شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1916

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1916: «يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

“
يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق،1 والبخاري،2 وأبو داود،3 والترمذي،4 من طرق عن مَعْمَر بن راشد، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا: «يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ».

ورواه البخاري أيضًا من طريق صَفْوان بن سُلَيْم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعًا بهذا المعنى.5 فلفظ «الصغير على الكبير» ثابت عن أبي هريرة من غير طريق همام أيضًا.

وأما لفظ: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ» فرواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، من طرق عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج، قال: أخبرني زِياد بن سعد الخراساني، عن ثابت بن عِياض الأحنف، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا. ورواه مسلم من طريق أبي عاصم وروح بن عبادة عن ابن جريج بهذا الإسناد.

شرح الحديث

(يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ) أي يبدأ الأصغر سنًا الكبيرَ بالسلام؛ لما في ذلك من توقيره ومعرفة حقه. (وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ) أي يبدأ المارُّ الجالسَ بالسلام؛ لأن المار هو الوارد عليه. (وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ) أي إذا التقت جماعة قليلة بجماعة أكثر منها، كان البدء بالسلام من القليل. (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي) أي يبدأ الراكب الماشي بالسلام؛ لما في ذلك من التواضع، ودفع ما قد يقع في النفس من رفعة الراكب على الماشي. (وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ) أي يكون الابتداء من الماشي؛ لأنه الوارد والمقبل على القاعد. وهذه الآداب في بيان الأولى بالابتداء، لا في منع الطرف الآخر من السلام؛ فإن سبق الكبير الصغير، أو القاعد المار، فقد أتى بخير، وإنما الحديث يبين الأكمل في ترتيب الابتداء.

فوائد الحديث

  1. في الحديث بيان من هو أولى بالابتداء بالسلام عند اجتماع الناس.
  2. وفيه استحباب توقير الكبير؛ ولذلك يبدأه الصغير بالسلام.
  3. وفيه الحث على التواضع؛ ولذلك يبدأ الراكب الماشي بالسلام.
  4. وفيه أن الوارد يبدأ المستقر؛ فالمار والماشي يبدآن القاعد.
  5. وفيه أن القليل يبدأ الكثير؛ تعظيمًا لحق الجماعة الأكثر.
  6. وفيه أن هذه الأحكام آداب في أولوية الابتداء، وليست مانعة للطرف الآخر من المبادرة بالسلام.
الأخلاق والآداب
حقوق المسلم
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به البخاري،1 وأصلحه أبو داود،2 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».3 واحتج البخاري،4 ومسلم،5 بلفظ: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ».وأصلح أبو داود هذا اللفظ أيضًا.6

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 52 رقم 6231 ط السلطانية)
2سنن أبي داود (4/ 351 رقم 5198 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
3سنن الترمذي (4/ 430 رقم 2704 ت بشار)
4صحيح البخاري (8/ 52 رقم 6232-6233 ط السلطانية)
5صحيح مسلم (4/ 1703 رقم 2160 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6سنن أبي داود (4/ 351 رقم 5199 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
6
7
8
9

وزِياد المذكور هو زِياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، وثابت هو ثابت بن عِياض الأحنف الأعرج، وقد جاء التصريح باسميهما في طرق الحديث وغيرها.10 وثابت ثقة، معروف السماع من أبي هريرة.

ورواه الترمذي من طريق روح بن عبادة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، بلفظ جمع فيه: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ»، وزاد محمد بن المثنى: «وَيُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ».11 ثم نبه الترمذي إلى علة هذا الطريق فقال: «وقال أيوب السختياني ويونس بن عبيد وعلي بن زيد: إن الحسن لم يسمع من أبي هريرة».12 فهذا الطريق بعينه منقطع، لكنه ليس عمدة ثبوت الحديث؛ لأن كل ألفاظه ثابتة بأسانيد متصلة صحيحة عن أبي هريرة كما تقدم.

وله شاهد في تسليم الراكب على الماشي والقليل على الكثير من حديث فَضالة بن عُبيد رضي الله عنه، رواه الترمذي بلفظ: «يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح».13 وليس الحديث محتاجًا إلى هذا الشاهد في التصحيح؛ لأن أصله ثابت في الصحيحين.

فالحديث ثابت عن أبي هريرة من طريقين صحيحين مشهورين: طريق مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، وفيه «الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير»، وطريق ابن جُرَيْج، عن زِياد بن سعد، عن ثابت بن عِياض، وفيه «الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير». ولا ينبغي جعل «والراكب على الماشي» مجرد زيادة في طريق همام؛ بل هي محفوظة من طريق مستقل صحيح عن أبي هريرة. وأما الطريق الذي جمع الألفاظ كلها من رواية الحسن عن أبي هريرة ففيه انقطاع، لكن لا يؤثر ذلك في أصل الحديث؛ لأن الألفاظ محفوظة من الطرق المتصلة الصحيحة.

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (10/ 388 رقم 19445 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
2صحيح البخاري (8/ 52 رقم 6231 ط السلطانية)
3سنن أبي داود (4/ 351 رقم 5198 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
4سنن الترمذي (4/ 430 رقم 2704 ت بشار)
5صحيح البخاري (8/ 52 رقم 6234 ط السلطانية)
6صحيح البخاري (8/ 52 رقم 6232 ط السلطانية)
7صحيح مسلم (4/ 1703 رقم 2160 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8سنن أبي داود (4/ 351 رقم 5199 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
9صحيح مسلم (4/ 1703 رقم 2160 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
10عمل اليوم والليلة لابن السني (ص85 رقم 220)
11سنن الترمذي (4/ 430 رقم 2703 ت بشار)
12سنن الترمذي (4/ 430 رقم 2703 ت بشار)
13سنن الترمذي (4/ 431 رقم 2705 ت بشار)