شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1879

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1879: «يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، يَا نَعَايَا…»

عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الأنصاري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، يَا نَعَايَا الْعَرَبِ -ثَلَاثًا-، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوحيد

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

صحح ابن جرير الطبري إسناده،1 وأورده الضياء في «المختارة»،2 وقال المنذري: «رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح».3 وقال الهيثمي: «رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح غير عبد الله بن بديل بن ورقاء وهو ثقة».4 وحسنه الألباني.5

لكن قال ابن عدي في عبد الله بن بديل: «له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد».6 وقال أبو بكر النيسابوري والدارقطني فيه: «ضعيف الحديث».7 وقال يحيى بن معين في إبراهيم بن بديل: «ضعيفان جميعًا في الزهري» يعني إبراهيم وعبد الله بن بديل.8

المصادر والمراجع

1تهذيب الآثار - مسند عمر (2/ 796 رقم 1120)
2الأحاديث المختارة (9/ 371 رقم 343)
3الترغيب والترهيب (3/ 259)
4مجمع الزوائد (6/ 258)
5السلسلة الصحيحة (2/ 45 رقم 508 ط مكتبة المعارف)
6الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 213 ط دار الفكر)
7الأحاديث المختارة (9/ 371 رقم 343)
8الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 384 ط دار الكتب العلمية)

تخريج الحديث

رواه ابن جرير الطبري،1 وابن عدي،2 والبيهقي،3 والضياء،4 من طرق عن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي، عن محمد بن شهاب الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه، مرفوعًا.

ورواه ابن عدي من طريقين عن عبد الله بن بديل؛ فرواه محمد بن عبد الله بن نُمير، عن زيد بن الحباب، عن عبد الله بن بديل، عن الزهري، به، ورواه علي بن نصر، عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن عبد الله بن بديل، عن الزهري، به.5 فثبت الحديث عن عبد الله بن بديل من غير طريق زيد بن الحباب، ومداره في هذا الوجه على عبد الله بن بديل نفسه.

ورواه أبو نعيم من طريق عصام بن يزيد، عن سفيان، عن بديل، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن أبيه، عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم.6 وفي هذا السياق زيادة «عن أبيه» بين عباد وعمه، وهي مخالفة للوجه المشهور عن الزهري: «عباد بن تميم، عن عمه»، فلا يعتمد عليها في تحرير الإسناد، ولا سيما أن الطريق المشهور من رواية أصحاب عبد الله بن بديل ليس فيه هذه الواسطة.

ورواه الطبراني من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن إبراهيم بن بديل، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه، مرفوعًا: «يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ»، وأورده الضياء، ثم قال: «فلم يتفرد به عبد الله بن بديل، فقد رواه إبراهيم بن بديل، عن الزهري».7

لكن هذه المتابعة لا ترفع العلة؛ لأن إبراهيم بن بديل نفسه ضعيف في روايته عن الزهري، قال يحيى بن معين في إبراهيم وعبد الله بن بديل: «ضعيفان جميعًا في الزهري».8 وقال ابن عدي في إبراهيم: «ممن يكتب حديثه»، وهو دون مرتبة الاحتجاج عند التفرد.9

وأما عبد الله بن بديل، فهو مختلف فيه؛ قال يحيى بن معين في رواية: «مكي صالح»، لكن قال أبو بكر النيسابوري والدارقطني: «ضعيف الحديث»، وقال ابن عدي: «ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد»، ووصفه ابن حجر بقوله: «صدوق يخطئ».10 وقد جاء نقد الدارقطني وأبي بكر النيسابوري له في حديث آخر من روايته عن عمرو بن دينار أيضًا، فقال الدارقطني: «تفرد به عبد الله بن بديل... وهو ضعيف الحديث»، وقال أبو بكر النيسابوري: «هذا حديث منكر... وابن بديل ضعيف الحديث».11

ومحل النظر هنا أدق من مجرد ضعف عبد الله بن بديل مطلقًا؛ فالحديث من روايته عن الزهري، وقد نقل ابن معين تضعيف عبد الله وإبراهيم بن بديل جميعًا في الزهري. فإذا كان الوجه الأصلي عن عبد الله ضعيفًا، والمتابعة الوحيدة المعروفة له عن الزهري من طريق إبراهيم بن بديل، وهو ضعيف كذلك في الزهري، فلا يظهر أن أحدهما يقوي الآخر تقوية ترفع الحديث إلى الصحيح أو الحسن.

