شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1885

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1885: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ…»

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالجنة والنار

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري من طريق أبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وأخرج زيادة «وإنما الأعمال بالخواتيم» في موضعين.1 وقال الدارقطني في هذه الزيادة: «ثابت، غريب من حديثه عن سهل، قوله: إنما الأعمال بالخواتيم، تفرد به بهذا اللفظ أبو غسان».2 وقال ابن حجر جوابًا عن تعليل الدارقطني: «زادها أبو غسان، وهو ثقة حافظ، فاعتمده البخاري».3

لكن تعقب الدارقطني هذه الزيادة بأن أبا غسان انفرد بها عن أصحاب أبي حازم، وقال: «وقد رواه ابن أبي حازم ويعقوب بن عبد الرحمن وسعيد الجمحي عن أبي حازم فلم يقولوا في آخره: وإنما الأعمال بالخواتيم».4 ورجح مقبل الوادعي رواية الجماعة فقال: «الذي يظهر لي هو ترجيح رواية الجماعة كما يقول الدارقطني».5 وقال العدوي مع بعض الباحثين: «فيها شذوذ». 6

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 103 رقم 6493 ط السلطانية) (8/ 124 رقم 6607)
2أطراف الغرائب والأفراد (1/ 399 ت محمود محمد محمود حسن نصار والسيد يوسف)
3هدي الساري (ص336 ط السلفية)
4الإلزامات والتتبع (ص201 ت مقبل بن هادي الوادعي)
5الإلزامات والتتبع (ص201 ت مقبل بن هادي الوادعي)
6سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (1/ 343)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 عن يزيد بن هارون، عن أبي غسان محمد بن مُطَرِّف، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، مرفوعًا، باللفظ المذكور: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ».

ورواه البخاري،2 من طريق علي بن عياش، عن أبي غسان، عن أبي حازم، عن سهل، في قصة الرجل الذي أبلى في القتال ثم قتل نفسه، وفي آخره: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا».

ورواه البخاري أيضًا،3 من طريق سعيد بن أبي مريم، عن أبي غسان، عن أبي حازم، عن سهل، بالقصة نفسها، وفي آخره: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ». فثبتت هذه الزيادة عن أبي غسان من رواية أكثر من واحد عنه، وإنما موضع البحث تفرده هو بها عن أبي حازم، لا تفرد راو واحد عن أبي غسان.

وخالف أبا غسان جماعة من أصحاب أبي حازم، فلم يذكروا الجملة الأخيرة، فرواه البخاري،4 ومسلم،5 من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، عن سهل، بالقصة، وفي آخرها: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، ولم يذكر: «وإنما الأعمال بالخواتيم».
ورواه البخاري من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، بالقصة نفسها، وليس في روايته زيادة «وإنما الأعمال بالخواتيم».6

ورواه ابن الجعد،7 من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي، عن أبي حازم، عن سهل، بالقصة مطولة، وفي آخرها: «إِنَّ الْمَرْءَ أَوِ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، وليس فيه الزيادة.8

ورواه ابن حبان،9 من طريق أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل، مرفوعًا: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، ولم يذكر الزيادة.

ولهذا قال الدارقطني إن نحو عشرة من أصحاب أبي حازم رووا الحديث ولم يذكروا «وإنما الأعمال بالخواتيم»، وأن أبا غسان تفرد بها.10 ومع ذلك قال الدارقطني نفسه في موضع آخر عن الحديث: «ثابت، غريب»، ثم خص الغرابة بقوله: «قوله: إنما الأعمال بالخواتيم، تفرد به بهذا اللفظ أبو غسان».11

وأبو غسان محمد بن مُطَرِّف الليثي ثقة حافظ، وقد احتج به البخاري، وأثبت هذه الزيادة عنه في موضعين من «صحيحه»، من طريق علي بن عياش وسعيد بن أبي مريم. وعدم ذكر الجماعة للزيادة قرينة تستحق النظر، لكنه ليس مخالفة صريحة؛ لأن من روى بعض الحديث ولم يذكر جملة زائدة لا يكون بالضرورة مكذبًا لمن حفظها، ولا سيما إذا كان الزائد ثقة حافظًا ولم يخالف في أصل القصة ولا في معناها.

ولها شواهد، منها شاهد معاوية رضي الله عنه: رواه أحمد،12 وابن حبان،13 من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي عبد رب الدمشقي، عن معاوية مرفوعًا: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا، كَالْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ». وإسناده قوي.

وشاهد عائشة رضي الله عنها، رواه ابن حبان،14 من طريق نعيم بن حماد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ». وهذا الإسناد ضعيف؛ لأن نعيم بن حماد سيئ الحفظ، قال الذهبي في هذا الخبر: «غير محفوظ عن هشام».15 فهو شاهد مطابق في اللفظ، لكنه ضعيف في نفسه، ولا يعتمد عليه وحده.

وله شاهد من حديث أنس رضي الله عنه، رواه أحمد،16 من طريق يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعًا: «لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تُعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ...» وفي آخره: «وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ». وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرح حميد بالسماع في بعض طرقه، وهو شاهد صحيح قوي لأصل اعتبار الخاتمة، لا للفظ «إنما الأعمال بالخواتيم» بعينه.

