شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1889

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1889: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعَرِهَا…»

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

“
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعَرِهَا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا، فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا.
”
التصنيفات:
اللباس والزينة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج البخاري بأصل الحديث عن معاوية بلفظ: «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمَّاهُ الزُّورَ»، يعني الوصال في الشعر،1 واحتج به مسلم كذلك بلفظ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ الزُّورَ».2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3 وقال ابن حجر في طريق عبد الله بن مبشر، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية: «وهذا إسناد صحيح متصل، ورجاله ثقات».4 وصححه الألباني.5 وقال محققو المسند: «إسناده صحيح، رجاله ثقات».6

لكن ذكر الدارقطني الاختلاف في طريق سعيد المَقبري؛ فرواه بعضهم عنه، عن أبيه، عن معاوية، ورواه آخرون عنه، عن معاوية بلا ذكر أبيه، ثم قال: «ويشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد».7 وهذا تعليل لزيادة أبي سعيد في بعض الأسانيد، لا لأصل الحديث؛ فإن الوجه الذي رجحه الدارقطني متصل محفوظ، وللحديث طريق صحيح مستقل عن زيد بن أبي عتاب أيضًا.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (رقم 5938 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1680/3 رقم 2127 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح ابن حبان (320/12 رقم 5510 ت شعيب الأرناؤوط)
4تغليق التعليق (482/4 ت سعيد عبد الرحمن موسى القزقي)
5السلسلة الصحيحة (7/3 رقم 1008 ط مكتبة المعارف)
6مسند أحمد (125/28 رقم 16927 ط الرسالة)
7علل الدارقطني (60/12 رقم 1220 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والطبراني،2 من طريق أبي نُعيم الفضل بن دُكين، عن عبد الله بن مُبشِّر مولى أم حبيبة، عن زيد بن أبي عَتَّاب، عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعَرِهَا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا، فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا». وهذه طريق صحيحة؛ عبد الله بن مبشر وثقه يحيى بن معين، وزيد بن أبي عتاب ثقة، وقد قال ابن حجر في هذا الإسناد بعينه: «إسناد صحيح متصل ورجاله ثقات».3

ورواه النسائي،4 من طريق عبد الله بن وهب، عن مَخرمة بن بُكير، عن أبيه بُكير بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد المَقبري، قال: رأيت معاوية بن أبي سفيان على المنبر ومعه كُبَّة من شعر، فقال: «مَا بَالُ الْمُسْلِمَاتِ يَصْنَعْنَ مِثْلَ هَذَا؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا لَيْسَ مِنْهُ، فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ».5 وهذا لفظ مطابق في المعنى للفظ أحمد.

وفي رواية مخرمة عن أبيه كلام معروف من جهة السماع؛ فقد قال أحمد وابن معين وغيرهما إنه إنما يروي من كتاب أبيه، وقال النسائي نفسه في موضع آخر: «مخرمة لم يسمع من أبيه شيئًا».6 إلا أن هذا لا يضر الحديث هنا؛ لأن الخبر لم يتفرد به مخرمة، بل ثبت من الطريق الصحيح المتقدم عن زيد بن أبي عتاب، وثبت أصل لفظ «الزور» في الصحيحين، كما أن رواية بكير عن سعيد المقبري لهذا الخبر محفوظة عند الدارقطني.

ورواه أبو يعلى،7 وابن حبان،8 والطبراني،9 من طريق محمد بن بكار، عن فُلَيح بن سليمان، عن سعيد المَقبري، عن أبيه أبي سعيد، عن معاوية، مرفوعًا بلفظ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا إِلَّا كَانَ زُورًا».

وخالف محمدَ بن بكار عن فليحٍ سُرَيج بن النعمان والمُعافى بن سليمان، فروياه عن فليح، عن سعيد المقبري، عن معاوية، ولم يذكرا أبا سعيد. وكذلك رواه بُكير بن الأشج، عن سعيد المقبري، عن معاوية، بلا واسطة أبيه. ولذلك رجح الدارقطني هذا الوجه فقال: «ويشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد».10 فالمحفوظ في طريق سعيد المقبري: سعيد عن معاوية مباشرة، وزيادة أبي سعيد في رواية محمد بن بكار عن فليح غير محفوظة.

