شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1877

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1877: «هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ…»

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ:

“
هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟. قَالَ: لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ، فَنَادَانِي، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ: ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ؟. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.
”
التصنيفات:
السيرة والشمائل

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (115/4 رقم 3231 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1420/3 رقم 1795 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح ابن حبان (516/14 رقم 6569 ت شعيب الأرناؤوط)

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 ومسلم،2 وابن حبان،3 والنسائي،4 والبزار،5 والطبراني،6 من طرق عن عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، مرفوعًا.
فرواه البخاري عن عبد الله بن يوسف التنيسي، عن ابن وهب بهذا الإسناد، ولفظه هو المذكور.7

ورواه مسلم عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، وحَرْمَلة بن يحيى، وعمرو بن سواد العامري، ثلاثتهم عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ﷺ حدثته به، وألفاظهم متقاربة.8

ورواه ابن حبان من طريق حَرْمَلة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها، بنحو رواية مسلم.9

فالحديث مداره على يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقد رواه عن ابن وهب جماعة من الثقات، واحتج به الشيخان، فلا علة مؤثرة فيه. واختلاف الألفاظ الواقع بين الروايات يسير؛ ففي بعضها: «وحده لا يشرك به شيئًا»، وفي بعضها: «من يعبد الله لا يشرك به شيئًا»، والمعنى واحد، واللفظ الذي معنا محفوظ في الصحيحين.

وقد رواه البيهقي في قصة الطائف، ثم قال: «رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن ابن وهب، ورواه مسلم عن عمرو بن سواد وغيره».10 وفي بعض نسخ «الدلائل» وقع: «من أشرارهم» أو نحوها بدل «من أصلابهم»، وقد نُبّه في التحقيق إلى أن المحفوظ في الصحيحين: «من أصلابهم»؛ فلا يلتفت إلى ذلك الاختلاف في النسخ.11

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (115/4 رقم 3231 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1420/3 رقم 1795 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح ابن حبان (516/14 رقم 6569 ت شعيب الأرناؤوط)
4السنن الكبرى للنسائي (143/7 رقم 7678 ت حسن عبد المنعم شلبي)
5البحر الزخار (141/18 رقم 10194 ط مكتبة العلوم والحكم)
6المعجم الأوسط (370/8 رقم 8910 ت طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني)
7صحيح البخاري (115/4 رقم 3231 ط السلطانية)
8صحيح مسلم (1420/3 رقم 1795 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9صحيح ابن حبان (516/14 رقم 6569 ت شعيب الأرناؤوط)
10دلائل النبوة (417/2)
11دلائل النبوة (417/2)

شرح الحديث

(هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟) سألت عائشة رضي الله عنها عن أشد ما لقيه النبي ﷺ من الأذى، لما عُرف من شدة يوم أحد وما أصابه فيه من الجراح وفقد الأحبة (لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ) لقي من قريش أذى شديدًا من التكذيب والسخرية والحصار ومحاولة القتل (وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ) كان من أشد ذلك ما جرى له عند خروجه إلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام ويطلب النصرة (إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ) عرض عليه الإسلام وأن ينصره في تبليغ رسالة الله (فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ) رد دعوته ولم يقبل منه ولم ينصره (فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي) خرج من عندهم مثقل القلب بالحزن لما لقي من الصد والرد (فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ) لم ينتبه من شدة ما غلبه من الهم إلا وقد بلغ ذلك الموضع، فدل على عظم ما أصابه في نفسه.
(فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي) رفع رأسه فرأى سحابة جعلها الله فوقه كرامة وعناية (فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ) رأى جبريل عليه السلام في السحابة (إِنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ) أعلمه أن الله لم يغب عنه شيء من أذاهم وردهم، وفيه تسلية عظيمة للداعية أن الله يسمع ويرى (وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ) أرسل الله إليه ملك الجبال وجعل له أن يأمره بما يشاء من العقوبة (إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ؟) إن شئت أطبق عليهم الجبلين العظيمين المحيطين بمكة حتى يهلكوا (بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا) لم يطلب الانتقام لنفسه، بل نظر إلى هداية من سيأتي بعدهم، ورجا أن يخرج الله من ذريتهم من يعبده وحده.

فوائد الحديث

نص ابن علان على أن المراد بقوله ﷺ: «مِنْ قَوْمِكِ» قريش، فقال: «(لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ) أَيْ: كُفَّارَ قُرَيْشٍ».1 ونص ابن حجر على أن الأخشبين هما جبلا مكة، وأن العذاب المعروض كان على أهل مكة، فقال: «وَالْمُرَادُ بِإِطْبَاقِهِمَا أَنْ يَلْتَقِيَا عَلَى مَنْ بِمَكَّةَ».2

وهذا مهم؛ لأن قول ملك الجبال: «إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ» عقبه مباشرة قول النبي ﷺ: «بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ...». فضمير «أصلابهم» عائد في ظاهر السياق إلى أولئك الذين عُرض إهلاكهم، وابن حجر بيّن أن المراد بالإطباق: الإطباق «على من بمكة».

فالقصة وقعت بعد رجوعه ﷺ من دعوة أهل الطائف، ولذلك اشتهر عند كثير من الناس أن المعنيَّ بقوله «من أصلابهم» أهل الطائف، لكن في نفس الحديث قرائن قوية على أن المراد قريش وأهل مكة: قوله لعائشة «قومك»، وقد فسره ابن علان بكفار قريش، وكون الأخشبين جبلي مكة، وتصريح ابن حجر بأن الإطباق كان «على من بمكة».

ولهذا لا يصح أن نجزم بأن قوله ﷺ: «مِنْ أَصْلَابِهِمْ» يعني أهل الطائف خاصة. والأقوى من جهة ألفاظ الحديث أن أهل مكة وقريش داخلون فيه دخولًا ظاهرًا.

المصادر والمراجع

1دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين (100/3 ت خليل مأمون شيحا)
2فتح الباري (316/6 ط السلفية)