شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1883

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1883: «يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ،…»

عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

“
يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا.
”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

قال ابن تيمية: «إسناده صحيح».1 وأصلح أبو داود شاهده من حديث أبي مالك الأشعري، فسكت عنه.2 وأورده ابن حبان من حديث أبي مالك الأشعري في «صحيحه».3 وسكت ابن حجر عن حديث أبي مالك في «هداية الرواة»، فهو حسن عنده بحسب شرطه.4 وقال محققو المسند في طريق الرجل من الصحابة: «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين».5 وصححه الألباني، وقال: «إسناده صحيح على شرط الشيخين».6 وصححه ضياء الرحمن،7 والوادعي.8

المصادر والمراجع

1بيان الدليل على بطلان التحليل (ص99 ت فيحان بن شالي بن عتيق المطيري)
2سنن أبي داود (رقم 3688 ت شعيب الأرناؤوط)
3صحيح ابن حبان (15/ 160 رقم 6758 ت شعيب الأرناؤوط)
4هداية الرواة (4/ 186)
5مسند أحمد (29/ 615 رقم 18073 ط الرسالة)
6السلسلة الصحيحة (رقم 414)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (7/ 81)
8الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 482رقم 1555)

تخريج الحديث

رواه أبو داود الطيالسي،1 وأحمد،2 والنسائي،3 من طرق عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بكر بن حفص، قال: سمعت عبد الله بن مُحيريز يحدث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، مرفوعًا: «يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا». ولفظ أحمد: «إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا».4 وعند أبي داود الطيالسي: «عن رجال من أصحاب النبي ﷺ، أو رجل من أصحاب النبي ﷺ».5

وهذا أصح طرق الحديث؛ فشعبة إمام حافظ، وقد صرح بالسماع من أبي بكر بن حفص، فقال: «سمعت أبا بكر بن حفص» وجهالة اسم الصحابي لا تضر؛ لأن الصحابة عدول، وليس في الإسناد من يحتاج إلى متابع. وأبو بكر بن حفص هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، ثقة، وعبد الله بن مُحيريز الجمحي ثقة عابد من كبار التابعين.

وجاء عن أبي بكر بن حفص وجه مرسل؛ رواه عبد الرزاق،6 عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن مُحيريز، قال: قال النبي ﷺ: «لَيَشْرَبَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ».7

وهذا الوجه المرسل لا يعل رواية شعبة الموصولة؛ لأن الثوري لم يروه عن أبي بكر بن حفص مباشرة، وإنما رواه بواسطة أبي إسحاق الشيباني، بينما شعبة سمعه من أبي بكر نفسه، فهو أقرب إلى موضع الاختلاف، وقد حفظ عنه ذكر الصحابي. ويؤيد ذلك أن الطريق المرسل لا يسمى فيه راو مخالف لذلك الصحابي، وإنما وقع إسقاط آخر الإسناد فحسب.

وروي الحديث مسمى الصحابي من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه؛ رواه ابن ماجه،8 وأحمد،9 والبزار،10 من طريق سعد بن أوس العَبْسي، عن بلال بن يحيى العَبْسي، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن مُحيريز، عن ثابت بن السِّمط، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، مرفوعًا: «يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ».11 وعند أحمد: «لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ».12

وهذا الطريق أضعف من طريق شعبة؛ لأن ثابت بن السِّمط قليل الرواية، وقد تفرد عنه ابن مُحيريز، ولم يؤثر توثيقه عن متقدم فيما وقفت عليه، وإنما ذكره ابن حبان في الثقات. فلا يحتاج إليه أصل الحديث بعد صحة طريق الرجل من الصحابة، ويحتمل أن يكون الرجل المبهم في رواية شعبة هو عبادة، لكن لا يجزم بذلك لمجرد هذا الطريق.

وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه؛ رواه أبو داود،13 وأحمد،14 من طريق معاوية بن صالح، عن حاتم بن حُرَيْث، عن مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن أبي مالك الأشعري، مرفوعًا: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا».15 وقد سكت عنه أبو داود، فهو صالح عنده.

ومالك بن أبي مريم هو علة هذا الطريق؛ فلم يرو عنه غير حاتم بن حُرَيْث فيما يظهر، ولم يوثقه معتبر سوى إدخال ابن حبان له في الثقات، وقال ابن حزم: «لا يدرى من هو»، وقال الذهبي: «لا يعرف» فهذا شاهد للحديث، وليس هو الطريق الذي ينبغي أن يبنى عليه التصحيح.

