شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1947

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1947: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ…»

عن المِسور بن مَخْرَمَة:

“
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي طُعِنَ فِيهَا، فَأَيْقَظَ عُمَرَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ. وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى عُمَرُ، وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا.
”
التصنيفات:
التاريخ والسيرالصلاةفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

موقوفصحيح

أحكام المحدثين

قال ابن المنذر: «ثابت».1 وقال الدارقطني بعد بيان اختلاف طرقه: «ورواه ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، وهو صحيح عنه».2 وقال الهيثمي في أحد طرقه: «رجاله رجال الصحيح».3 وقال الألباني: «إسناده صحيح على شرط الشيخين».4

لكن أعل الدارقطني رواية مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور مباشرة، فقال بعد ذكر رواية الجماعة بإثبات سليمان بن يسار بين عروة والمسور: «والقول قول زائدة ومن تابعه... وقول مالك عن هشام عن أبيه أن المسور أخبره وهم منه».5 فالعلة في هذا الوجه خاصة، لا في أصل الأثر؛ فقد ثبت من وجوه أخرى صحيحة.

المصادر والمراجع

1الإقناع لابن المنذر (2/ 690)
2علل الدارقطني (2/ 205 سؤال 227 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
3مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (1/ 295 ت حسام الدين القدسي)
4إرواء الغليل (1/ 225 ط المكتب الإسلامي)
5علل الدارقطني (2/ 205 سؤال 227 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)

تخريج الحديث

رواه مالك،1 والبيهقي،2، من طريق مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب فذكره. وهذه الرواية ظاهرها أن عروة رواه عن المسور بلا واسطة، وقد أعلها الدارقطني كما سيأتي.

ورواه عبد الرزاق،3 من طريق سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثني سليمان بن يسار، أن المسور بن مخرمة أخبره، قال: دخلت أنا وابن عباس على عمر حين طعن، فقلنا: الصلاة، فقال: «إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة»، فصلى وجرحه يثعب دمًا. وهذا هو الوجه المحفوظ عن هشام بن عروة.

وقد تتبع الدارقطني الاختلاف على هشام، فذكر أن زائدة بن قدامة، وإسماعيل بن زكريا، وعلي بن مسهر، وأبا ضمرة أنس بن عياض، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة، وأبا أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة، وأبا معاوية، وعبدة بن سليمان، وغيرهم رووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة. وخالفهم مالك، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، ومحمد بن دينار، فرواه بعضهم عن هشام، عن أبيه، عن المسور مباشرة. فرجح الدارقطني رواية الجماعة بإثبات سليمان بن يسار، وقال في رواية مالك: «وهم منه».4

وتابع عروةَ بن الزبير على روايته عن سليمان بن يسار الزهري؛ فرواه محمد بن نصر المروزي،5 من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، أن سليمان بن يسار أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمر رضي الله عنه لما طعن دخل عليه هو وابن عباس، فلما أصبح فزعوه للصلاة، فقال: «نعم، لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة»، فصلى والجرح يثعب دمًا. وروي عن الزهري بهذا الوجه من رواية موسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق أيضًا.

ورواه عبد الرزاق من وجه آخر مستقل،6 عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما طعن عمر احتملته أنا ونفر من الأنصار حتى أدخلناه منزله، ثم ذكر إفاقته عند تذكيره بالصلاة، وفيه أن عمر قال: «أما إنه لا حظ في الإسلام لأحد ترك الصلاة»، ثم صلى وجرحه يثعب دمًا. وهذا إسناد صحيح مستقل عن طريق المسور.

ورواه عبد الرزاق أيضًا،7 عن ابن جريج، قال: سمعت ابن أبي مليكة، فذكر دخول ابن عباس والمسور على عمر بعد طعنه، وفيه قوله: «من ترك الصلاة فلا حظ له في الإسلام»، ثم صلى وجرحه يثعب دمًا. وقد نص الدارقطني على أن رواية ابن أبي مليكة عن المسور صحيحة.8

وروي عن المسور من وجه آخر من طريق أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور، وعن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، وكلها تؤكد أصل القصة. كما روي عن عبد الملك بن عمير، واختلف عليه، وقد رجح الدارقطني الوجه الذي رآه أشبه بالصواب.9

ورواه عبد الرزاق مختصرًا،10 من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: «لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ تَرَكَ الصَّلَاةَ». وهذا من أصح طرق اللفظ المختصر؛ رجاله ثقات، وابن عباس صرح بالسماع من عمر.

فالخبر محفوظ عن عمر رضي الله عنه من طرق متعددة صحيحة؛ من حديث المسور بن مخرمة، ومن حديث ابن عباس، وتعدد مخارجه يرفع الإشكال عن أصل الأثر. وأما اختلاف أصحاب هشام بن عروة، فالمحفوظ عند الدارقطني: هشام، عن أبيه عروة، عن سليمان بن يسار، عن المسور؛ ورواية مالك ومن وافقه بإسقاط سليمان بن يسار وهم في هذا الإسناد عنده. وليس لهذا الاختلاف أثر في الحكم النهائي؛ لأن الوجه المحفوظ صحيح، وقد جاء المتن نفسه من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس بإسناد صحيح مستقل. فالراجح أن قول عمر: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» موقوف صحيح ثابت عنه.

المصادر والمراجع

1موطأ مالك (1/ 39 رقم 51 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2السنن الكبير للبيهقي (2/ 514 رقم 1693 ت التركي)
3مصنف عبد الرزاق (1/ 150 رقم 579 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
4علل الدارقطني (2/ 205 سؤال 227 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
5تعظيم قدر الصلاة (2/ 892 رقم 923 ت عبد الرحمن الفريوائي)
6مصنف عبد الرزاق (1/ 151 رقم 581 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
7مصنف عبد الرزاق (1/ 150 رقم 580 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
8علل الدارقطني (2/ 205 سؤال 227 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
9علل الدارقطني (2/ 205 سؤال 227 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
10مصنف عبد الرزاق (3/ 124 رقم 5010 ت حبيب الرحمن الأعظمي)

شرح الحديث

(لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ) الحظ هو النصيب، فمعناه: لا نصيب في الإسلام لمن ترك الصلاة، وهي عبارة شديدة في بيان منزلة الصلاة وخطر تركها، وقد قال ابن عبد البر: «فالحظ النصيب، يقول: لا نصيب في الإسلام».1 (لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ) أي لمن أضاعها وتركها، وجاء في بعض الروايات: «لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة»، والسياق نفسه يدل على شدة تعظيم عمر للصلاة؛ فإنه قال ذلك وهو مطعون وجرحه يسيل دمًا، ثم قام فصلى. (وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا) أي يسيل منه الدم بكثرة، ومع ذلك لم ير سقوط الصلاة عنه ما دام عقله حاضرًا وقدر على أدائها بحسب حاله.

المصادر والمراجع

1الاستذكار (2/ 281)

فوائد الحديث

  1. في الأثر شدة تعظيم الصحابة للصلاة، وأنها من أعظم شعائر الإسلام.
  2. وفيه الوعيد الشديد في ترك الصلاة، حتى قال عمر رضي الله عنه: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة».
  3. وفيه أن المرض والجراح الشديدة لا تسقط الصلاة عن المكلف ما دام عقله باقيًا، وإنما يصلي بحسب استطاعته.
  4. وفيه أن عمر رضي الله عنه صلى وجرحه يسيل دمًا، وهو من أشهر الآثار في صلاة صاحب الجرح المستمر.