وله شاهد من حديث علي رضي الله عنه، رواه الطبراني في «الأوسط» بلفظ: «الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا» ثلاثًا،17 لكنه ضعيف؛ ففيه حماد بن واقد الصفار، وقال الهيثمي: «وهو ضعيف».18

وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البزار، وفي آخره: «الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ» ثلاثًا.19 لكن إسناده ضعيف جدًا؛ ففيه عبد الله بن ميمون القداح، وقال الهيثمي: «وهو ضعيف جدًا»، وإن كان البزار قال فيه: «صالح».20 فلا يصلح هذا الطريق للتقوية.

وشاهد أبي هريرة رضي الله عنه: احتج به مسلم، من طريق العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ».21 وهذا شاهد صحيح قوي لأصل معنى حديث سهل، وإن لم يشتمل على جملة «إنما الأعمال بالخواتيم».

فالحديث في أصله ثابت صحيح من طرق جماعة عن أبي حازم، وقد احتج به البخاري. وأما زيادة «وإنما الأعمال بالخواتيم» فقد تفرد بها أبو غسان محمد بن مُطَرِّف عن أبي حازم، وخالفه من جهة عدم ذكرها عدد من أصحاب أبي حازم، فتعقبها الدارقطني، ورجح الوادعي رواية الجماعة. غير أن أبا غسان ثقة حافظ، وثبتت الزيادة عنه من أكثر من طريق، وأخرجها البخاري في «صحيحه» مرتين، وقال الدارقطني نفسه عنها: «ثابت، غريب»، ولم يصرح بأنها وهم أو منكرة؛ ولذلك فالأقرب قبول زيادة الثقة هنا، كما رجح ابن حجر، مع وصفها بالغرابة. فالراجح أن الحديث مرفوع صحيح، وأن جملة «وإنما الأعمال بالخواتيم» صحيحة غريبة من حديث سهل، وإن كان ترك الجماعة لها علةً معتبرة أوجبت الخلاف فيها.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (37/ 488 رقم 22835 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (8/ 103 رقم 6493 ط السلطانية)
3صحيح البخاري (8/ 124 رقم 6607 ط السلطانية)
4صحيح البخاري (4/ 37 رقم 2898 ط السلطانية)
5صحيح مسلم (4/ 2042 رقم 112 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6صحيح البخاري (133/5 رقم 4207 ط السلطانية)
7مسند ابن الجعد (ص429 رقم 2930 ت عامر أحمد حيدر)
8مسند ابن الجعد (ص429 رقم 2930 ت عامر أحمد حيدر)
9صحيح ابن حبان (14/ 50 رقم 6175 ت شعيب الأرناؤوط)
10الإلزامات والتتبع (ص201 ت مقبل بن هادي الوادعي)
11أطراف الغرائب والأفراد (1/ 399 ت محمود محمد محمود حسن نصار والسيد يوسف)
12مسند أحمد (28/ 66 رقم 16853 ط الرسالة)
13صحيح ابن حبان (2/ 51 رقم 339 ت شعيب الأرناؤوط)
14صحيح ابن حبان (2/ 52 رقم 340 ت شعيب الأرناؤوط)
15ميزان الاعتدال (1/ 179 ت علي محمد البجاوي)
16مسند أحمد (19/ 246 رقم 12214 ط الرسالة)
17المعجم الأوسط (5/ 247 رقم 5219 ت طارق بن عوض الله وعبد المحسن الحسيني)
18مجمع الزوائد (7/ 216 ت حسام الدين القدسي)
19مسند البزار (12/ 165 رقم 5793 ت محفوظ الرحمن زين الله)
20مجمع الزوائد (7/ 212 ت حسام الدين القدسي)
21صحيح مسلم (4/ 2042 رقم 2651 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ) أي قد يظهر من المرء في مدة من حياته ما هو من أعمال أهل المعصية والشقاء (وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) أي يكون مآله إلى الجنة إذا ختم الله له بالإيمان والطاعة، وليس المراد أن المعاصي نفسها توصله إلى الجنة، وإنما المراد تغير حاله قبل موته (وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) وقد جاءت الروايات الأصح والأكثر بزيادة مهمة: «فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ»، أي يظهر للناس صلاح عمله، وقد يكون في باطنه ما يفسد خاتمته (وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ) أي يختم له بما يكون سببًا لدخوله النار، كما وقع للرجل في القصة؛ فقد ظهر منه الجهاد والشدة على المشركين ثم قتل نفسه (وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ) أي إن العبرة التي يستقر عليها حكم العبد بما يموت عليه، فلا يغتر المرء بصلاح سابق، ولا يقنط بسبب تقصير مضى، بل يسأل الله الثبات وحسن الخاتمة.

فوائد الحديث

  1. في الحديث أن العبرة في مآل العبد بخاتمة عمله.
  2. وفيه الخوف من سوء الخاتمة، وعدم الاغترار بالعمل الصالح السابق.
  3. وفيه الرجاء للمسيء ما دام حيًا، فقد يختم الله له بخير.
  4. وفيه أن ظاهر العمل لا يكفي للحكم على باطن صاحبه ومآله عند الله.
  5. وفيه أن قوله في الروايات الصحيحة «فيما يبدو للناس» قيد مهم؛ فلا يلزم أن يكون من ختم له بالسوء قد كان مخلصًا مستقيم الباطن في جميع عمله السابق.
  6. وفيه من دلائل النبوة إخبار النبي ﷺ بمآل الرجل قبل ظهور سبب ذلك للصحابة.