شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1880

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1880: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ…»

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:

“
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نَخْلِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ: أُصُولُهُ فِضَّةٌ، وَجُذُوعُهُ ذَهَبٌ، وَسَعَفُهُ حُلَلٌ، وَحَمْلُهُ الرُّطَبُ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ.
”
التصنيفات:
الجنة والنار

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

ملاحظات على الحكم

لا يثبت بهذا اللفظ، وأصل بعض معناه ثابت.

أحكام المحدثين

لم أقف على حكم متقدم أو متأخر على إسناد حديث أبي سعيد نفسه.
وأما الأثر القريب منه عن ابن عباس فقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.1 وقال المنذري: «إسناده جيد».2 وصححه الألباني،3 وحسن الدمياطي أثر سلمان القريب منه فقال: «إسناده حسن».4

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (4/ 580 رقم 3818 ط الرسالة)
2الترغيب والترهيب (4/ 380 ت إبراهيم شمس الدين)
3صحيح الترغيب والترهيب (رقم 3735)
4المتجر الرابح (ص350)

تخريج الحديث

عزاه السيوطي إلى ابن مردويه،1 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا باللفظ المذكور. ولم أقف على إسناد ابن مردويه نفسه بعد البحث، ولا على مصدر آخر أسنده بهذا اللفظ عن أبي سعيد؛ ولذلك لا يصح الحكم على طريق ابن مردويه بالصحة أو الحسن من غير معرفة رجاله واتصاله، ولا يكفي مجرد عزو السيوطي إليه.

وللحديث ما يشهد لبعض ألفاظه من أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ رواه ابن أبي الدنيا،2 من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن حماد بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، وَكَرَبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ، وَثَمَرُهَا مِثْلُ الْقِلَالِ أَوِ الدِّلَاءِ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، لَيْسَ فِيهَا عَجَمٌ». والطريق قوي.

ورواه هناد بن السري من طريق قبيصة، عن سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مختصرًا في صفة الثمر.3 ورواه أبو الشيخ من طريق مسعر، عن حماد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مع اختلاف في وصف الجذع والكَرَب.4 فالأثر عن ابن عباس محفوظ في الجملة، وإن اختلفت بعض ألفاظه.

لكن أثر ابن عباس لا يطابق حديث أبي سعيد في جميع ألفاظه؛ ففي حديث أبي سعيد: «أُصُولُهُ فِضَّةٌ، وَجُذُوعُهُ ذَهَبٌ»، بينما المحفوظ عن ابن عباس: «جُذُوعُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، وَكَرَبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ». فلا يجوز أن نجعل أثر ابن عباس شاهدًا مصححًا لجميع متن أبي سعيد؛ وإنما يشهد بوضوح لقوله في السعف والثمر: أن السعف من كسوة أهل الجنة، وأن الثمر أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد.

وجاء عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أثر قريب؛ رواه هناد بن السري،5 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن سليمان الأعمش، عن حصين بن جندب أبي ظبيان، عن جرير بن عبد الله، عن سلمان، وفيه أنه أخذ عودًا فقال: «لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده»، فقيل له: فأين النخل والشجر؟ فقال: «أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاها الثمر». وهذا أيضًا يشهد لأصل كون أشجار الجنة من الجواهر والمعادن النفيسة، لكنه يخالف لفظ أبي سعيد في خصوص قوله: «أصوله فضة»؛ ففي أثر سلمان: «اللؤلؤ والذهب».

وورد مرفوعًا ما يشهد لقوله: «وجذوعه ذهب» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ رواه الترمذي،6 من طريق زياد بن الحسن بن الفرات، عن أبيه، عن جده، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ» فهذا شاهد مرفوع قوي لأصل كون سوق شجر الجنة من ذهب، لكنه لا يثبت بقية تفاصيل حديث أبي سعيد.

وأما قول بعض المتأخرين إن أثر ابن عباس «حكمه حكم المرفوع»؛ فقد ذكره الألوسي.7 لكن ينبغي الاحتياط في ذلك؛ لأن الخبر موقوف صريحًا، وتفاصيل الغيب قد تروى عن أهل الكتاب، ولا سيما عن بعض الصحابة الذين عُرف عنهم نقل شيء من الإسرائيليات، فلا يلزم جعل كل خبر غيبي موقوف في حكم المرفوع من غير قرينة.

فحديث أبي سعيد لا نعرف إسناده؛ وإنما وصل إلينا عزو السيوطي إلى ابن مردويه، فلا يصح رفعه إلى درجة الحسن أو الصحيح اعتمادًا على الآثار القريبة منه. والشواهد متفاوتة: فحديث أبي هريرة الحسن يثبت أن سوق أشجار الجنة من ذهب، وأثر ابن عباس الصحيح يثبت وصفًا قريبًا للسعف والثمر، وأثر سلمان الحسن يثبت أن أصول شجر الجنة من اللؤلؤ والذهب، لكن لا شيء مما وقفت عليه يثبت خصوص قوله: «أصوله فضة» من طريق مستقل. كما أن أثر ابن عباس يخالفه في وصف جذع النخل بأنه زمرد أخضر. فالراجح أن الحديث المرفوع عن أبي سعيد لا يثبت بهذا اللفظ، وإن كان كثير من معناه له أصول ثابتة من أحاديث وآثار أخرى.

المصادر والمراجع

1الدر المنثور (14/ 157 ت عبد الله بن عبد المحسن التركي)
2صفة الجنة (ص78 رقم 51 ت عبد الرحيم أحمد العساسلة)
3الزهد (1/ 95 رقم 107 ت عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي)
4العظمة (3/ 1068 رقم 574)
5الزهد (1/ 91 رقم 98 ت عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي)
6سنن الترمذي (4/ 292 رقم 2525 ت بشار)
7روح المعاني، عند تفسير سورة الرحمن: 68

شرح الحديث

(سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نَخْلِ الْجَنَّةِ) أي عن صفة النخل الذي أعده الله لأهل الجنة، وهذا السياق المرفوع لا يثبت كما تقدم. (أُصُولُهُ فِضَّةٌ) أي زعم الخبر أن أسافل النخل وما يقوم عليه من فضة، وهذا اللفظ بخصوصه لم أقف له على شاهد معتبر. (وَجُذُوعُهُ ذَهَبٌ) أي سوق النخل من الذهب، وأصل كون سوق أشجار الجنة من ذهب ثابت في حديث أبي هريرة الحسن. (وَسَعَفُهُ حُلَلٌ) السعف أغصان النخل وأوراقه، والحلل الثياب، ويشهد لهذا أثر ابن عباس الصحيح أن سعف نخل الجنة كسوة لأهلها ومنها مقطعاتهم وحللهم. (وَحَمْلُهُ الرُّطَبُ) أي ثمر النخل رطب، ثم وصفه بقوله: (أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ) في صفاء لونه، (وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ) في رقته وسهولة أكله، (وَأَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ) في حلاوة طعمه.