شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1949

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1949: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُرَّ…»

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ:

“
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟. قَالَ: الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 ومسلم،2 والنسائي،3 من طريق مالك، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة الدِّيلي، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن رِبْعي الأنصاري، مرفوعًا. ولفظ البخاري هو اللفظ المذكور، وفيه: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب».4

ورواه أحمد،5 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، مرفوعًا، ومن طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، بمعناه. وقال عبد الرحمن بن مهدي: «وقرأته على مالك»، يعني هذا الحديث.

شرح الحديث

(مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ) أي أن الميت لا يخرج عن أحد حالين: إما أن يستريح هو بالموت، وإما أن يستريح منه غيره. (الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ) أي ينتقل المؤمن بالموت من تعب الدنيا ومشاقها وابتلائها إلى ما أعد الله له من الرحمة والكرامة، وليس المراد أن كل من مات تحققت له الراحة لمجرد الموت، وإنما الكلام في المؤمن الذي ينتقل إلى رحمة الله. (وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ) أي يزول بموته ما كان يصيب الناس من شره وظلمه وفساده. (وَالْبِلَادُ) أي تستريح مما يحدثه الفاجر فيها من الفساد والمعاصي والظلم. (وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ) لأن فجور الإنسان وآثامه قد يتعدى ضررها إلى الحيوان والنبات والأرض، إما مباشرة بظلمه وفساده، وإما بما تكون المعاصي سببًا فيه من العقوبات وذهاب البركات.

فوائد الحديث

  1. في الحديث أن الموت راحة للمؤمن من تعب الدنيا وأذاها إذا أفضى إلى رحمة الله.
  2. وفيه أن شر الفاجر قد يتجاوز نفسه إلى الناس والبلاد والحيوان والنبات.
  3. وفيه ذم الفجور لما يترتب عليه من فساد متعد.
  4. وفيه أن المؤمن لا ينبغي أن يجعل الدنيا دار الراحة الكاملة، وإنما الراحة التامة فيما عند الله.
  5. وفيه أن سؤال الصحابة عن الألفاظ المجملة كان سببًا في زيادة البيان النبوي.
الترغيب والترهيب
الموت والجنائز
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107 رقم 6512 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (2/ 656 رقم 950 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3
صحيح ابن حبان (7/ 277 رقم 3007 ت شعيب الأرناؤوط)
6

ورواه مسلم من طريق أخرى عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، ومن طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، كلاهما عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عمرو، عن ابن لكعب بن مالك، عن أبي قتادة، مرفوعًا، وفي رواية يحيى بن سعيد: «يستريح من أذى الدنيا ونصبها إلى رحمة الله».7 فهذه متابعة مستقلة تؤكد أصل الحديث ومعناه.

ورواه ابن حبان،8 من طريق محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن وهب بن كيسان، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة، مرفوعًا، ولفظه: «المؤمن يموت ويستريح من أوصاب الدنيا وبلائها ومصيباتها، والكافر يموت فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب».9 وهذه طريق أخرى مستقلة عن طريق مالك.

وقد وقع اختلاف على مالك في الإسناد؛ فالمحفوظ عنه: محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة. قال ابن عبد البر: «هكذا هو في جميع الموطآت بهذا الإسناد، ولا خلاف فيه عن مالك»، ثم قال: «وأخطأ فيه على مالك سويد بن سعيد» فرواه عن مَعْبَد بن كعب، عن أبيه، وقال ابن عبد البر: «وليس بشيء».10

وتابع مالكًا على الوجه المحفوظ غير واحد؛ فرواه زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة، عن مَعْبَد، عن أبي قتادة، ورواه وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة بهذا الأصل، ورواه محمد بن إسحاق عن مَعْبَد، عن أبي قتادة. فالصواب بلا إشكال: مَعْبَد بن كعب، عن أبي قتادة، لا عن أبيه كعب بن مالك.

فالحديث ثابت من طرق صحيحة متعددة عن أبي قتادة، وأصحها طريق مالك عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة، عن مَعْبَد بن كعب بن مالك، عنه، وقد احتج به البخاري ومسلم، وتوبع مالك على أصل الخبر من غير وجه. وأما رواية سويد بن سعيد عن مالك بإدخال كعب بن مالك بين مَعْبَد وأبي قتادة فخطأ مخالف لرواية أصحاب مالك، وقد نص ابن عبد البر على وهمه. فالحديث مرفوع صحيح لا علة مؤثرة فيه.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 107 رقم 6512 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (2/ 656 رقم 950 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن النسائي (4/ 48 رقم 1930)
4صحيح البخاري (8/ 107 رقم 6512 ط السلطانية)
5مسند أحمد (37/ 269 رقم 22576 ط الرسالة)
6مسند أحمد (37/ 269 رقم 22576 ط الرسالة)
7صحيح مسلم (2/ 656 رقم 950 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8صحيح ابن حبان (7/ 277 رقم 3007 ت شعيب الأرناؤوط)
9صحيح ابن حبان (7/ 277 رقم 3007 ت شعيب الأرناؤوط)
10التمهيد - ابن عبد البر (8/ 169 ت بشار)