شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1898

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1898: «إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا…»

عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

“
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود،1 وقال النووي: «وروينا في سنن أبي داود بإسناد لم يضعفه».2 وحسن شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط إسناده.3

لكن قال أبو حاتم في رواية شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري: «مرسل».4 وقال المنذري: «في إسناد هذين الحديثين محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه، وكلاهما فيه مقال».5 ووصفه ابن حجر بالغريب، وأعل إسناده بمحمد بن إسماعيل بن عياش.6 وضعفه الألباني بعد أن كان قد حسنه.7

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (417/7 رقم 5084 ت شعيب الأرناؤوط)
2الأذكار (ص81 ت شعيب الأرناؤوط)
3زاد المعاد (340/2 ت شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط)
4المراسيل (ص90 رقم 327 ت شكر الله نعمة الله قوجاني)
5مختصر سنن أبي داود (402/3 ت محمد صبحي حسن حلاق)
6نتائج الأفكار (388/2 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
7السلسلة الضعيفة (235/12 رقم 5606 ط مكتبة المعارف)

تخريج الحديث

رواه أبو داود،1 والطبراني،2 من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه إسماعيل بن عياش، عن ضَمْضَم بن زُرعة الحضرمي، عن شُريح بن عُبيد الحضرمي، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، مرفوعًا.
ولفظ أبي داود: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ»، وأما عند الطبراني ففيه زيادة: «وَمِنْ شَرِّ مَا قَبْلَهُ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ». ورواه الطبراني بالزيادة نفسها.3 وليس ما عند أبي داود والطبراني طرقًا مستقلة؛ فإن الجميع يدور على محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وقد أحال أبو داود في هذا الحديث على إسناد الحديث السابق فقال: «وبهذا الإسناد»، وإسناده: محمد بن عوف، عن محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: «ورأيته في أصل إسماعيل قال: حدثني ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك».4 فرؤية محمد بن عوف للحديث في أصل إسماعيل بن عياش تقوي ثبوت رواية إسماعيل عن ضمضم في كتابه، لكنها لا تدفع جميع علل الإسناد.

فأول علله محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي؛ قال أبو حاتم: «لم يسمع من أبيه شيئًا، حملوه على أن يحدث فحدث»، وقال أبو داود: «لم يكن بذاك»، وذكر أنه سأل عمرو بن عثمان عنه فذمه.5 فمحمد ضعيف، وفوق ضعفه قد نفى أبو حاتم سماعه من أبيه.

ولا يقال إن رؤية ابن عوف الحديث في أصل إسماعيل ترفع هذه العلة كلها؛ فهي تؤكد وجود الخبر في كتاب إسماعيل عن ضمضم، لكن السند المسوق عند أبي داود والطبراني إنما يمر بمحمد بن إسماعيل عن أبيه، وقد نفى أبو حاتم سماعه منه. وعلى القول بالاعتبار بالوجادة يبقى في الحديث علة أخرى أقوى، وهي الانقطاع بعد شريح.

وثاني علله، وهي الأظهر: انقطاعه بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري. فقد نص أبو حاتم على ذلك فقال: «شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل».6 ونقل ابن حجر عن محمد بن عوف أنه سئل: هل سمع شريح من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ فقال: «ما أظن ذلك؛ وذلك لأنه لا يقول في شيء من ذلك: سمعت».7 وأكد ابن حجر أن رواية شريح عن أبي مالك مرسلة.
وهذه علة مؤثرة؛ فإن صحة من فوق شريح لا تصل الإسناد إلى الصحابي بعد تصريح أبي حاتم بأنه لم يسمع من أبي مالك.

وأما إسماعيل بن عياش فلا ينبغي جعله علة هذا الخبر على الإطلاق؛ لأنه يروي هنا عن ضمضم بن زرعة الحمصي، وهي من روايته عن أهل الشام. وقد قال ابن معين: «ثقة فيما روى عن الشاميين»، وقال أحمد: إن روايته عن الشاميين أحسن حالًا من روايته عن غيرهم، وقال علي بن المديني: كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام.8 فقول المنذري: «محمد بن إسماعيل وأبوه، وكلاهما فيه مقال» صحيح من حيث أصل وجود الكلام فيهما، لكنهما لا يستويان في هذا الإسناد؛ فالكلام المؤثر هنا في الابن أشد، ورواية الأب من روايته القوية عن الشاميين.

وأما ضمضم بن زرعة فمختلف فيه؛ قال يحيى بن معين: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «ضعيف»، وقال أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات.9 فهو ليس عمدة التضعيف هنا، وإن كان الخلاف فيه يمنع من تقوية الإسناد من جهته بعد وجود الانقطاعين المتقدمين.

وقد تنبه الألباني أخيرًا إلى علة الانقطاع بين شريح وأبي مالك، فضعف هذا الحديث بعد أن كان قد حسنه في «صحيح الجامع»، وذكر أن الإسناد ضعيف لضعف محمد بن إسماعيل وللانقطاع بين شريح وأبي مالك.10

لكن أصل قوله: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ» ثابت صحيح من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول إذا أمسى: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ...» ثم يسأل الله خير الليلة ويستعيذ به من شرها وشر ما بعدها، «وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ».11

فهذا الحديث الصحيح يشهد لأصل افتتاح ذكر الصباح بقول: «أصبحنا وأصبح الملك لله»، ولأصل سؤال الله خير اليوم والاستعاذة من شره، لكنه لا يشهد لخصوص تعداد: «فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ». فلا يصح رفع الحديث إلى الحسن بسبب حديث ابن مسعود؛ لأن الشاهد إنما وافقه في أصل المعنى وبعض الألفاظ، لا في الصيغة الخاصة بتمامها.

فالحديث يدور على محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك. ومحمد بن إسماعيل ضعيف، وقد نفى أبو حاتم سماعه من أبيه، وفوق ذلك نص أبو حاتم على أن رواية شريح عن أبي مالك مرسلة. ولا يوجد طريق مستقل يزيل هاتين العلتين. وأما إسماعيل بن عياش فروايته هنا عن الشاميين وهي من قوي حديثه، وضمضم مختلف فيه وليس هو أصل العلة. فالراجح أن الحديث مرفوع ضعيف، ولا يرتقي إلى الحسن. وأما أصل قول «أصبحنا وأصبح الملك لله» وسؤال الله خير ما يأتي والاستعاذة من شره فثابت من حديث ابن مسعود الصحيح.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (417/7 رقم 5084 ت شعيب الأرناؤوط)
2المعجم الكبير (296/3 رقم 3453 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
3مسند الشاميين (447/2 رقم 1675 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
4سنن أبي داود (416-417/7 رقم 5083-5084 ت شعيب الأرناؤوط)
5تهذيب الكمال (484/24 ت بشار)
6المراسيل (ص90 رقم 327 ت شكر الله نعمة الله قوجاني)
7تهذيب التهذيب (162/4)
8تهذيب الكمال (174-176/3 ت بشار)
9تهذيب الكمال (328/13 ت بشار)
10السلسلة الضعيفة (235/12 رقم 5606 ط مكتبة المعارف)
11صحيح مسلم (2089/4 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ) أي عند دخوله في الصباح، غير أن تخصيص هذه الصيغة بعينها بالصباح والمساء لم يثبت بهذا الإسناد. (أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) أي دخلنا في الصباح، والملك كله لله وحده، يتصرف في خلقه كيف يشاء، وأصل قول «أصبحنا وأصبح الملك لله» ثابت في الحديث الصحيح. (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ) أي أسألك ما جعلت فيه من خير الدين والدنيا. (فَتْحَهُ) أي ما تفتحه فيه من أبواب الخير والتوفيق والرزق والطاعة. (وَنَصْرَهُ) أي ما يكون فيه من نصرة الله لعبده على عدوه وعلى أسباب الشر. (وَنُورَهُ) أي ما يهدي إليه من العلم والبصيرة والحق. (وَبَرَكَتَهُ) أي ثبوت الخير فيه ونماؤه وكثرته. (وَهُدَاهُ) أي التوفيق فيه إلى الصراط المستقيم والقول والعمل الصالح. (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ) أي ألتجئ إليك من كل شر يقع في هذا اليوم. (وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ) أي من الشرور التي تأتي بعده وعواقبها. (ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ) أي يقول نظير هذا الذكر في المساء، وهذه الصيغة بتمامها ضعيفة كما تقدم.