شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1888

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1888: «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا،…»

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ:

“
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ. وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود،1 وقال الترمذي في طريق عبد الله بن جعفر: «هذا حديث حسن»،2 وأورده ابن حبان في «صحيحه» من حديث حماد بن سلمة ومن حديث وهيب بن خالد،3 وحسنه البغوي،4 وصححه الألباني، وقال في اللفظ الذي فيه «المصير» صباحًا و«النشور» مساءً: «إسناده صحيح بلفظ: وإليك النشور مكان وإليك المصير، والعكس بالعكس».5 وقال عن الرواية المحفوظة: «سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم».6 وقال الطريفي :روى أبو داود وغيره الحديث بلفظ: «في المساء وإليك النشور، والراجح اللفظ السابق».7

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (7/ 404 رقم 5068 ت شعيب الأرناؤوط)
2سنن الترمذي ( 398/5 رقم 3391 ت بشار)
3صحيح ابن حبان (3/ 244-245 رقم 964-965 ت شعيب الأرناؤوط)
4شرح السنة (5/ 112 رقم 1325 ت شعيب الأرناؤوط ومحمد زهير الشاويش)
5هداية الرواة (رقم 2326)
6السلسلة الصحيحة (1/ 468 رقم 262 ط مكتبة المعارف)
7أذكار الصباح والمساء رواية ودراية (ص 58)

تخريج الحديث

رواه البخاري في «الأدب المفرد»،1 من طريق مُعَلَّى بن منصور، عن وُهَيب بن خالد، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، ولفظه: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».2 وهذا إسناد صحيح، ومُعَلَّى ووهيب وسهيل وأبوه ثقات، ورجاله رجال مسلم، بل احتج البخاري بمُعَلَّى أيضًا.

ورواه أبو داود،3 من طريق موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فجاء فيه في المطبوع: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» في الصباح، ثم «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» في المساء أيضًا.4 وأصلحه أبو داود بسكوته عنه، وإسناده صحيح. لكن تكرار «النشور» في الموضعين مخالف لرواية مُعَلَّى بن منصور عن وهيب، ويأتي عن وهيب نفسه ما يدل على أن لفظ المساء وقع فيه اختلاف.

ورواه النسائي،5 من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن وُهَيْب، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فجاء في الصباح: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ»، وفي المساء كذلك: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ»، ثم قال: «وَمَرَّةً أُخْرَى: وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ». وهذا يدل على أن لفظ «المصير» في المساء محفوظ أيضًا من رواية وُهَيْب عن سُهَيْل، ويوافقه ما رواه البخاري في «الأدب المفرد» من طريق مُعَلَّى بن أسد، عن وُهَيْب، عن سُهَيْل، وفيه في الصباح: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ»، وفي المساء: «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».6

ورواه ابن حبان من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن وهيب بن خالد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فاقتصر على ذكر الصباح، وجاء عنده: «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».7 فهذا يكشف أن الاضطراب في هذه الكلمة وقع أيضًا في النقل عن وهيب عند اختصار الخبر، فلا يعتمد على مجرد وجود لفظ «المصير» في بعض رواياته صباحًا، بل تجمع الروايات التامة ويوازن بينها.

ورواه أحمد،8 من طريق الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا، واقتصر على ذكر الصباح بلفظ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».9 ورواه أحمد أيضًا من طريق عبد الصمد وعفان، عن حماد بن سلمة بهذا اللفظ.10

ورواه ابن حبان من طريق أبي نصر التمار، عن حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، كذلك بلفظ «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» في الصباح.11 لكن خالف هؤلاءَ إبراهيمُ في روايته عن حماد، فرواه النسائي عنه، عن حماد، بلفظ «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» في الصباح. فوقع الاختلاف على حماد نفسه، ولذلك لا تصلح روايته وحدها للفصل في موضع «المصير» و«النشور».

وخالف الرواةَ المتقدمين عبدُ الله بن جعفر بن نجيح، فرواه الترمذي، عن علي بن حجر، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولفظه هو الذي ورد في السؤال: «إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا... وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَإِذَا أَمْسَى... وَإِلَيْكَ النُّشُورُ».12 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن»؛ لكن عبد الله بن جعفر ضعيف الحديث، بل قال أبو حاتم فيه: «منكر الحديث جدًا»، فلا يحتمل مخالفته في هذا اللفظ لرواية من هو أوثق منه.

