شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1890

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1890: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ…»

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:

“
إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ.
”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم،1 وأصلحه أبو داود،2 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».3 وأورده ابن حبان في «صحيحه».4 وقال الدارقطني: «رفعه صحيح، وهو محفوظ عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا».5 وقال أبو نعيم: «ثابت مشهور من حديث جابر».6

لكن قال أبو زرعة في رواية أبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر مرفوعًا: «هذا خطأ»، وذكر أن بعض الثقات رواه عن حماد على الشك في السماع من عمرو، عن جابر موقوفًا، وقال أبو حاتم: «وكأن بالشك غير مرفوع أشبه».7 وهذا التعليل إنما هو لطريق عمرو بن دينار عن جابر، لا لأصل الحديث؛ فقد نص الدارقطني بعد حكاية اختلافهم على أن رفع الحديث صحيح محفوظ من طريق أبي الزبير عن جابر.8

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 62 رقم 82 ط التركية)
2سنن أبي داود (رقم 4678 ت شعيب الأرناؤوط)
3سنن الترمذي (4/ 309 رقم 2620 ت بشار)
4صحيح ابن حبان (4/ 304 رقم 1453 ت شعيب الأرناؤوط)
5علل الدارقطني (13/ 365 رقم 3253 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
6حلية الأولياء (8/ 121 ط السعادة)
7علل ابن أبي حاتم (2/ 178 رقم 298 ت فريق من الباحثين بإشراف سعد الحميد وخالد الجريسي)
8علل الدارقطني (13/ 365 رقم 3253 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)

تخريج الحديث

رواه مسلم،1 من طريقين صحيحين مستقلين عن جابر؛ فرواه من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابرًا يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ». ورواه من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»؛ فصرح ابن جريج بالتحديث عن أبي الزبير، وصرح أبو الزبير بالسماع من جابر، وصرح جابر بالسماع من النبي ﷺ، فانتفت شبهة التدليس في هذا الطريق.

ورواه الترمذي،2 من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بلفظ: «بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، وبلفظ: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ أَوِ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، وروى أيضًا من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح».3

ورواه أبو داود،4 من طريق وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا بلفظ: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، وسكت عنه أبو داود؛ فهو صالح عنده بحسب شرطه.

ورواه النسائي،5 من طريق محمد بن ربيعة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بلفظ: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ». ورواه ابن حبان،6 من طريق محمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بلفظ مثله، فأورده في «صحيحه».7

ورواه أحمد من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، مرفوعًا: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ أَوِ الشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، وإسناده قوي على شرط مسلم.8 ورواه أيضًا من طريق سُرَيْج بن النعمان، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، وفيه: «بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ - أَوِ الْكُفْرِ - تَرْكُ الصَّلَاةِ».9

وروي عن جابر أيضًا من طريق عمرو بن دينار، واختلف فيه على حماد بن زيد؛ فرواه أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، مرفوعًا: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»، رواه أبو يعلى،10 والطبراني.11

وخالف أبا الربيع جماعة في روايتهم عن حماد بن زيد؛ فرواه القواريري عن حماد، قال: حدثني عمرو، أو بعض أصحابي عن عمرو، عن جابر موقوفًا، ورواه ابن حساب عن حماد على الشك في السماع وموقوفًا، ورواه إسحاق بن أبي إسرائيل عن حماد: سمعت من عمرو، أو حدثني أخي سعيد عنه، عن جابر موقوفًا. ولذلك قال أبو زرعة في رفع أبي الربيع: «هذا خطأ»، وقال أبو حاتم: الوجه المشكوك فيه غير المرفوع أشبه.12

وحكى الدارقطني هذا الاختلاف بعينه في طريق عمرو بن دينار، ثم ذكر أنه روي مرفوعًا أيضًا عن سفيان الثوري ومعمر عن عمرو بن دينار، ثم قال: «ورفعه صحيح، وهو محفوظ عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا».13 فتعليل أبي زرعة وأبي حاتم لطريق حماد عن عمرو لا يقدح في أصل الحديث؛ لأن طريق أبي الزبير ثابت مستقل، وقد أخرجه مسلم مع التصريح بالسماع، فضلًا عن الطريق الآخر الصحيح عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.

