شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1950

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1950: «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

“
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

ملاحظات على الحكم

زيادة «ثلاث مرات» ثابتة، لكنها ليست في رواية مسلم.

أحكام المحدثين

قال الترمذي: «هذا حديث حسن».1 وأورده ابن حبان في «صحيحه» وبوَّب عليه: «ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة».2 وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة».3 وقال ابن حجر: «صحيح».4 وقال محققو المسند: «إسناده صحيح على شرط مسلم».5

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (رقم 3604 ت بشار عواد معروف)
2الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (299/3 رقم 1022)
3المستدرك على الصحيحين (461/4 رقم 8280)
4نتائج الأفكار (341/2)
5مسند أحمد (274/13 رقم 7898 ط الرسالة)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والترمذي،2 والنسائي،3 والطحاوي،4 من طريق يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ».
وتابع هشامًا جرير بن حازم، فرواه ابن حبان،5 والحاكم،6 عن جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وفيه التقييد بثلاث مرات.

وروي أصل الحديث من طرق كثيرة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، من غير ذكر «ثلاث مرات»، ومن ذلك رواية مالك والثوري وعبيد الله بن عمر وغيرهم، وثبت أصل الحديث أيضًا من غير طريق سهيل؛ فرواه مسلم من طريق القعقاع بن حكيم، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، فقال: «أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ».7 فمسلم أثبت أصل الذكر وكونه عند المساء، ولم يذكر «ثلاث مرات».

وقد وقع اختلاف على سهيل بن أبي صالح في تسمية الصحابي؛ فرواه جماعة عنه، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورواه شعبة وزهير بن معاوية وغيرهما عنه، عن أبيه، عن رجل من أسلم. فرواه أبو داود،8 وأحمد،9 من هذا الوجه.

ورجح الدارقطني وجه الرجل من أسلم، فقال: «والحفظ: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم»، ثم قال في رواية أبي هريرة: «يشبه أن يكون سهيل حدث به مرة هكذا فحفظه عنه من حفظه كذلك؛ لأنهم حفاظ ثقات، ثم رجع سهيل إلى إرساله».10 وهذا الاختلاف لا يقدح في أصل الحديث؛ لأن الرجل من أسلم صحابي، كما أن أصل رواية أبي هريرة ثابت من غير طريق سهيل في «صحيح مسلم».

بل إن زيادة «ثلاث مرات» جاءت أيضًا في الوجه الذي فيه الرجل من أسلم؛ فرواه شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، مرفوعًا: «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ».11 فليست زيادة العدد قائمة على تسمية أبي هريرة وحدها.

والحديث صحيح؛ أصلُه ثابت في «صحيح مسلم» من غير طريق سهيل، وأما تقييده بثلاث مرات فقد رواه عن سهيل أكثر من ثقة، وجاء في الوجهين المختلفين عنه، عن أبي هريرة وعن الرجل الأسلمي، فلا يظهر أن العدد وهم من راو بعينه. ولهذا حسنه الترمذي، وصححه الحاكم وابن حجر.

لكن ينبغي ضبط العزو: قول «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ثلاث مرات. رواه مسلم» يوهم أن العدد وارد في لفظ مسلم، وليس كذلك؛ وإنما لفظ مسلم يثبت أصل الذكر عند المساء دون العدد.12 وأما «ثلاث مرات» فثابتة عند أحمد والترمذي والنسائي والطحاوي وابن حبان وغيرهم.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (274/13 رقم 7898 ط الرسالة)
2سنن الترمذي (رقم 3604 ت بشار عواد معروف)
3عمل اليوم والليلة (رقم 590)
4شرح مشكل الآثار (20/1 رقم 20)
5الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (299/3 رقم 1022)
6المستدرك على الصحيحين (461/4 رقم 8280)
7صحيح مسلم (2081/4 رقم 2709 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8سنن أبي داود (13/4 رقم 3898 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
9مسند أحمد (479/24 رقم 15709 ط الرسالة)
10علل الدارقطني (180/1)
11شرح مشكل الآثار (23/1 رقم 25)
12صحيح مسلم (2081/4 رقم 2709 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي) عند دخول المساء، (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) يكرر هذه الاستعاذة ثلاثًا، وهذا التقييد ثابت من غير رواية مسلم، (أَعُوذُ) ألتجئ وأعتصم، (بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ) بكلمات الله الكاملة التي لا يلحقها نقص ولا عيب، (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ) استعاذة عامة من شر كل مخلوق فيه شر، (لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ) الحُمَة السم ولدغة ذوات السم كالعقرب والحية، والحديث يدل على أن هذا الذكر من أسباب الحفظ بإذن الله.

فوائد الحديث

  1. في الحديث مشروعية قول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» عند المساء.
  2. وفيه استحباب تكرارها ثلاث مرات.
  3. وفيه أن التقييد بعدد معين لا ينسب إلى مصدر لم يروه، وإن كان أصل الحديث موجودًا فيه.
  4. وفيه حديثيًا أن اختلاف الرواة في اسم الصحابي لا يضر إذا ثبت أن كلا الوجهين يرجع إلى صحابي، وثبت أصل الخبر من طريق مستقل صحيح.