شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1903

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 1903: «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا…»

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

“
جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ.
”
التصنيفات:
الجنة والنارالعقيدةتفسير القرآن

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وقال الترمذي: «هذا حديث صحيح».3 وأورده ابن حبان في «صحيحه».4 وقال أبو نعيم: «هذا حديث صحيح متفق عليه».5

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 145 رقم 4878 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1/ 112 رقم 180 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن الترمذي (4/ 673 رقم 2528 ت بشار)
4صحيح ابن حبان (16/ 394 رقم 7386 ت شعيب الأرناؤوط)
5حلية الأولياء (2/ 316)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والبخاري،2 ومسلم،3 والترمذي،4 وابن حبان،5 من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، عن أبي عمران الجَوْني عبد الملك بن حبيب، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، مرفوعًا. وهو الإسناد الذي احتج به البخاري ومسلم، ورواه جماعة من أصحاب عبد العزيز بن عبد الصمد؛ فرواه البخاري عن عبد الله بن أبي الأسود، ورواه أيضًا عن علي بن عبد الله المديني، ورواه مسلم عن نصر بن علي الجَهْضَمي وأبي غسان المِسْمَعي وإسحاق بن إبراهيم، ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن محمد بن بشار، فثبت الخبر عن عبد العزيز من وجوه كثيرة.
ولفظ البخاري: «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ».6 ولفظ مسلم: «إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ».7 فالاختلاف بين «الكِبْر» و«الكبرياء» اختلاف لفظ لا يغير المعنى.

ورواه أحمد من طريق أخرى،8 من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، مرفوعًا، بلفظ: «جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ: ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَحِلْيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا...» وزاد في آخره ذكر الأنهار وأنها «تشخب من جنة عدن ثم تصدع بعد ذلك أنهارًا».9

وهذه الرواية لا تساوي رواية عبد العزيز بن عبد الصمد في القوة؛ لأن الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي مختلف فيه، قال أحمد: «مضطرب الحديث»، وقال يحيى بن معين: «ضعيف الحديث»، وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به»، وقال النسائي: «ليس بذاك القوي».10 ولذلك فزيادات «حليتهما» و«جنان الفردوس أربع» وذكر الأنهار لا تعطى حكم أصل حديث الصحيحين لمجرد اتحاد المدار فوق الحارث.

وقد جاء عن أبي موسى أيضًا تفسير للجنتين من الذهب والجنتين من الفضة؛ فرواه حماد بن سلمة عن ثابت البناني وأبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى في قول الله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، قال: «جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين».11 وهذا اللفظ محفوظ عن أبي موسى موقوفًا من طرق، فلا ينبغي إدخاله في متن الحديث المرفوع الصحيح، ولا جعل تفسير «السابقين والتابعين» جزءًا من قول النبي ﷺ بلا تحرير.

فالحديث الصحيح يدور على أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه أبي موسى، وأصح طرقه طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي عنه، وقد احتج به البخاري ومسلم وتعدد الرواة عن عبد العزيز، فلا مطعن في أصل الحديث. وأما طريق الحارث بن عبيد عن أبي عمران ففيه زيادات لم تقع في الطريق الصحيح، والحارث ضعيف الحفظ لا يحتمل أن تلحق زياداته المنفردة بأصل الحديث بلا شاهد؛ فالراجح أن متن «جنتان من فضة... وجنتان من ذهب... وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء...» مرفوع صحيح، وأما الزيادات الواقعة في طريق الحارث فتبقى دون درجة الأصل الصحيح.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (32/ 460 رقم 19682 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (6/ 145 رقم 4878 ط السلطانية)
3صحيح مسلم (1/ 112 رقم 180 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4سنن الترمذي (4/ 673 رقم 2528 ت بشار)
5صحيح ابن حبان (16/ 394 رقم 7386 ت شعيب الأرناؤوط)
6صحيح البخاري (6/ 145 رقم 4878 ط السلطانية)
7صحيح مسلم (1/ 112 رقم 180 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8مسند أحمد (32/ 505 رقم 19731 ط الرسالة)
9مسند أحمد (32/ 505 رقم 19731 ط الرسالة)
10تهذيب الكمال (5/ 259 ت بشار)
11المستدرك على الصحيحين (1/ 157 رقم 282)

شرح الحديث

(جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا) أي جنتان مما أعد الله لعباده في الآخرة، آنية أهلها من فضة، وما فيهما مما شاء الله أن يكون من جنس ذلك على الوجه اللائق بنعيم الجنة، وليس نعيم الآخرة مماثلًا لنعيم الدنيا وإن اتفقت الأسماء. (وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا) أي جنتان أخريان من ذهب، وفي الحديث دلالة على تفاوت درجات الجنة ونعيمها، وقد أورد البخاري الحديث في تفسير قول الله تعالى: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾. (وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ) أي لا يبقى بينهم وبين رؤية ربهم في الجنة إلا ما ذكره النبي ﷺ بعد ذلك، وفيه إثبات رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة. (إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ) هذا لفظ نبوي يثبت كما جاء، مع الإيمان بكبرياء الله وعظمته، من غير تكييف ولا تمثيل، ولا يقال في صفاته إلا بما جاء به الكتاب والسنة. (فِي جَنَّةِ عَدْنٍ) أي وهم في جنة عدن، وجنة عدن دار إقامة وخلود، فالمراد حال أهل الجنة حين ينظرون إلى ربهم.

فوائد الحديث

  1. في الحديث إثبات الجنة ونعيمها الحسي على الحقيقة.
  2. وفيه أن في الجنة درجات متفاوتة، وأن بعضها أعلى من بعض.
  3. وفيه أن من نعيم الجنة الذهب والفضة، لكن على صفة لا تماثل ما في الدنيا.
  4. وفيه إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة، وهي من أعظم نعيم أهل الجنة.
  5. وفيه إثبات الكبرياء لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله.
  6. وفيه إثبات الوجه لله تعالى كما جاء في النصوص، من غير تكييف ولا تمثيل.
  7. وفيه أن الأحاديث الصحيحة قد تأتي بألفاظ متقاربة كـ«الكبر» و«الكبرياء»، ولا يقدح ذلك في أصل الحديث.