شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1909

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1909: «أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ…»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه:

“
أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ دَيْنًا لَأَدَّى اللهُ عَنْكَ؟. قُلْ يَا مُعَاذُ: اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، تُعْطِيهِمَا مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

أورده الضياء المقدسي في المختارة،1 وجود المنذري إسناده فقال: «رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد».2 وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الصغير، ورجاله ثقات».3 وحسن العراقي إسناده،4 وحسنه الألباني.5

المصادر والمراجع

1الأحاديث المختارة (196/7 رقم 2633)
2الترغيب والترهيب (55/3)
3مجمع الزوائد (189/10)
4قرة العين بالمسرة بوفاء الدين (ص96 ط دار الصحابة)
5صحيح الترغيب والترهيب (رقم 1821)

تخريج الحديث

رواه الطبراني،1 ومن طريقه الضياء المقدسي،2 من طريق الربيع بن سليمان الجيزي، عن أبي زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال لمعاذ بن جبل: «أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً...» الحديث. وقال الطبراني: «لم يروه عن الزهري إلا يونس، ولا عنه إلا وهب الله».

لكن خالف الربيعَ بن سليمان الجيزي نصرُ بن مرزوق؛ فرواه عن وهب الله بن راشد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، مرفوعًا، وساق قصة تخلف معاذ عن الجمعة بسبب الدين.3 وهذا الإسناد منقطع؛ فإن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ.

فالاختلاف واقع على وهب الله بن راشد نفسه: الربيع بن سليمان الجيزي -وهو ثقة- جعله عن الزهري، عن أنس؛ ونصر بن مرزوق -وهو صدوق- جعله عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ. وليس هذا اختلافًا يسيرًا؛ بل هو اختلاف في الصحابي وواسطة الإسناد، مع اتحاد المدار والمتن وأصل القصة. وقد ذكر العراقي الوجهين، ثم رجح قبول طريق أنس وحسن إسناده.4

والحديث يدور في الوجهين على وهب الله بن راشد، وهو مختلف فيه؛ قال أبو حاتم: «محله الصدق»، وقال أيضًا فيه: «بين ذلك».5 وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: «يخطئ».6 ونقل ابن حجر عن أبي سعيد بن يونس أنه قال: «لم يكن أحمد بن شعيب النسائي يرضى وهب الله بن راشد»، وذكر أن سعيد بن أبي مريم نهى ابن أخيه عن الكتابة عنه.7

وروي عن معاذ من طريق آخر؛ رواه الطبراني،8 من طريق عطاء الخراساني، عن معاذ، وهو منقطع؛ فإن عطاء لم يدرك معاذًا، وقال أبو نعيم: «غريب من حديث عطاء، أرسله عن معاذ».9

ورواه الطبراني أيضًا،10 من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عبد الرحمن بن معمر، عن معاذ، وفي طريقه ضعف وجهالة، فلا يصلح لتقوية الوجه المختلف فيه عن وهب الله.11

وروي بعض معنى آخر الدعاء من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ رواه أحمد بن علي المروزي،12 والطبراني،13 من طريق يونس بن يزيد، عن الحكم بن عبد الله الأيلي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن أبي بكر رضي الله عنه، وفيه: «اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا...». وقال البزار في هذا الطريق: «الحكم بن عبد الله ضعيف، ولا يحفظ إلا من هذا الوجه».14، وقال الهيثمي: «فيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك».15

ورواه ابن أبي شيبة،16 عن عبد الرحمن بن سابط مرسلًا، قال: كان رسول الله ﷺ يدعو بهذه الكلمات ويعلمهن: «اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، وَكَاشِفَ الْكَرْبِ، وَمُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَرَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، ارْحَمْنِي الْيَوْمَ رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ سِوَاكَ». وهو مرسل؛ لأن عبد الرحمن بن سابط لم يدرك النبي ﷺ.17

فالحديث تفرد به وهب الله بن راشد عن يونس عن الزهري، ثم اختلف الثقات والصدوقون عنه في إسناده؛ فرواه الربيع الجيزي عن أنس متصلًا، ورواه نصر بن مرزوق عن سعيد بن المسيب عن معاذ منقطعًا. ولم يأت طريق مستقل سالم يصلح لترجيح المرفوع المتصل أو تقويته. ومع كون جماعة من أهل العلم حسنوا طريق أنس، فهذه العلة قوية، والأحوط في الصناعة الحديثية الحكم عليه بالضعف، ولا يظهر لي أن النكارة لازمة؛ لورود أصل الدعاء من وجوه أخرى، وإن كانت لا تثبت هذا الإسناد بعينه.

المصادر والمراجع

1المعجم الصغير (336/1 رقم 558)
2الأحاديث المختارة (196/7 رقم 2633)
3المعجم الكبير (155/20 رقم 323)
4قرة العين بالمسرة بوفاء الدين (ص95-96 ت قسم التحقيق بدار الصحابة للتراث)
5الجرح والتعديل (27/9 ط دار إحياء التراث العربي)
6الثقات (228/9)
7لسان الميزان (235/6 ط مؤسسة الأعلمي)
8مسند الشاميين (320/3 رقم 2398)
9حلية الأولياء (232/5)
10المعجم الكبير (159/20 رقم 332)
11مجمع الزوائد (188/10)
12مسند أبي بكر الصديق (ص92 رقم 40)
13الدعاء (رقم 1041)
14البحر الزخار (185/1)
15مجمع الزوائد (189/10)
16مصنف ابن أبي شيبة (408/15 رقم 30486)
17المراسيل لابن أبي حاتم (ص464)

شرح الحديث

(أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ دَيْنًا لَأَدَّى اللهُ عَنْكَ؟) فيه حث المدين على الالتجاء إلى الله مع الأخذ بأسباب الوفاء. و(اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ...) صدره من قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ 1. و(رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا) توسُّل إلى الله برحمته العامة الواسعة. و(ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ) أي: ارزقني من فضلك ورحمتك ما أستغني به عن سؤال الخلق والتعلق بهم.

المصادر والمراجع

1آل عمران: 26