شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1928

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1928: «يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ…»

عَنْ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي الله عنه قَالَ:

“
يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قَالَ: قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 وأبو داود،2 والترمذي،3 والنسائي،4 والبخاري في «الأدب المفرد»5 وابن حبان،6 والحاكم، والضياء، من طرق عن شعبة بن الحجاج وهُشيم بن بشير، كلاهما عن يَعْلَى بن عطاء، عن عَمرو بن عاصم الثَّقفي، عن أبي هريرة، أن أبا بكر رضي الله عنه سأل النبي ﷺ، فذكر الحديث.

شرح الحديث

(اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) أي يا الله، خالق السماوات والأرض ومبدعهما على غير مثال سابق، (عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) أي العالم بما غاب عن الخلق وما شاهدوه، فلا يخفى عليه شيء، (رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ) أي خالق كل شيء ومدبره ومالكه ملكًا تامًا، (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ) إقرار بتوحيد العبادة وأنه لا معبود بحق إلا الله، (أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي) أي ألتجئ إليك أن تعصمني مما تدعو إليه النفس من الهوى والمعصية، (وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ) أي من شر إبليس وما يوسوس به من الإشراك والمعاصي، ويصح في اللغة «شَرَكه» بمعنى حبائله ومصايده، (قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ) أي حافظ على هذا الدعاء في أول النهار وآخره، (وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ) أي عند توجهك إلى فراشك للنوم، فثبت بالحديث نفسه أنه من أذكار الصباح والمساء والنوم.

فوائد الحديث

  1. في الحديث مشروعية هذا الدعاء في الصباح والمساء وعند النوم.
  2. وفيه أن تقييد الذكر بالصباح والمساء ثابت في الإسناد الصحيح نفسه، لا من شاهد خارجي.
  3. وفيه البداءة في الدعاء بالثناء على الله وتوحيده قبل سؤال الحفظ والاستعاذة.
  4. وفيه إثبات علم الله بالغيب والشهادة، وربوبيته وملكه لجميع الأشياء.
  5. وفيه الاستعاذة بالله من شر النفس؛ فالعبد قد يكون سبب هلاكه من داخل نفسه قبل عدوه الخارجي.
  6. وفيه الاستعاذة من الشيطان ومن دعوته إلى الشرك والمعصية.
  7. وفي زيادة طريق عبد الله بن عمرو الاستعاذة من أن يجني الإنسان على نفسه أو يجر السوء إلى مسلم.
  8. وفيه حرص أبي بكر رضي الله عنه على سؤال النبي ﷺ عن الأذكار الجامعة النافعة.
الأذكار والأدعية
الرئيسية
تصفح الأحاديث

أصلحه أبو داود،1 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».2 وأورده ابن حبان في «صحيحه»،3 وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».4 وأورده الضياء في «المختارة»5 وصححه النووي،6 والألباني، ومحققو المسند.

7
8

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (403/7 رقم 5067 ت شعيب الأرناؤوط)
2سنن الترمذي (رقم 3392 ت بشار)
3صحيح ابن حبان (3/ 242 رقم 962 ت شعيب الأرناؤوط)
4المستدرك على الصحيحين (1/ 694 رقم 1892)
5الأحاديث المختارة (1/ 114 رقم 32)
6الأذكار (ص78)
7السلسلة الصحيحة (6/ 580 رقم 2753 ط مكتبة المعارف)
8مسند أحمد (1/ 220 رقم 51 ط الرسالة)
7
8

وقد رواه عن شعبة جماعة؛ فرواه أحمد عن بَهْز بن أسد،9 وعن عفان بن مسلم،10 وعن محمد بن جعفر غُنْدر،11 كلهم عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، به.

ورواه هُشيم بن بشير عن يعلى بن عطاء، ومن طريقه أبو داود،12 والنسائي،13 وابن حبان،14 والحاكم.15 وإن كان هشيم معروفًا بالتدليس، فلا علة هنا؛ لأن شعبة رواه عن يعلى مصرحًا بالسماع في جميع طبقات الإسناد، فثبت أصل الطريق من غير رواية هشيم.

وعَمرو بن عاصم هو عَمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثَّقفي، أبو عبد الله الحجازي، وليس عَمرو بن عاصم الكلابي البصري المشهور. قال أحمد فيه: «ثقة»، وذكره ابن حبان في «الثقات»، ولم يُعرف فيه جرح مؤثر.16 وقد روى له البخاري في «الأدب المفرد» و«خلق أفعال العباد»، وأبو داود والترمذي والنسائي.17

وجاء الحديث من طريق مستقلة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ رواه أحمد،18 والترمذي،19 والبخاري في «الأدب المفرد»،20 من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الأَلْهاني، عن أبي راشد الحُبْراني، قال: أتيت عبد الله بن عمرو، فألقى إلي صحيفة وقال: «هذا ما كتب لي رسول الله ﷺ»، فإذا فيها أن أبا بكر قال للنبي ﷺ: «علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت»، فذكر الدعاء، وفيه زيادة: «وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ».21 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه».22 وإسماعيل بن عياش هنا يروي عن شامي، محمد بن زياد الألهاني، وروايته عن الشاميين قوية، فهذه طريق معتبرة مستقلة تؤكد أصل الحديث وتثبت الزيادة المذكورة.

