شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1895

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1895: «رَأَيْتُ رَبِّي فِي صُورَةِ شَابٍّ…»

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
رَأَيْتُ رَبِّي فِي صُورَةِ شَابٍّ أَمْرَدَ، لَهُ وَفْرَةٌ، جَعْدٌ قَطَطٌ، فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ.
”
التصنيفات:
العقيدة

الحكم على الحديث

مرفوعمنكر

أحكام المحدثين

صحح أبو زرعة الرازي حديث قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس في الرؤية، ونقل الطبراني عنه قوله: «حديث قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس في الرؤية صحيح»، وذكر رواية شاذان وعبد الصمد بن كيسان وإبراهيم بن أبي سويد عن حماد.1 وصحح ابن تيمية اللفظ المطول، فقال: «الحديث الصحيح المرفوع»، ثم ذكر: «رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء».2

لكن قال ابن الجوزي: «هذا الحديث لا يثبت، وطرقه كلها على حماد بن سلمة».3 وقال الذهبي في الخبر: «وهو خبر منكر».4 وحكم الألباني على لفظ «رأيت ربي جعدًا أمرد» بالنكارة.5 وجزم عبد العزيز بن محمد بن الصديق الغماري ببطلانه، وخلص بعد دراسة طرقه إلى أنه عنده «موضوع واه باطل سندًا ومتنًا».6

المصادر والمراجع

1الأحاديث المختارة (12/ 235)
2بيان تلبيس الجهمية (290/7 ط مجمع الملك فهد)
3العلل المتناهية (35-36/1)
4سير أعلام النبلاء (113/10 ط الرسالة)
5السلسلة الصحيحة (716/2 ط المعارف)
6القول الأسد (ص44 ط دار الإمام النووي)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 وابن أبي عاصم،2 وعبد الله بن أحمد،3 من طريق الأسود بن عامر شاذان، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، مرفوعًا بلفظ مختصر: «رأيت ربي تبارك وتعالى»، وليس فيه «شاب أمرد» ولا «وفرة» ولا «روضة خضراء».

ورواه أحمد،4 وابن أبي عاصم،5 من طريق عفان بن مسلم، عن عبد الصمد بن كيسان، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، بمثله مختصرًا. فهذه الروايات تقوي ثبوت أصل «رأيت ربي» عن حماد، ولا تثبت الأوصاف محل البحث.

ورواه ابن عدي،6 والبيهقي،7 من طريق إبراهيم بن أبي سويد والأسود بن عامر، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، بلفظ: «رأيت ربي جعدًا أمرد عليه حلة خضراء». وجاء من طريق الأسود أيضًا: «في صورة شاب أمرد جعد»، مع زيادة «عليه حلة خضراء» في بعض الطرق.

ورواه الخطيب،8 من طريق عبد الصمد بن كيسان، عن حماد، به، بلفظ: «رأيت ربي تعالى في صورة شاب أمرد عليه حلة حمراء». وقد صرح حماد عند سؤاله عنه بأن قتادة حدثه به. وتصريح حماد بالسماع من قتادة يرفع احتمال التدليس بين حماد وقتادة، ولا علاقة له بالعنعنة الواقعة بين قتادة وعكرمة.

وجاء عنه أيضًا: «في صورة شاب أمرد، دونه ستر من لؤلؤ، قدماه -أو رجلاه- في خضرة»، وفي رواية: «في صورة شاب له وفرة»، وفي أخرى: «له وفرة جعد قطط في روضة خضراء».

ومدار هذه الزيادة المرفوعة على حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة. وحماد بن سلمة إمام ثقة، لكنه ليس في قتادة كمنزلته في ثابت البناني، وهذه من أقوى علل الخبر. فقد قال مسلم في «التمييز»: إن حمادًا إذا حدث عن غير ثابت، كقتادة وأيوب ويونس وداود بن أبي هند والجريري وغيرهم، «يخطئ في حديثهم كثيرًا»، وأن غيره أثبت منه في هؤلاء.9

وهذا أقوى بكثير من مجرد القول إن حمادًا «ساء حفظه في آخر عمره»؛ لأننا هنا أمام نقد خاص لروايته عن قتادة نفسه، فهو إمام حجة في الجملة، لكن الخطأ يعرف في حديث الثقة إذا روى عمن ليس هو من أثبت الناس فيهم.