فالحديث محفوظ عن جابر من وجهين أصليين صحيحين: طريق أبي سفيان طلحة بن نافع عنه، وطريق أبي الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس عنه. وقد احتج مسلم بالطريقين، وصرح في طريق أبي الزبير بالسماع في جميع مواضع التدليس. وأما طريق عمرو بن دينار فقد وقع فيه اختلاف في الرفع والوقف، ورجح أبو زرعة وأبو حاتم وقفه من طريق حماد بن زيد، وهذا لا يؤثر في الحديث؛ لأن المرفوع محفوظ من الطرق الصحيحة الأخرى. فالحديث مرفوع صحيح بلا إشكال معتبر.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 61-62 رقم 82 ط التركية)
2سنن الترمذي (4/ 308-309 رقم 2618-2620 ت بشار)
3سنن الترمذي (4/ 309 رقم 2620 ت بشار)
4سنن أبي داود (رقم 4678 ت شعيب الأرناؤوط)
5السنن الكبرى للنسائي (1/ 208 رقم 328 ط الرسالة)
6صحيح ابن حبان (4/ 304 رقم 1453 ت شعيب الأرناؤوط)
7صحيح ابن حبان (4/ 304 رقم 1453 ت شعيب الأرناؤوط)
8مسند أحمد (23/ 99 رقم 14979 ط الرسالة)
9مسند أحمد (23/ 365 رقم 15183 ط الرسالة)
10مسند أبي يعلى (3/ 318 رقم 1783 ت حسين سليم أسد)
11المعجم الصغير (1/ 231 رقم 374 ت محمد شكور محمود الحاج أمرير)
12علل ابن أبي حاتم (2/ 178 رقم 298 ت فريق من الباحثين بإشراف سعد الحميد وخالد الجريسي)
13علل الدارقطني (13/ 365 رقم 3253 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)

شرح الحديث

(إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ) أي إن الحد الفاصل والحاجز بين المسلم وبين الوقوع فيما بعده هو ترك هذه الشعيرة العظيمة. (وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ) جمع النبي ﷺ بين الشرك والكفر تعظيمًا لخطر ترك الصلاة وبيانًا أن تركها من أعظم ما يقرب صاحبه من وصف أهل الكفر، وقد اختلف أهل العلم في تارك الصلاة تكاسلًا مع إقراره بوجوبها؛ فمنهم من حمل الحديث على الكفر الأكبر إذا تركها بالكلية، ومنهم من حمله على التغليظ والكفر العملي ما لم يجحد وجوبها، وأما من جحد فرضيتها بعد قيام الحجة عليه فكافر بإجماع المسلمين. (تَرْكَ الصَّلَاةِ) أي أن الصلاة أعظم شعائر الإسلام العملية بعد الشهادتين، فجعل النبي ﷺ تركها حدًا فاصلًا بين الإيمان والكفر، وفي الروايات الأخرى: «بين الكفر والإيمان ترك الصلاة»، و«ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة»، وكلها تؤكد شدة الوعيد في تركها.

فوائد الحديث

  1. في الحديث عظم منزلة الصلاة، حتى جعل النبي ﷺ تركها حدًا بين الإيمان والكفر.
  2. وفيه أشد الوعيد في ترك الصلاة والتهاون بها.
  3. وفيه أن الصلاة ليست كسائر الأعمال؛ فقد خصها النبي ﷺ بهذا الوعيد دون غيرها من الشعائر العملية.
  4. وفيه أن اختلاف ألفاظ الروايات: «الرجل»، و«العبد»، و«الشرك والكفر»، و«الكفر والإيمان» لا يضر أصل الحديث؛ لأنها محفوظة من طرق صحيحة متقاربة المعنى.
  5. وفيه حديثيًا أن وجود علة في طريق من طرق الحديث لا يقتضي إعلال الحديث كله إذا ثبت من أوجه أخرى مستقلة صحيحة.
  6. وفيه أن أبا زرعة وأبا حاتم أعلّا رفع طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، مع بقاء الحديث صحيحًا محفوظًا من طريق أبي الزبير وأبي سفيان.
  7. وفيه دقة صنيع الدارقطني؛ فقد حكى الخلاف في طريق عمرو بن دينار، ثم فصل بين علته وبين أصل الحديث فقال: «ورفعه صحيح، وهو محفوظ عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا».