شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1937

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1937: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:

“
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم،1 وأصلحه أبو داود،2 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».3 وأورده ابن حبان في «صحيحه»،4

لكن قال النسائي عقب الرواية المرفوعة: «خالفه سلمة بن كُهَيل فوقفه»، ثم أخرج من طريق شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قوله في ذكر الصباح والمساء.5 ونبه الترمذي كذلك فقال: «وقد رواه شعبة بهذا الإسناد عن ابن مسعود ولم يرفعه».6

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن أبي داود (رقم 5071 ت شعيب الأرناؤوط)
3سنن الترمذي (5/ 465 رقم 3390 ت بشار)
4صحيح ابن حبان (3/ 243-244 رقم 963 ت شعيب الأرناؤوط)
5السنن الكبرى للنسائي (رقم 10333-10334 ت حسن عبد المنعم شلبي)
6سنن الترمذي (5/ 465 رقم 3390 ت بشار)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 ومسلم،2 والنسائي،3 من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن إبراهيم بن سويد النخعي، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظ أحمد مختصر إلى قوله: «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»، وأتمه مسلم والنسائي.

ورواه مسلم،4 وأبو داود،5 والترمذي،6 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا، بالسياق المطول. وفي رواية مسلم والترمذي قال الراوي عند قوله: «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»: «أراه قال فيهن»، فوقع شيء من التردد في إدخال هذه الجملة في رواية جرير بهذا الموضع.7

ورواه مسلم،8 وأبو يعلى،9 وابن حبان،10 من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا، وفي رواية مسلم: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ».11

ورواه أبو داود أيضًا من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، مرفوعًا، مقرونًا بطريق جرير.12 فالرواية المرفوعة عن الحسن بن عبيد الله لم يتفرد بها راو واحد عنه، بل حملها عنه عبد الواحد بن زياد وجرير بن عبد الحميد وزائدة بن قدامة وخالد بن عبد الله، وكلهم ثقات.

وأما قول الحسن بن عبيد الله: «فحدثني زُبَيْد أنه حفظ عن إبراهيم في هذا...» فزُبَيْد هو ابن الحارث اليامي، وهو ثقة ثبت، وقد روى عن إبراهيم بن سويد هذا الحديث أيضًا. وقد جاء بيان روايته أوضح في الطريق الآخر عند مسلم، فقال الحسن بن عبيد الله: «وزادني فيه زُبَيْد، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، رفعه»، ثم ذكر: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».13 فهذه الجملة خاصة قد جاءت مرفوعة من طريق زُبَيْد عن إبراهيم أيضًا، فلا تبقى معلقة على تردد جرير فيها.

وخالف الحسنَ بن عبيد الله في رفع الحديث سلمةُ بن كُهَيل؛ فرواه شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا، وفيه أنه كان يأمرهم إذا أصبحوا وإذا أمسوا أن يقولوا هذا الذكر.14 ولذلك قال النسائي: «خالفه سلمة بن كُهَيل فوقفه»، ونبه الترمذي إلى الوجه نفسه.15

وهذا الاختلاف لا يقتضي ترجيح الوقف؛ لأن الوجه المرفوع لم يأت من طريق راو واحد ضعيف أو ممن لا يحتمل التفرد، بل رواه الحسن بن عبيد الله، وهو ثقة، وحمله عنه جماعة من الثقات كما تقدم، ثم وافقه زُبَيْد بن الحارث في رفع جزء من الذكر عن إبراهيم بن سويد. وقد انتقى مسلم الرواية المرفوعة وأخرجها من عدة أوجه، وصححها الترمذي، مع علمهما بالوجه الموقوف، بل صرح الترمذي به عقب تصحيحه للحديث. فالأظهر أن الموقوف محفوظ عن ابن مسعود، ولا يعارض ثبوت المرفوع؛ إذ قد يحكي الصحابي الذكر عن النبي ﷺ تارة، ويأمر به أصحابه تارة أخرى.