ثم إن قتادة مدلس مشهور، وقد روى هذا الحديث عن عكرمة بـ«عن». قال شعبة: كان ينظر إلى لفظ قتادة، فإذا قال «حدثنا» كتب، وإذا لم يقل لم يكتب.

وأما قول أحمد حين قيل له: إن قتادة لم يسمع من عكرمة، فغضب وأخرج كتابه بسماع قتادة من عكرمة في ستة أحاديث، فهذا يثبت أن قتادة سمع من عكرمة في الجملة، وينقض دعوى عدم السماع مطلقًا، لكنه لا يجعل كل معنعناته عنه مسموعة، وإظهار أحمد ستة أحاديث بالسماع يؤيد التوقف فيما عداها من المعنعن حتى تثبت قرينة الاتصال. فهذه علة حقيقية في هذا الخبر: حماد يرويه عن قتادة، وقتادة مدلس وقد عنعن عن عكرمة، ولم أقف على تصريح له في هذا الحديث بعينه بالسماع.

ثم إن أثبت أصحاب قتادة لم يرووا هذه الزيادة، فقد رواه هشام الدستوائي، وهو من أئمة أصحاب قتادة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا بلفظ: «أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ». رواه النسائي،10 وابن أبي عاصم،11 والحاكم،12 وصححه الحاكم، وصحح ابن حجر إسناده.13

وهذا مهم جدًا: هشام لا يروي حديث حماد نفسه حتى نجزم أن حماد خالفه في عين الإسناد والمتن، لكن روايته تدل على أن المحفوظ المعروف عن قتادة في هذا الباب هو أصل إثبات الرؤية عن ابن عباس، دون أوصاف «شاب أمرد» و«وفرة» و«روضة خضراء».

بل ثبت هذا المعنى عن عكرمة عن ابن عباس من غير قتادة؛ فرواه عبد الله بن أحمد،14 والدارقطني،15 من طريق يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس: «الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ».16 فهذا يقوي أصل قول ابن عباس في الرؤية، ولا يشهد بشيء للأوصاف المنكرة.

وروي عن ابن عباس من طريق آخر؛ رواه أبو يعلى،17 من طريق الهيثم بن خلف الدوري، عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، قال: قال الضحاك: سمعت ابن عباس يقول: «رأى محمد ربه بعينيه مرتين في صورة شاب أمرد». وهذا الطريق لا يصلح عاضدًا؛ فإن ابن جريج مدلس من الطبقة الثالثة، وقد رواه هنا بصيغة «قال الضحاك» ولم يصرح بسماعه منه، وقد قال يحيى بن سعيد القطان في ابن جريج: «إذا قال: قال، فهو شبه الريح»، وقال أحمد: «إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت، جاء بمناكير، وإذا قال: أخبرني وسمعت فحسبك به».18 وذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين.19

ثم إن قول الضحاك في هذه الرواية: «سمعت ابن عباس» مخالف للمحفوظ عنه ولما قرره أئمة النقد؛ فقد روى شعبة عن عبد الملك بن ميسرة أنه سأل الضحاك: «سمعت من ابن عباس؟ قال: لا»، وروى عنه مشاش أنه قال: لم أسمع منه ولم أره، وقال أبو زرعة: «الضحاك بن مزاحم كوفي ثقة، ولم يسمع من ابن عباس».20 وقال الدارقطني: «الضحاك بن مزاحم ثقة، لم يسمع من ابن عباس شيئًا».21

فالتصريح بالسماع الواقع في هذا الطريق لا يقاوم هذه النصوص الصريحة، ولا سيما أنه لم يثبت إلى الضحاك بطريق سالم؛ إذ الواسطة إليه ابن جريج وقد قال فيه «قال الضحاك»، وهي من صيغ تدليسه التي حذر منها النقاد. فالطريق ضعيف منقطع، ولا يصلح شاهدًا لحديث حماد بن سلمة، ولا يثبت به وصف «شاب أمرد».

