة «العظيم» في طريق أبي داود فمحل نقد، ولا يتوقف عليها صحة أصل الحديث.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (2071/4 رقم 2692 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن الترمذي (رقم 3469 ت بشار)
3عمل اليوم والليلة (ص380 رقم 568)
4البحر الزخار (367/15 رقم 8955 ط مكتبة العلوم والحكم)
5الدعوات الكبير (رقم 38)
6البحر الزخار (367/15 رقم 8955 ط مكتبة العلوم والحكم)
7مسند أحمد (429/14 رقم 8835 ط الرسالة)
8سنن أبي داود (رقم 5091 ت شعيب الأرناؤوط)
9صحيح ابن حبان (142/3 رقم 860 ت شعيب الأرناؤوط)
10الدعوات الكبير (97/1 رقم 39)
11صحيح ابن حبان (141/3 رقم 859 ت شعيب الأرناؤوط)
12المستدرك على الصحيحين (699/1 رقم 1906)
13صحيح البخاري (رقم 6405 ط السلطانية)
14صحيح مسلم (2071/4 رقم 2691 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي) أي حافظ على هذا الذكر في طرفي النهار، وقد فسرت الرواية الأخرى المراد بأن يقول مائة مرة في الصباح ومائة في المساء. (سُبْحَانَ اللهِ) أي أنزه الله تعالى تنزيهًا عن كل نقص وعيب وعن مماثلة خلقه. (وَبِحَمْدِهِ) أي أسبحه متلبسًا بحمده، جامعًا بين تنزيهه وإثبات المحامد وصفات الكمال له. (مِائَةَ مَرَّةٍ) أي في كل واحد من الصباح والمساء، كما دلت عليه الرواية المفسرة: «مائة مرة، وإذا أمسى كذلك». (لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ) أي لا يأتي أحد بأفضل من عمله من جهة هذا الذكر وما رتب عليه من الفضل. (إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ) أي من أتى بمثله ساواه في هذا الفضل، ومن زاد من هذا الذكر زاد في العمل، وليس في الحديث منع الزيادة على المائة.