وروي عن أبي بكر نفسه من طريق مجاهد؛ رواه أحمد من طريق هاشم بن القاسم، عن شيبان، عن ليث، عن مجاهد، قال: قال أبو بكر: «أمرني رسول الله ﷺ أن أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي...» وفيه زيادة الشهادة للنبي ﷺ والبراءة من الشرك.23 وهذا الطريق لا يعتمد عليه؛ ففيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف مضطرب الحديث، وهو منقطع؛ لأن مجاهدًا لم يدرك أبا بكر، ولذلك حكم ابن كثير على هذا الوجه بالانقطاع.

واختلفت ألفاظ الروايات في تقديم «عالم الغيب والشهادة» على «فاطر السماوات والأرض» أو العكس، وقد شك بعض الرواة في الترتيب، كما وقع عند أحمد: «اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة - أو قال: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض».24 وهذا اختلاف يسير لا يؤثر في المعنى ولا في صحة الحديث.

ووقع في بعض روايات النسائي من طريق هشيم حذف قوله: «أشهد أن لا إله إلا أنت»، وفي الطرق المحفوظة عن شعبة إثباتها، كما أثبتها أبو داود،25 وابن حبان،26 فهي ثابتة في الحديث.

وأما قوله: «وَشِرْكِهِ» فقد روي على وجهين؛ أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين وسكون الراء: «شِرْكه»، من الإشراك، أي ما يدعو الشيطان إليه من الشرك بالله، والوجه الآخر بفتح الشين والراء: «شَرَكه»، أي حبائله ومصايده. ورجح النووي الأول من جهة الرواية والشهرة.27

فالحديث مداره في أصح طرقه على يَعْلَى بن عطاء، عن عَمرو بن عاصم الثَّقفي، عن أبي هريرة، عن قصة أبي بكر رضي الله عنه، وقد رواه عن يعلى شعبة وهشيم، ورواه عن شعبة جماعة من الحفاظ، وصرح الرواة بالسماع، ورجاله ثقات. وله طريق مستقلة معتبرة من حديث عبد الله بن عمرو تثبت أصل الدعاء وزيادة «وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم».

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (1/ 220 رقم 51 ط الرسالة)
2سنن أبي داود (403/7 رقم 5067 ت شعيب الأرناؤوط)
3سنن الترمذي (رقم 3392 ت بشار)
4السنن الكبرى للنسائي (4/ 403 رقم 7699 ت حسن عبد المنعم شلبي)
5الأدب المفرد (ص412 رقم 1202 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6صحيح ابن حبان (3/ 242 رقم 962 ت شعيب الأرناؤوط)
7المستدرك على الصحيحين (1/ 694 رقم 1892)
8الأحاديث المختارة (1/ 114 رقم 32)
9مسند أحمد (1/ 220 رقم 51 ط الرسالة)
10مسند أحمد (1/ 227 رقم 63 ط الرسالة)
11مسند أحمد (13/ 341 رقم 7961 ط الرسالة)
12سنن أبي داود (403/7 رقم 5067 ت شعيب الأرناؤوط)
13السنن الكبرى للنسائي (4/ 403 رقم 7699 ت حسن عبد المنعم شلبي)
14صحيح ابن حبان (3/ 242 رقم 962 ت شعيب الأرناؤوط)
15المستدرك على الصحيحين (1/ 694 رقم 1892)
16تهذيب الكمال (22/ 85-87 ت بشار)
17تهذيب الكمال (22/ 85-87 ت بشار)
18مسند أحمد (11/ 437 رقم 6851 ط الرسالة)
19سنن الترمذي (رقم 3529 ت بشار)
20الأدب المفرد (ص413 رقم 1204 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
21مسند أحمد (11/ 437 رقم 6851 ط الرسالة)
22سنن الترمذي (رقم 3529 ت بشار)
23مسند أحمد (1/ 242 رقم 81 ط الرسالة)
24مسند أحمد (1/ 220 رقم 51 ط الرسالة)
25سنن أبي داود (رقم 5067 ت شعيب الأرناؤوط)
26صحيح ابن حبان (3/ 242 رقم 962 ت شعيب الأرناؤوط)
27الأذكار (ص78)