وروي أيضًا عن معاذ بن عفراء رضي الله عنه؛ رواه البغوي،22 من طريق محمد بن حاتم المؤدب، عن القاسم بن مالك المزني، عن سفيان بن زياد، عن عمه سليمان بن زياد، قال: لقيت عكرمة مولى ابن عباس، فأشهده على ابن معاذ بن عفراء، فقال ابن معاذ: حدثني أبي أن رسول الله ﷺ حدثه أنه «رأى رب العالمين تبارك وتعالى في خضر من الفردوس»، ثم قال سفيان: فلقيت عكرمة بعد فسألته عن الحديث، فقال: «نعم، كذا حدثني إلا أنه رآه بفؤاده».23 ونقل السيوطي عن الطبراني الطريق نفسه، وفيه «سليم بن زياد» بدل «سليمان بن زياد»، وبلفظ: «أنه رأى رب العالمين عز وجل في حظيرة من القدس في صورة شاب عليه تاج يلتمع البصر»، ثم ذكر قول عكرمة: «إلا أنه قال: رآه بفؤاده».24
وهذا الطريق لا يصلح عاضدًا لحديث ابن عباس؛ ففي اسم عم سفيان اختلاف بين «سليمان» و«سليم»، ولم أقف له في هذا الإسناد على توثيق معتبر يرفع جهالته، كما أن هذا الطريق لم يثبت من وجه تقوم به الحجة. فلا يصح أن يجعل اضطرابه علة للطريق المحفوظ، ولا أن يجعل شاهدًا يقويه؛ وإنما يذكر في جملة ما روي في الباب. ويؤكد ضعف الاستدلال به أن آخر الرواية نفسها عن عكرمة إنما فيه: «رآه بفؤاده»، لا إثبات الرؤية البصرية التي يراد تقوية اللفظ الآخر بها.

وأما حديث أم الطفيل امرأة أُبي بن كعب رضي الله عنهما؛ فرواه ابن أبي عاصم،25 والطبراني،26 والدارقطني،27 والبيهقي،28 من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل، أنها سمعت رسول الله ﷺ يذكر أنه «رأى ربه عز وجل في المنام في صورة شاب ذي وفرة، قدماه في الخضرة، عليه نعلان من ذهب، على وجهه فراش من ذهب»، واختلفت ألفاظهم في بعض هذه الأوصاف.
وهذا الإسناد معلول؛ فقد قال البخاري في عمارة: «لا يعرف عمارة ولا سماعه من أم الطفيل».29 وقال في «التاريخ الكبير»: «لا يعرف سماع عمارة من أم الطفيل».30 وقال أحمد لما سئل عن الحديث فحوّل وجهه: «هذا حديث منكر»، ثم قال: «مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف».31 وقال ابن حبان في عمارة: «يروي عن أم الطفيل... "رأيت ربي" حديثًا منكرًا، لم يسمع عمارة من أم الطفيل».32

فحديث أم الطفيل لا يصلح شاهدًا لحديث ابن عباس؛ لانقطاعه بين عمارة وأم الطفيل، مع جهالة عمارة عند أحمد والبخاري، وكلام أحمد في مروان، ثم حكم أحمد وابن حبان على الخبر نفسه بالنكارة. ومجرد تعدد من رواه عن ابن وهب لا يزيل هذه العلة؛ لأن الجميع يرجع إلى الإسناد نفسه: مروان بن عثمان، عن عمارة، عن أم الطفيل.

وأما ما ذكره الغماري من الطعن في عكرمة، فليس علة؛ فعكرمة ثقة احتج به البخاري، وكثير من الطعون فيه قد أجاب عنها الحفاظ. بل علق محقق «القول الأسد» نفسه بأن عكرمة عنده «ثقة ثبت»، وأنه لا يرى علة هذا الحديث منه.33

وكذلك لا عبرة بقول من قال أن الأحاديث دُست في كتب حماد بن سلمة؛ فإن أصل هذه الحكاية من طريق محمد بن شجاع الثلجي وعباد بن صهيب، وقد طعن الذهبي وغيره في هذه الدعوى، وصرح عبد العزيز الغماري نفسه في آخر مناقشته بأن الطعن في حماد من جهة الدس «من أفسد ما يتمسك به».34