وقد اختلفت ألفاظ الثقات في بعض مفردات الدعاء؛ ففي رواية: «خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرَّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ»، وفي أخرى: «خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا»، وفي رواية زائدة: «خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا». وجاء: «سُوءِ الْكِبَرِ»، وفي بعض طرق أبي داود شك: «سوء الكبر أو الكفر»، وقد نبه أبو داود إلى أن رواية شعبة عن سلمة بن كُهَيل فيها «سوء الكبر» ولم يذكر «سوء الكفر».16

فالحديث مداره على إبراهيم بن سويد النخعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود. ورواه عنه الحسن بن عبيد الله مرفوعًا، وحمله عن الحسن جماعة من الثقات، وشارك زُبَيْد بن الحارث في رواية بعض ألفاظه عن إبراهيم مرفوعًا، بينما رواه سلمة بن كُهَيل عن إبراهيم موقوفًا. وقد احتج مسلم بالمرفوع مع اطلاعه على تعدد طرقه، وصححه الترمذي مع تنبيهه على الموقوف؛ فالراجح أن المرفوع محفوظ صحيح، ولا تضره رواية الوقف. وأما ألفاظه التفصيلية فتختلف باختلاف الطرق، فينبغي اعتماد كل لفظ من الطريق الذي حفظه وعدم تركيب صيغة واحدة من جميع الروايات دون بيان.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (7/ 248 رقم 4192 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3السنن الكبرى للنسائي (رقم 10333 ت حسن عبد المنعم شلبي)
4صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
5سنن أبي داود (رقم 5071 ت شعيب الأرناؤوط)
6سنن الترمذي (5/ 465 رقم 3390 ت بشار)
7صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9مسند أبي يعلى (8/ 431-432 رقم 5014 ت حسين سليم أسد)
10صحيح ابن حبان (3/ 243-244 رقم 963 ت شعيب الأرناؤوط)
11صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
12سنن أبي داود (رقم 5071 ت شعيب الأرناؤوط)
13صحيح مسلم (4/ 2089 رقم 2723 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
14السنن الكبرى للنسائي (رقم 10334 ت حسن عبد المنعم شلبي)
15سنن الترمذي (5/ 465 رقم 3390 ت بشار)
16سنن أبي داود (رقم 5071 ت شعيب الأرناؤوط)

شرح الحديث

(أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ) أي دخلنا في المساء، والملك كله ثابت لله وحده، لا يخرج شيء من الخلق والتدبير عن سلطانه. (وَالْحَمْدُ لِلهِ) أي الثناء الكامل لله سبحانه على نعمه وصفات كماله. (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ) إقرار بتوحيد الله ونفي الشريك عنه في العبادة والملك والتدبير. (لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ) أي له السلطان والتصرف كله، وله الحمد كله. (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) إثبات كمال قدرة الله تعالى وأنه لا يعجزه شيء. (اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ) أي ما جعلته فيها من خير الدين والدنيا والطاعة والسلامة. (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا) أي ألتجئ إليك من شر ما يقع فيها ومن الشرور اللاحقة بعدها. (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ) أي من التثاقل عن الطاعة والعمل النافع مع القدرة عليه. (وَسُوءِ الْكِبَرِ) المراد ما يصحب الهرم من ضعف العقل والبدن والرد إلى أرذل العمر، ويحتمل الكِبْر بمعنى التعاظم بحسب ضبط اللفظ، والأول أنسب بسياق بعض الروايات التي ذكرت الهرم. (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ) استعاذة من عذاب الآخرة. (وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ) إثبات لعذاب القبر والاستعاذة بالله منه. وإذا أصبح غيّر ما يناسب الوقت فقال: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ».

فوائد الحديث

  1. في الحديث استحباب هذا الذكر عند المساء، وثبوت نظيره عند الصباح.
  2. وفيه افتتاح أذكار اليوم والليلة بإقرار العبد بملك الله وتوحيده وحمده.
  3. وفيه سؤال الله خير الزمن الداخل والاستعاذة من شره وشر ما يأتي بعده.
  4. وفيه الاستعاذة من الكسل؛ لأن فوات الخير قد يكون بسبب ترك القدرة واستسلام النفس للتثاقل.
  5. وفيه الاستعاذة من سوء الكبر والهرم وما يلحق الإنسان فيه من ضعف.
  6. وفيه إثبات عذاب القبر وعذاب النار، ومشروعية الاستعاذة منهما.