ورواه ابن ماجه من الطريق نفسه مطولًا،16 ولفظه: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ». وأورده ابن حبان في «صحيحه».17 لكن إسناد هذا السياق المطول نفسه ضعيف بمالك بن أبي مريم؛ ولذلك لا ينبغي أن تجعل صحة الجملة الأولى من طريق شعبة تصحيحًا آليًا لجميع الزيادات الواردة في حديث أبي مالك، بل زيادة المعازف والخسف والمسخ تنظر في طرقها مستقلة.18

وروي من حديث أبي أُمامة رضي الله عنه؛ رواه ابن ماجه من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أمامة مرفوعًا: «لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى تَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا».19 وهذا الطريق ضعيف؛ ففيه عبد السلام بن عبد القدوس، وقد أنكر عليه هذا الحديث، فلا يحتاج إليه في تقوية الأصل الصحيح.

وروي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ: «إِنَّ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا»، رواه الطبراني من طريق أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مُليكة، عن ابن عباس.20 وقال الهيثمي: «رجاله ثقات».21 وهو شاهد حسن في الجملة، غير أن الحديث لا يحتاج إليه في أصل تصحيحه.

فأصح طرق الحديث طريق شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن مُحيريز، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، وهو إسناد صحيح متصل، ولا تضر جهالة اسم الصحابي. أما الوجه المرسل عن ابن مُحيريز فلا يعل هذا الطريق؛ لأنه جاء بواسطة أبي إسحاق الشيباني بين الثوري وأبي بكر بن حفص، بينما شعبة روى عن أبي بكر مباشرة وصرح بالسماع. وأما طريق عبادة ففيه ثابت بن السِّمط، وطريق أبي مالك فيه مالك بن أبي مريم، وطريق أبي أمامة ضعيف.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (1/ 479 رقم 587 ت محمد بن عبد المحسن التركي)
2مسند أحمد (29/ 615 رقم 18073 ط الرسالة)
3السنن الكبرى للنسائي (5/ 98 رقم 5148 ط الرسالة)
4مسند أحمد (29/ 615 رقم 18073 ط الرسالة)
5مسند أبي داود الطيالسي (1/ 479 رقم 587 ت محمد بن عبد المحسن التركي)
6مصنف عبد الرزاق (9/ 235 رقم 17055 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
7مصنف عبد الرزاق (9/ 235 رقم 17055 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
8سنن ابن ماجه (2/ 1123 رقم 3385 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9مسند أحمد (37/ 382 رقم 22709 ط الرسالة)
10البحر الزخار (7/ 138 رقم 2689)
11سنن ابن ماجه (2/ 1123 رقم 3385 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
12مسند أحمد (37/ 382 رقم 22709 ط الرسالة)
13سنن أبي داود (رقم 3688 ت شعيب الأرناؤوط)
14مسند أحمد (37/ 534 رقم 22900 ط الرسالة)
15سنن أبي داود (رقم 3688 ت شعيب الأرناؤوط)
16سنن ابن ماجه (2/ 1333 رقم 4020 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
17صحيح ابن حبان (15/ 160 رقم 6758 ت شعيب الأرناؤوط)
18صحيح ابن حبان (15/ 160 رقم 6758 ت شعيب الأرناؤوط)
19سنن ابن ماجه (2/ 1123 رقم 3384 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
20المعجم الكبير (11/ 118 رقم 11228 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
21مجمع الزوائد (5/ 60 ت حسام الدين القدسي)

شرح الحديث

(يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي) أي سيقع من طائفة من المنتسبين إلى أمة النبي ﷺ شرب الخمر، وليس المراد جميع الأمة. (الْخَمْرَ) وهي كل شراب مسكر يخامر العقل ويغطيه، والعبرة بحقيقته وأثره لا بالمادة التي صنع منها ولا بالاسم الذي وضع له. (يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا) أي يغيرون اسم الخمر إلى أسماء أخرى طلبًا لتزيينها أو التهوين من شأنها أو استباحتها، مع بقاء حقيقتها المسكرة؛ فتغيير الاسم لا يغير الحكم، لأن التحريم تعلق بالحقيقة والمعنى لا بمجرد اللفظ.

فوائد الحديث

  1. في الحديث علم من أعلام النبوة؛ إذ أخبر النبي ﷺ عن وقوع تغيير أسماء المحرمات مع بقاء حقائقها.
  2. وفيه أن تغيير اسم الحرام لا يجعله حلالًا.
  3. وفيه أن الأحكام الشرعية تتعلق بالحقائق والمعاني، لا بمجرد الأسماء والصور.
  4. وفيه ذم التحايل على أحكام الشريعة بتغيير الألفاظ مع بقاء المعاني المحرمة.
  5. وفيه أن الخمر لا يخرج عن حكمه الشرعي بتسميته باسم آخر ما دام مسكرًا.