فالخبر يدور على حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة. وحماد ثقة إمام، لكن مسلمًا نص على كثرة خطئه في حديث قتادة، وقتادة مدلس وقد عنعن في هذا الحديث، ولم يثبت تصريحه بالسماع فيه. ثم إن الأوصاف نفسها اضطربت عن حماد اضطرابًا ظاهرًا: «شاب أمرد»، و«جعد أمرد»، و«حلة خضراء»، و«حلة حمراء»، و«وفرة»، و«روضة خضراء»، و«ستر من لؤلؤ». ولا يوجد طريق مستقل صحيح يثبت هذه الزيادة؛ فطريق الضحاك منقطع، وطريق ابن معاذ مجهول، وحديث أم الطفيل لا يصح. وفي المقابل، المحفوظ الثابت عن ابن عباس من طرق أخرى هو أصل القول بالرؤية دون هذه الأوصاف.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (350/4 رقم 2580 ط الرسالة)
2السنة (191/1 رقم 440)
3السنة (292/1 رقم 563)
4مسند أحمد (386/4 رقم 2634 ط الرسالة)
5السنة (188/1 رقم 433)
6الكامل في ضعفاء الرجال (260/2)
7الأسماء والصفات (363/2 رقم 938)
8تاريخ بغداد (214/11 ط العلمية)
9التمييز (ص218 ت محمد مصطفى الأعظمي)
10السنن الكبرى (276/10 رقم 11475 ط الرسالة)
11السنة (192/1 رقم 442)
12المستدرك (509/2 رقم 3747)
13فتح الباري (474/8 ط السلفية)
14السنة (299/1 رقم 578)
15رؤية الله (ص345 رقم 263)
16السنة لعبد الله بن أحمد (299/1 رقم 578)
17إبطال التأويلات لأخبار الصفات (136/1 رقم 128 ت محمد بن حمد الحمود النجدي)
18تهذيب التهذيب (402/6 ط دائرة المعارف النظامية)
19تعريف أهل التقديس (ص41 رقم 83 ت عاصم القريوتي)
20الجرح والتعديل (458-459/4 ط مجلس دائرة المعارف العثمانية)
21سؤالات البرقاني للدارقطني (ص38 رقم 236 ت عبد الرحيم محمد أحمد القشقري)
22معجم الصحابة للبغوي (285/5 رقم 2114 ت محمد الأمين بن محمد الجكني)
23معجم الصحابة للبغوي (285/5 رقم 2114 ت محمد الأمين بن محمد الجكني)
24اللآلئ المصنوعة (34/1 ط دار الكتب العلمية)
25السنة (205/1 رقم 471)
26المعجم الكبير (143/25 رقم 346 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
27رؤية الله (ص358 رقم 286)
28الأسماء والصفات (368/2 رقم 942)
29التاريخ الصغير (326/1 ت محمود إبراهيم زايد)
30التاريخ الكبير (رقم 3111)
31المنتخب من علل الخلال (ص284 رقم 183 ت طارق بن عوض الله)
32الثقات (245/5)
33القول الأسد (ص30 ط دار الإمام النووي)
34القول الأسد (ص20-24 ط دار الإمام النووي)

شرح الحديث

(رَأَيْتُ رَبِّي) المراد رؤيا المنام، لا رؤية الله تعالى بالعين في الدنيا، فإن النبي ﷺ لم ير ربه بعينه ليلة المعراج على الراجح (فِي صُورَةِ شَابٍّ أَمْرَدَ) رأى في منامه صورةً مُثِّل له بها ربه، ولا يعني ذلك أن ذات الله تعالى شاب أمرد، تعالى الله عن مشابهة المخلوقين، فإن ما يراه النائم في المنام لا يلزم أن يكون مماثلًا لحقيقة المرئي (لَهُ وَفْرَةٌ) الوَفرة شعر يبلغ شحمة الأذن أو قريبًا منها (جَعْدٌ قَطَطٌ) شعر شديد الجعودة والالتواء (فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ) في بستان أخضر، وهذا من أوصاف المشهد الذي وقع في الرؤيا. والحديث لا يصح.