ورواه ابن ماجه،13 من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا بلفظ الأمر: «إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ»، ولم يذكر في ذكر الصباح «المصير» ولا «النشور»، ثم قال في المساء: «اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».14 وهذه متابعة مستقلة قوية لخصوص «الْمَصِير» في المساء، كما أنها تشهد لأصل صيغة التعليم والأمر الواردة عند الترمذي، وإن لم تذكر خاتمة ذكر الصباح.

فالحديث يدور على سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقد رواه عنه جماعة، منهم وهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الله بن جعفر. وأصل الحديث صحيح لا إشكال فيه، وإنما وقع الاختلاف في الخاتمة: «النشور» و«المصير».

وأقوى الروايات التامة في الباب رواية مُعَلَّى بن منصور، عن وهيب، عند البخاري في «الأدب المفرد»، وفيها «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» صباحًا و«وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» مساءً، وهي صحيحة الإسناد. ويقوي «النشور» صباحًا رواية موسى بن إسماعيل عن وهيب عند أبي داود، ورواية عبد الأعلى عنه عند النسائي، ووجه عن حماد بن سلمة. ويقوي «المصير» مساءً رواية عبد العزيز بن أبي حازم المستقلة عند ابن ماجه، وتصريح بعض روايات وهيب عند النسائي به. أما رواية عبد الله بن جعفر عند الترمذي فقلبت اللفظين، وعبد الله ضعيف لا يقاوم هؤلاء.

فالمسألة مسألة تحرير لفظ، لا تضعيف أصل الحديث: المحفوظ في الذكر أن يقال صباحًا «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ»، ومساءً «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ».

المصادر والمراجع

1الأدب المفرد (ص411 رقم 1199 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2الأدب المفرد (ص411 رقم 1199 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (7/ 404 رقم 5068 ت شعيب الأرناؤوط)
4سنن أبي داود (7/ 404 رقم 5068 ت شعيب الأرناؤوط)
5السنن الكبرى للنسائي (10/ 217 رقم 10323 ت حسن عبد المنعم شلبي)
6الأدب المفرد (ص411 رقم 1199 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
7صحيح ابن حبان (3/ 245 رقم 965 ت شعيب الأرناؤوط)
8مسند أحمد (14/ 290 رقم 8649 ط الرسالة)
9مسند أحمد (14/ 290 رقم 8649 ط الرسالة)
10مسند أحمد (16/ 444 رقم 10763 ط الرسالة)
11صحيح ابن حبان (3/ 244 رقم 964 ت شعيب الأرناؤوط)
12سنن الترمذي (398/5 رقم 3391 ت بشار)
13سنن ابن ماجه (2/ 1272 رقم 3868 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
14سنن ابن ماجه (2/ 1272 رقم 3868 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا) أي بقدرتك ومشيئتك وتوفيقك دخلنا في الصباح، فلا قيام للعبد ولا انتقال له من حال إلى حال إلا بالله. (وَبِكَ أَمْسَيْنَا) أي وبقدرتك وإرادتك دخلنا في المساء. (وَبِكَ نَحْيَا) أي أنت الذي أحييتنا، وبك تقوم حياتنا وتستمر. (وَبِكَ نَمُوتُ) أي أنت الذي تقبض الأرواح، فالحياة والموت كلاهما بقدرك وحكمك. (وَإِلَيْكَ النُّشُورُ) أي إليك البعث بعد الموت، وذكر النشور في الصباح مناسب؛ لأن الاستيقاظ بعد النوم يشبه البعث بعد الموت، وقد سماه الله بعثًا في مواضع من المعنى. (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) أي إليك المرجع والمنتهى، وهو أنسب بالمساء؛ إذ ينتهي فيه انتشار الناس في معاشهم ويرجعون إلى مساكنهم، كما أن نهاية العمر مصير العبد إلى ربه. ولهذا كان ترتيب «النشور» في الصباح و«المصير» في المساء هو الأليق من جهة الرواية والمعنى معًا.

فوائد الحديث

  1. في الحديث مشروعية هذا الذكر في الصباح والمساء.
  2. وفيه أن حياة العبد وموته وتقلب أحواله كلها بمشيئة الله وقدرته.
  3. وفيه تذكير المؤمن بالبعث كل صباح، وبالمصير إلى الله عند المساء.
  4. وفيه أن الأذكار المقيدة تحفظ بألفاظها ما أمكن، ولا يسوى بين الروايات المختلفة حتى ينظر في المحفوظ منها.