شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1956

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1956: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله…»

عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ قَالَ:

“
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَمَعَهُ نَاسٌ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ، فَكَأَنَّ أَصْحَابَ ابْنِ عُمَرَ لَامُوهُ وَكَلَّمُوهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَبْغِي فِي أَذَانِهِ، وَيَأْخُذُ عَنْهُ أَجْرًا.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

موقوفضعيف

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه عبد الرزاق،1 عن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، قال: سمعت يحيى البكاء يقول: رأيت ابن عمر يسعى بين الصفا والمروة، فذكره، وفيه: «إِنَّهُ يَبْغِي فِي أَذَانِهِ، وَيَأْخُذُ عَنْهُ أَجْرًا».

ورواه ابن أبي شيبة،2 من طريق وَكِيع بن الجراح، عن عُمارة بن زاذان الصَّيْدَلاني، عن يحيى البكاء، قال: «كنت آخذًا بيد ابن عمر وهو يطوف بالكعبة»، وفيه أن رجلًا من مؤذني الكعبة قال: «إني لأحبك في الله»، فقال ابن عمر: «إني لأبغضك في الله؛ إنك تحسن صوتك لأخذ الدراهم».

ورواه ابن عدي،3 من طريق أبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن يحيى البكاء، قال: «سمعت رجلًا قال لابن عمر»، وفيه: «لأنك تُغَنِّي في أذانك، وتأخذ عليه أجرًا»، ثم قال ابن عدي عن يحيى: «ليس بذاك المعروف، وليس له كثير رواية».

ورواه الطحاوي،4 من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى البكاء، عن رجل قال لابن عمر، وفيه: «لأنك تبغي في أذانك أجرًا، وتأخذ على الأذان أجرًا».

ورواه الطبراني، من طريق عارم أبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن يحيى البكاء، بنحوه.

شرح الحديث

(إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ) أي أخبر الرجل ابن عمر أن محبته له محبة دينية لله تعالى. (لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ) أي إن صح الأثر فإن ابن عمر أنكر عليه فعلًا رآه مخالفًا للسنة، فكان بغضه لذلك الفعل وما قام بصاحبه منه، لا لمجرد شخصه. (إِنَّهُ يَبْغِي فِي أَذَانِهِ) البغي هنا التطريب والتمطيط والتكلف في الأداء بما يتجاوز هيئة الأذان المعتادة، وقد جاء في بعض الروايات بلفظ «تغني في أذانك». (وَيَأْخُذُ عَنْهُ أَجْرًا) أي كان يجمع إلى ذلك أخذ المال على الأذان، وجاء في رواية ابن أبي شيبة: «إنك تحسن صوتك لأخذ الدراهم»، فاجتمع في إنكار ابن عمر -على فرض ثبوت الأثر- التكلف في الصوت وقصد المال به.

الأذان والإقامة
الرئيسية
تصفح الأحاديث

حسنه سعد بن ناصر الشثري،1 وحسنه زكريا بن غلام قادر الباكستاني.2

لكن قال ابن عدي في يحيى البكاء عقب إخراجه الأثر: «ليس بذاك المعروف، وليس له كثير رواية».3 وقال الهيثمي: «فيه يحيى البكاء، ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود».4

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (رقم 2393 ت سعد بن ناصر الشثري)
2ما صح من آثار الصحابة في الفقه (1/ 194 ط دار الخراز ودار ابن حزم)
3الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 192 ط دار الفكر)
4مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 3 ت حسام الدين القدسي)
5

فهذه الطرق ليست متابعات مستقلة لابن عمر؛ لأنها كلها تدور على يحيى البكاء، وإنما تفيد أن الأثر محفوظ عن يحيى، فقد رواه عنه جعفر بن سليمان، وعُمارة بن زاذان، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، بألفاظ متقاربة.

ويحيى البكاء هو يحيى بن مسلم، ويقال ابن سُلَيم، ويقال ابن سليمان، الأزدي البصري، أبو مسلم، المعروف بالبكاء. وقد أدرك ابن عمر وروى عنه، بل صرح في بعض طرق هذا الأثر بقوله: «رأيت ابن عمر»، وفي أخرى: «سمعت رجلًا قال لابن عمر»، فلا تظهر علة انقطاع بينه وبين ابن عمر في هذا الخبر.6

وإنما العلة في ضبط يحيى وعدالته الحديثية؛ فقد اجتمع على تضعيفه أحمد وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين، وتشدد النسائي فقال: «متروك الحديث». وأما قول ابن سعد: «ثقة إن شاء الله» فمخالف لهذا الجمع من أئمة النقد، فلا يقوى على دفعه. كما أن المزي نقل عن القواريري قوله: «لم يكن يحيى بن سعيد يرضاه»، وهذا أدق من حكاية الهيثمي أن يحيى بن سعيد وثقه.7

وجاء معنى قريب عن الضحاك بن قيس؛ رواه عبد الرزاق،8 عن معمر، عن قتادة، عن الضحاك بن قيس، أن رجلًا قال: إني لأحبك في الله، فقال: «ولكني أبغضك في الله»، وقال في تعليله: «إنك تبغي في أذانك...»؛ لكنه لا يصح أن يكون متابعة لإسناد ابن عمر؛ لأن رواية قتادة عن الضحاك منقطعة، وإنما يفيد اشتهار الإنكار على هذا الصنيع في آثار السلف.

وأما اختلاف الألفاظ: «يبغي في أذانه»، و«تغني في أذانك»، و«تحسن صوتك لأخذ الدراهم»، فهي متقاربة في المراد. وقد فسر ابن الأثير «البغي في الأذان» بأنه التطريب والتمديد المتجاوز للحد.9 وليس المراد مجرد حسن الصوت المشروع، فإن رواية ابن أبي شيبة قيدت تحسين الصوت بكونه «لأخذ الدراهم».

فالخبر يدور على يحيى البكاء، وهو وإن صرح بالمشاهدة والسماع، وقد روى الأثر عنه جماعة، فإن جمهور أئمة النقد على تضعيفه، بل قال أحمد وأبو داود والنسائي: «ليس بثقة»، وشدد النسائي فقال: «متروك الحديث». وتعدد الرواة عنه لا يزيل العلة؛ لأن مدار الأثر باقٍ عليه، ولم نقف على طريق مستقل صحيح عن ابن عمر.

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (1/ 481 رقم 1852 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
2مصنف ابن أبي شيبة (رقم 2393 ت سعد بن ناصر الشثري)
3الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 192 ط دار الفكر)
4شرح معاني الآثار (4/ 128 رقم 6020 ط عالم الكتب)
5المعجم الكبير (12/ 264 رقم 13059 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
6تهذيب الكمال (31/ 534-536 ت بشار عواد معروف)
7تهذيب الكمال (31/ 535-536 ت بشار عواد معروف)
8مصنف عبد الرزاق (1/ 482 رقم 1853 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
9النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 106)