شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1882

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1882: «الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

“
الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالجنة والنار

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 وأورده ابن حبان في «صحيحه»،2 وقال أبو نعيم: «متفق عليه».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (102/8 رقم 6488 ط السلطانية)
2صحيح ابن حبان (436/2 رقم 661 ت شعيب الأرناؤوط)
3حلية الأولياء (140/7) وقوله: (متفق عليه) لا يراد به ما اتفق عليه الشيخان، وإنما السلامة من العلة كما بينا في التخريج

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والبخاري،2 وابن حبان،3 من طرق عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، مرفوعًا.

ورواه أحمد4 أيضًا من طريق عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا: «الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ»، وثبت عن الأعمش من غير وجه.

ورواه أحمد5 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله؛ ورواه البخاري6 من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن سفيان الثوري، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. فاجتمع على أبي وائل منصور والأعمش، وهما إمامان حافظان، وحمل الحديث عن الأعمش جماعة.

ورواه أحمد7 أيضًا من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعًا، فثبت الحديث من طريق منصور منفردًا أيضًا عن أبي وائل، كما ثبت من طريق الأعمش.

وقد ذكر الدارقطني وجهًا غريبًا من رواية علي بن صالح، عن الأعمش، وقال: «غريب من حديث علي بن صالح، عن الأعمش، تفرد به سعيد بن سالم القداح عنه».8 وهذا إنما هو حكم على ذلك الطريق الغريب بعينه، لا على أصل الحديث؛ فإن أصل الحديث محفوظ من طرق صحيحة مشهورة عن الأعمش ومنصور، واحتج به البخاري.

فالحديث محفوظ عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ورواه عنه الأعمش ومنصور بن المعتمر، وحمله عنهما جماعة من الحفاظ، واحتج به البخاري، فلا علة مؤثرة فيه؛ فالحديث مرفوع صحيح.

أما قول أبي نعيم: «متفق عليه».9 فهو استعمال خاص لعبارة «متفق عليه»، ولا يلزم منها عنده أن الحديث أخرجه البخاري ومسلم. وقد نص على هذا قديمًا أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي الإسكندراني المالكي ت 611هـ، فقال في تفسير اصطلاح أبي نعيم: «لم يعن أبو نعيم بقوله المشار إليه (متفق عليه) اتفاق البخاري ومسلم رحمة الله عليهما على إخراجه في كتابيهما، وإنما أراد به سلامة رجاله من الخلل وعدم الطعن فيه بعلةٍ من العلل فيما يظهر لي». 10
وهذا نصٌّ نفيس جدًا في محل النزاع؛ بل ذكره ابن المفضل عقب حديث قال فيه أبو نعيم: «ثابت صحيح متفق عليه»، ثم نبه إلى أن الحديث نفسه «مما انفرد به البخاري عن مسلم»، فدل على أن «متفق عليه» عند أبي نعيم في هذا الاستعمال ليست بمعنى «رواه الشيخان».

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (262/7 رقم 4216 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (102/8 رقم 6488 ط السلطانية)
3صحيح ابن حبان (436/2 رقم 661 ت شعيب الأرناؤوط)
4مسند أحمد (6/ 184 رقم 3667 ط الرسالة)
5مسند أحمد (262/7 رقم 4216 ط الرسالة)
6صحيح البخاري (102/8 رقم 6488 ط السلطانية)
7مسند أحمد (7/ 38 رقم 3923 ط الرسالة)
8أطراف الغرائب والأفراد (59/2)
9حلية الأولياء (140/7)
10الأربعون على الطبقات لعلي بن المفضل المقدسي (ص457)

شرح الحديث

(الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ) الشِّراك هو السير الذي يكون في النعل، والمراد أن أسباب دخول الجنة قريبة من العبد؛ فقد تكون طاعة يستهين بها سببًا لرضوان الله ودخوله الجنة، كما أن الموت الذي ينقله إلى الجزاء قريب منه، فلا يستبعد الوصول إليها ولا يزهد في شيء من الخير (وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ) أي إن أسباب دخول النار قريبة كذلك، فقد يعمل العبد معصية يستهين بها فتكون سببًا لسخط الله عليه، ففي الحديث جمع بين الرجاء والخوف، والحث على عدم احتقار الطاعة أو المعصية.

فوائد الحديث

  1. في الحديث أن طريق الجنة قريب لمن وفقه الله للطاعة.
  2. وفيه أن طريق النار قريب كذلك لمن اتبع الهوى والمعصية.
  3. وفيه الحث على عدم احتقار شيء من أعمال الخير وإن قل.
  4. وفيه التحذير من استصغار الذنوب؛ فقد تكون الصغيرة في نظر العبد عظيمة العاقبة.
  5. وفيه الجمع بين الخوف والرجاء، فلا يأمن العبد من النار ولا يقنط من الجنة.
  6. وفيه قصر الأمل والاستعداد للآخرة؛ لأن الموت الذي ينقل العبد إلى الجزاء قريب.