شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1952

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1952: «كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو :

“
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، وَغُلَامٌ لَهُ يَسْلَخُ شَاةً، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، إِذَا سَلَخْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا.
”
التصنيفات:
الأخلاق والآداب

الحكم على الحديث

موقوفصحيح

أحكام المحدثين

أصلحه أبو داود،1 وقال الترمذي في الطريق الذي اشتمل عليه الأثر: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه».2 وقال العقيلي بعد ذكر الوجه المخالف فيه: «حديث أبي نعيم أولى».3 وصححه الألباني،4 الوادعي،5 وضياء الرحمن.6

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 338 رقم 5152 ت محيي الدين عبد الحميد)
2سنن الترمذي (3/ 496 رقم 1943 ت بشار)
3الضعفاء الكبير (1/ 81 ت عبد المعطي أمين قلعجي)
4صحيح الأدب المفرد (ص41 رقم 95/128)
5الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 617)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (10/ 213)

تخريج الحديث

رواه البخاري في «الأدب المفرد»،1 من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكَيْن، عن بَشير بن سَلْمان النهدي أبي إسماعيل، عن مجاهد، قال: «كنت عند عبد الله بن عمرو، وغلامه يسلخ شاة، فقال: يا غلام، إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي...». وهذا إسناد متصل إلى عبد الله بن عمرو؛ ومجاهد يحكي الواقعة بصيغة المشاهدة: «كنت عند عبد الله بن عمرو».

ورواه الخَرائطي،2 من طريق عثمان بن عمر بن فارس، عن بَشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، ومن طريق سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور وبَشير أبي إسماعيل، كلاهما عن مجاهد، ولفظه: «كنت عند عبد الله بن عمرو وغلام له يسلخ شاة، فقال: يا غلام، إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي، حتى قال ذلك مرارًا...». فتوبع بَشير بن سَلْمان عن مجاهد بداود بن شابور، وهو ثقة.

ورواه الطحاوي،3 من طريق إسماعيل بن عمر الواسطي، عن بَشير بن سَلْمان، عن مجاهد، قال: «كنا نأتي عبد الله بن عمرو وعنده غنم له... وغلامه يسلخ شاة، فقال: يا غلام، إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي»، وكررها ثلاثًا. وهذه الرواية تزيد تأكيد اتصال مجاهد بعبد الله بن عمرو ومشاهدته الواقعة.

ورواه أبو داود،4 من طريق سفيان بن عيينة، عن بَشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: «أنه ذبح شاة، فقال: أهديتم لجاري اليهودي؟»، ثم ذكر المرفوع في الوصية بالجار.

ورواه الترمذي،5 من طريق سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور وبَشير أبي إسماعيل، عن مجاهد: «أن عبد الله بن عمرو ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟»، ثم ساق المرفوع، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه».6 فهذه متابعة صريحة لبَشير بن سَلْمان بداود بن شابور عن مجاهد.

وبَشير بن سَلْمان النهدي، أبو إسماعيل الكوفي، ثقة؛ وثقه أحمد ويحيى بن معين، وقال أبو حاتم: «صالح الحديث». وداود بن شابور المكي ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم. فليس في الطريق المحفوظ مطعن من جهة رجاله.

وخالفهم إسماعيل بن بَشير بن سَلْمان، فرواه عن أبيه، عن قيس بن أبي حازم، قال: «كنا عند ابن عمر وغلام له يسلخ شاة...» فجعله من مسند عبد الله بن عمر، وأسقط مجاهدًا. وقد أورد العقيلي هذا الخبر في ترجمة إسماعيل بن بَشير، وقال فيه: «يهم في غير حديث، وكاد أن يغلب عليه الوهم»، ثم أخرج رواية أبي نعيم، عن بَشير بن سَلْمان، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، وقال: «حديث أبي نعيم أولى».7

فالوجه المحفوظ هو: بَشير بن سَلْمان، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، لا قيس بن أبي حازم عن ابن عمر؛ لأن الوجه المحفوظ رواه أبو نعيم وغيره عن بَشير، وتابع بَشيرًا عليه داود بن شابور عن مجاهد، بينما الوجه المخالف من رواية إسماعيل بن بَشير الذي نص العقيلي على كثرة وهمه، ورجح عليه رواية أبي نعيم.

وأما قوله في آخر الأثر: «إن رسول الله ﷺ لم يزل يوصينا بالجار حتى خشينا أنه سيورثه»، أو بلفظ: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، فليس هو محل التخريج هنا؛ وإنما المقصود إثبات فعل عبد الله بن عمرو مع جاره اليهودي. والمرفوع صحيح مستقل من حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم؛ احتج به البخاري،8 ومسلم.9

فالأثر الموقوف ثابت عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ رواه مجاهد عنه بالمشاهدة، وحمله عن مجاهد بَشير بن سَلْمان الثقة، وتابعه داود بن شابور الثقة، وجاء من طرق متعددة عنهما. وأما رواية «ابن عمر» فغير محفوظة، وقد رجح العقيلي نفسه رواية أبي نعيم عن بَشير، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو؛ فالراجح أن الأثر موقوف صحيح.

المصادر والمراجع

1الأدب المفرد (ص69 رقم 128 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2مكارم الأخلاق (ص89 رقم 220 ت أيمن عبد الجابر البحيري)
3شرح مشكل الآثار (7/ 220 رقم 2792 ت شعيب الأرناؤوط)
4سنن أبي داود (4/ 338 رقم 5152 ت محيي الدين عبد الحميد)
5سنن الترمذي (3/ 496 رقم 1943 ت بشار)
6سنن الترمذي (3/ 496 رقم 1943 ت بشار)
7الضعفاء الكبير (1/ 81 ت عبد المعطي أمين قلعجي)
8صحيح البخاري (8/ 10 رقم 6014-6015 ط السلطانية)
9صحيح مسلم (4/ 2025 رقم 2624-2625 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو) أي إن مجاهدًا شاهد الواقعة بنفسه عند عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وفي هذا تصريح قوي باتصال الخبر. (وَغُلَامٌ لَهُ يَسْلَخُ شَاةً) أي كان غلامه ينزع جلد الشاة بعد ذبحها. (يَا غُلَامُ، إِذَا سَلَخْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ) أي ابدأه بالإهداء من لحم الشاة مراعاة لحق الجوار، مع كونه يهوديًا؛ فحق الجوار في البر والإحسان لا يختص بالجار المسلم. (حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا) أي كرر عبد الله بن عمرو وصيته للغلام تأكيدًا على ألا يُغفل حق جاره، وقد جاءت بعض الروايات بأنه كرر ذلك ثلاث مرات. وليس في الأثر أن الشاة كانت أضحية، وإنما هي «شاة» ذبحت.

فوائد الحديث

  1. في الأثر ثبوت حق الجوار لغير المسلم في البر والإحسان وحسن المعاملة.
  2. وفيه جواز إهداء الطعام واللحم إلى الجار اليهودي ونحوه من غير المحاربين.
  3. وفيه شدة عناية الصحابة بامتثال الوصية النبوية بالجار، وتحويلها إلى عمل ظاهر في معاشهم.
  4. وفيه أن اختلاف الدين لا يسقط حقوق الجوار الدنيوية.
  5. وفيه تأكيد حق الجار بتكرار عبد الله بن عمرو أمر غلامه أن يبدأ بجاره اليهودي.
  6. وليس في الأثر أن الشاة أضحية، فلا يصح نسبة حكم خاص بلحم الأضحية إلى هذا الأثر دون دليل آخر.