ويؤكد ذلك أن ابن عدي أورد هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن بديل، ثم عقب بقوله: «وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد».12 وهذا نقد متصل مباشرة بمروياته التي ساقها، والحديث منها.

وأما تصحيح ابن جرير لإسناده، وتحسين الألباني، وتصحيح المنذري أحد إسناديه، فمبناها على قبول عبد الله بن بديل أو تقوية روايته بمتابعة إبراهيم. لكن كلام ابن معين في تضعيف الرجلين جميعًا في الزهري مؤثر جدًا؛ لأن مدار الطريقين على روايتهما عن الزهري بعينه. ولذلك لا يظهر أن متابعة إبراهيم تصلح لجبر رواية عبد الله على طريقة النقاد المتقدمين.

وله أصل في معنى الخوف من الرياء والشهوة الخفية من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه، لكن المرفوع منه لا يثبت؛ فقد سبق تخريجه في «ديوان الحديث» برقم 527، وحكمه شديد الضعف، والصواب وقفه على شداد. فلا يصلح أن يكون شاهدًا مرفوعًا يقوي حديث عبد الله بن زيد.

أما أصل التحذير من الرياء فثابت بأحاديث أخرى صحيحة، منها قول شداد بن أوس رضي الله عنه: «كنا نعد على عهد رسول الله ﷺ أن الرياء الشرك الأصغر»، وصحح الحاكم إسناده.13 وهذا يثبت خطورة الرياء، لكنه لا يثبت خصوص لفظ «يا نعايا العرب» ولا اقترانه بـ«الشهوة الخفية».

فالحديث يدور على رواية عبد الله بن بديل عن الزهري، وقد ضعفه أبو بكر النيسابوري والدارقطني، ونص ابن عدي على أن له زيادات منكرة في الأسانيد والمتون. وقد توبع بإبراهيم بن بديل عن الزهري، لكن ابن معين ضعف إبراهيم وعبد الله جميعًا في روايتهما عن الزهري، فلا تكون هذه متابعة قوية تدفع العلة، بل اجتمع الطريقان في موضع الضعف نفسه.

المصادر والمراجع

1تهذيب الآثار - مسند عمر (2/ 796 رقم 1120)
2الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 213 ط دار الفكر)
3شعب الإيمان (9/ 150 رقم 6405 ت عبد العلي عبد الحميد حامد)
4الأحاديث المختارة (9/ 371 رقم 343)
5الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 213 ط دار الفكر)
6تاريخ أصبهان (2/ 26)
7الأحاديث المختارة (9/ 371 رقم 342-343)
8الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 384 ط دار الكتب العلمية)
9الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 384 ط دار الكتب العلمية)
10تقريب التهذيب، ترجمة عبد الله بن بديل
11الخلافيات للبيهقي (5/ 112 رقم 3643-3644 ت النحال)
12الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 213 ط دار الفكر)
13المستدرك على الصحيحين (4/ 365 رقم 7937)

شرح الحديث

(يَا نَعَايَا الْعَرَبِ) لفظ إنذار شديد؛ قال ابن الأثير إن فيه أوجهًا، والمعنى على أشهرها: حضر وقت نعي العرب وهلاكهم إن استرسلوا في أسباب الفساد التي حذر منها النبي ﷺ.1 (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ) الرياء أن يعمل العبد العمل ليراه الناس ويحمدوه، فيدخل قصد الخلق فيما ينبغي إخلاصه لله تعالى. (وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ) قيل: هي المعصية التي يضمر صاحبها الميل إليها ويصر عليها في قلبه وإن لم يظهرها، وقيل غير ذلك. ونقل ابن الأثير عن الأزهري ترجيح أن المراد شهوة المعاصي المخفاة في القلب، مع إظهار خلافها للناس.2

المصادر والمراجع

1النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 86)
2النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 517)