شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1896

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1896: «لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ…»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:

“
لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ.
”
التصنيفات:
الصلاة

الحكم على الحديث

موقوفصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 واحتج بأصله وبيان المراد منه مسلم،2 وأورده ابن خزيمة في «صحيحه»،3 وابن حبان في «صحيحه».4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 106 رقم 503 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1/ 573 رقم 837 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح ابن خزيمة (2/ 266 رقم 1288 ت محمد مصطفى الأعظمي)
4صحيح ابن حبان (4/ 458 رقم 1589 ت شعيب الأرناؤوط)

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 من طريق قَبِيصَة بن عُقبة، عن سفيان الثوري، عن عَمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: «لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ»، ثم قال البخاري: «وزاد شعبة، عن عمرو، عن أنس: حتى يخرج النبي ﷺ».2

ووصل البخاري رواية شعبة في موضع آخر، فرواه،3 من طريق محمد بن جعفر غُنْدَر، عن شعبة، قال: سمعت عَمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك، يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء»، وقال عثمان بن جَبَلة وأبو داود عن شعبة: «لم يكن بينهما إلا قليل».4 فهذه الرواية تفسر المراد من اللفظ المختصر، وأن ابتدارهم السواري كان لأداء ركعتين بعد أذان المغرب وقبل الفريضة.

ورواه أحمد،5 والنسائي،6 والدارمي،7 وابن خزيمة،8 وابن حبان،9 من طرق عن شعبة، عن عَمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس، بنحو رواية البخاري، وفيها التصريح بأنهم كانوا يصلون الركعتين قبل المغرب، وأن النبي ﷺ كان يخرج إليهم وهم كذلك.10

ورواه مسلم،11 من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أنس بن مالك، قال: «كُنَّا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ، فَيَرْكَعُونَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ الْغَرِيبَ لَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَحْسَبُ أَنَّ الصَّلَاةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِمَا».12 وهذه طريق مستقلة عن طريق عَمرو بن عامر، وتؤكد كثرة من كان يصلي هاتين الركعتين من الصحابة.

فالخبر ثابت عن أنس من غير وجه صحيح؛ رواه عنه عَمرو بن عامر الأنصاري، وعبد العزيز بن صُهَيب، واحتج البخاري ومسلم به. ولفظ البخاري المختصر: «يبتدرون السواري عند المغرب» قد فسرته الروايات الصحيحة الأخرى بأنهم كانوا يتسابقون إلى سواري المسجد ليصلوا ركعتين بعد أذان المغرب وقبل الإقامة، وكان النبي ﷺ يخرج وهم يصلون ولم ينكر عليهم؛ ولذلك فالأثر موقوف من جهة لفظ أنس في حكاية فعل الصحابة، وثبت معه الإقرار النبوي لهذا الفعل.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 106 رقم 503 ط السلطانية)
2صحيح البخاري (1/ 106 رقم 503 ط السلطانية)
3صحيح البخاري (1/ 127 رقم 625 ط السلطانية)
4صحيح البخاري (1/ 127 رقم 625 ط السلطانية)
5مسند أحمد (21/ 401 رقم 13983 ط الرسالة)
6سنن النسائي (2/ 28 رقم 682)
7سنن الدارمي (2/ 904 رقم 1481)
8صحيح ابن خزيمة (2/ 266 رقم 1288 ت محمد مصطفى الأعظمي)
9صحيح ابن حبان (4/ 458 رقم 1589 ت شعيب الأرناؤوط)
10مسند أحمد (21/ 401 رقم 13983 ط الرسالة)
11صحيح مسلم (1/ 573 رقم 837 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
12صحيح مسلم (1/ 573 رقم 837 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ) أي شاهد أنس جماعة من أجلاء الصحابة يفعلون ذلك، وفي الرواية الأخرى: «ناس من أصحاب النبي ﷺ». (يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ) أي يتسارعون ويتسابقون إلى أعمدة المسجد، وكان المقصود أن يجعل المصلي السارية سترة أمامه وهو يصلي. (عِنْدَ الْمَغْرِبِ) أي عند أذان صلاة المغرب، كما صرحت به الروايات الأخرى، وليس المراد بعد أداء فريضة المغرب؛ وإنما كانوا يصلون ركعتين بين الأذان والإقامة، حتى إن الغريب كان يظن من كثرة المصلين أن فريضة المغرب قد صليت.

فوائد الحديث

  1. فيه ثبوت صلاة ركعتين قبل فريضة المغرب.
  2. وفيه أن جماعة من كبار الصحابة كانوا يحافظون عليهما.
  3. وفيه إقرار النبي ﷺ لهم على صلاتهما؛ فقد كان يخرج إليهم وهم يصلون.
  4. وفيه أن الركعتين تكونان بعد أذان المغرب وقبل الإقامة.
  5. وفيه أن الصحابة كانوا يبادرون إلى النوافل مع قصر الوقت بين الأذان والإقامة.
  6. وفيه استحباب اتخاذ السترة للمصلي؛ ولذلك كانوا يبتدرون السواري.
  7. وفيه أن العمل المستفيض بين الصحابة بحضرة النبي ﷺ مع علمه به وعدم إنكاره حجة في مشروعيته.
  8. وفيه حديثيًا أن الرواية المختصرة قد يفسرها اللفظ المطول من الطريق نفسه أو من طريق صحيح آخر؛ فعبارة «عند المغرب» فسرتها الروايات بكون ذلك بعد الأذان وقبل الإقامة.