وروي كذلك من طريق زيد بن أسلم، عن سعيد المقبري، واختلف عنه؛ فرواه إسماعيل بن عياش عن زيد بن أسلم، عن سعيد، عن أبيه، عن معاوية، وخالفه مسلم بن خالد الزنجي، فرواه عن زيد بن أسلم، عن سعيد، عن معاوية بلا ذكر أبيه. وهذه الاختلافات كلها حررها الدارقطني، ورجح الوجه الذي ليس فيه أبو سعيد.11 ولا حاجة إلى الاعتماد على هذه الوجوه المختلف فيها بعد ثبوت الطريق الصحيح المستقل عن زيد بن أبي عتاب.

وثبت أصل الخبر عن معاوية من طريق ثالث صحيح؛ رواه البخاري،12 ومسلم،13 من طريق شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن سعيد بن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة فخطبهم وأخرج كبة من شعر، وقال: «مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمَّاهُ الزُّورَ»، يعني الوصال في الشعر. ورواه مسلم أيضًا من طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن معاوية: «وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الزُّورِ».14

فحديث معاوية ثابت من عدة مخارج: أصحها طريق عبد الله بن مبشر، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية، وهو صحيح متصل كما قال ابن حجر، ويعضده طريق سعيد المقبري المحفوظ عنه بلا واسطة أبيه، ويشهد للفظ «الزور» حديث سعيد بن المسيب عن معاوية في الصحيحين. وأما اختلاف الرواة عن سعيد المقبري في ذكر أبيه وإسقاطه فقد رجح الدارقطني إسقاطه، ولا يؤثر ذلك في صحة أصل الحديث. فالراجح أن لفظ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعَرِهَا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا، فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا» مرفوع صحيح، وليس تصحيحه قائمًا على مجرد صحة معنى الوصل، بل على إسناد صحيح مستقل إلى معاوية.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (125/28 رقم 16927 ط الرسالة)
2المعجم الكبير (342/19 رقم 792 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
3تغليق التعليق (482/4 ت سعيد عبد الرحمن موسى القزقي)
4سنن النسائي (144/8 رقم 5093 ت عبد الفتاح أبو غدة)
5سنن النسائي (144/8 رقم 5093 ت عبد الفتاح أبو غدة)
6سنن النسائي (214/1 رقم 438 ت عبد الفتاح أبو غدة)
7مسند أبي يعلى (343/13 رقم 7357 ت حسين سليم أسد)
8صحيح ابن حبان (320/12 رقم 5510 ت شعيب الأرناؤوط)
9المعجم الكبير (344/19 رقم 798 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
10علل الدارقطني (60/12 رقم 1220 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
11علل الدارقطني (60/12 رقم 1220 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
12صحيح البخاري (رقم 5938 ط السلطانية)
13صحيح مسلم (1680/3 رقم 2127 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
14صحيح مسلم (1680/3 رقم 2127 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(أَيُّمَا امْرَأَةٍ) لفظ عام يشمل كل امرأة فعلت ما ذكر بعده. (أَدْخَلَتْ فِي شَعَرِهَا) أي أضافت إلى شعر رأسها ووصلت به شيئًا ليظهر أكثر وأطول مما هو عليه. (مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا) أي شعرًا ليس من شعرها، وهذا هو الوصل الذي ورد النهي عنه في الأحاديث الصحيحة. (فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا) أي إن هذه الزيادة من الزور؛ لأنها تظهر الشعر على خلاف حقيقته، ولهذا جاء في الصحيح عن معاوية أن النبي ﷺ «سماه الزور».1 والزور هو الباطل وما يحسَّن ويزيَّن حتى يظهر على خلاف حقيقته.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (رقم 5938 ط السلطانية)

فوائد الحديث

  1. في الحديث تحريم وصل المرأة شعرها بشعر غيرها، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بلعن الواصلة والمستوصلة.
  2. وفيه أن الوصل سمي زورًا؛ لما فيه من إظهار الشيء على خلاف حقيقته.
  3. وفيه إنكار معاوية رضي الله عنه للمنكر علنًا لما رآه قد ظهر بين الناس.
  4. وفيه أن الصحابة كانوا يحتجون بالسنة في إنكار ما يجدّ من المخالفات.