شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1962

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1962: «الْجَلَاوِزَةُ وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ كِلَابُ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
الْجَلَاوِزَةُ وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ كِلَابُ النَّارِ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالجنة والنار

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

قال أبو نعيم: «غريب من حديث طاوس، تفرد به محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم عنه».1 وتعقب ابن عراق تعليل ابن الجوزي بمحمد بن مسلم، فذكر أن ابن معين وغيره وثقوه، وأن مسلمًا وأصحاب السنن رووا له، وأن ابن عدي قال: له غرائب ولم أر له حديثًا منكرًا.2 لكن قال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح»، وأعله بمحمد بن مسلم الطائفي، ونقل أن أحمد ضعفه جدًا.3 وقال الشوكاني: «لا يصح».4 وضعفه الألباني.5

المصادر والمراجع

1حلية الأولياء (4/ 21 ط السعادة)
2تنزيه الشريعة المرفوعة (2/ 225 ت عبد الله محمد الصديق الغماري)
3الموضوعات (3/ 100 ت عبد الرحمن محمد عثمان)
4الفوائد المجموعة (ص213 ت عبد الرحمن بن يحيى المعلمي)
5السلسلة الضعيفة (7/ 470 رقم 3472 ط مكتبة المعارف)

تخريج الحديث

رواه أبو نعيم،1 من طريق محمد بن عُلُّوش بن الحسين الجرجاني، عن علي بن المثنى، عن يعقوب بن خليفة أبي يوسف الأعشى، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، مرفوعًا بلفظ: «الْجَلَاوِزَةُ وَالشُّرَطُ وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ كِلَابُ النَّارِ». وقال أبو نعيم عقب إخراجه: «غريب من حديث طاوس، تفرد به محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم عنه».2

ورواه الخطيب البغدادي،3 من طريق عبد الصمد بن الفضل، عن عمر بن حكيم أخي شداد بن حكيم، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو، مرفوعًا مختصرًا: «الشُّرَطُ كِلَابُ النَّارِ». ووقع في بعض نسخ «تالي تلخيص المتشابه»: «محمد بن سلم»، بينما ساق ابن الجوزي الطريق نفسه بـ«محمد بن مسلم»، ثم صرح بأن طريقي الحديث كليهما يدوران على محمد بن مسلم.4

فالطريقان ليسا شاهدين مستقلين؛ لأنهما يلتقيان عند محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو. والاختلاف إنما هو في الرواة دون محمد بن مسلم، وفي اللفظ؛ فالطريق الأول فيه اللفظ التام، والثاني فيه «الشرط كلاب النار».

ومدار الحديث على محمد بن مسلم الطائفي، وهو مختلف فيه؛ قال أحمد: «ما أضعف حديثه»، وقد ضعفه جدًا، وقال يحيى بن معين: «ثقة»، وقال أيضًا: «كان إذا حدث من حفظه يخطئ، وإذا حدث من كتابه فليس به بأس».5 وقال عبد الرحمن بن مهدي: «كتبه صحاح»، وقال أبو داود: «ليس به بأس»، وقال ابن عدي: «صالح الحديث، لا بأس به، لم أر له حديثًا منكرًا».6 فالراجح أن الرجل ليس متروكًا، وإنما هو صدوق يقع له الخطأ، وخاصة إذا حدث من حفظه، فلا يصح جعل مجرد وجوده في السند سببًا للحكم على الخبر بالوضع.

ولهذا كان تعليل ابن الجوزي بالراوي وحده محل تعقب؛ فقد نبه ابن عراق إلى توثيق ابن معين له ورواية الأئمة عنه.7 لكن دفع علة محمد بن مسلم لا يصحح الخبر؛ لأن تفرده بهذا الحديث باقٍ، وقد نص أبو نعيم عليه، كما أن في الطريق الذي ساقه أبو نعيم جماعة دون محمد بن مسلم لم يقف الألباني على تراجمهم، فقال: «وتحته جماعة لم أجد من ترجمهم».8

وأما طريق الخطيب المختصر فلا يرفع هذه العلة؛ لأنه يرجع إلى محمد بن مسلم نفسه، فلا يصلح متابعة له، وفوق ذلك لا يثبت منه اللفظ التام «الجلاوزة... وأعوان الظلمة»، وإنما فيه «الشرط كلاب النار».

ولمعنى الوعيد في أعوان الظلم أصل صحيح، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ...».9 وهذا شاهد صحيح لوعيد من يضرب الناس ظلمًا، لكنه لا يشهد للفظ «كلاب النار»، ولا يصحح حديث عبد الله بن عمرو، ولا يدل على ذم كل من عمل في الشرطة بمجرد عمله فيها.

فالحديث مداره على محمد بن مسلم الطائفي، وقد تفرد به عن إبراهيم بن ميسرة كما نص أبو نعيم، والطريقان عنه لا يستقل أحدهما عن الآخر، واللفظ التام جاء من طريق فيمن دون محمد بن مسلم فيه من لم تتحرر حاله. ومحمد نفسه مختلف فيه، والراجح أنه صدوق يخطئ لا أنه متروك، ولذلك لا يصح تشديد ابن الجوزي حتى يجعل الخبر موضوعًا لمجرد حاله، لكن التفرد مع ضعف الطريق إليه يمنع من قبول الخبر. ولهذا فقول الشوكاني والألباني بضعفه هو الأقرب: الحديث مرفوع ضعيف، ومعنى الوعيد على إعانة الظلمة ثابت بأدلة صحيحة أخرى، دون هذا اللفظ بعينه.

المصادر والمراجع

1حلية الأولياء (4/ 21 ط السعادة)
2حلية الأولياء (4/ 21 ط السعادة)
3تالي تلخيص المتشابه (2/ 408 رقم 246 ت مشهور بن حسن آل سلمان وأحمد شقيرات)
4الموضوعات (3/ 100 ت عبد الرحمن محمد عثمان)
5الجرح والتعديل (8/ 77 ط دائرة المعارف العثمانية)
6تهذيب الكمال (26/ 414-415 ت بشار)
7تنزيه الشريعة المرفوعة (2/ 225 ت عبد الله محمد الصديق الغماري)
8السلسلة الضعيفة (7/ 470 رقم 3472 ط مكتبة المعارف)
9صحيح مسلم (3/ 1680 رقم 2128 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(الْجَلَاوِزَةُ) جمع جِلْواز، وهو القائم مع السلطان على تنفيذ أمره، ويطلق على الشرطي والحارس الغليظ، (وَالشُّرَطُ) جمع شرطي، وهم من يتولى الحفظ والتنفيذ للسلطان، (وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ) أي الذين يعينون أهل الظلم على ظلمهم بالضرب أو البطش أو أخذ الحقوق ونحو ذلك، لا مجرد كل من كان في جهاز الشرطة، (كِلَابُ النَّارِ) لفظ وعيد شديد، لكنه لا يثبت بهذا الحديث، وإنما الثابت في الصحيح وعيد من يضرب الناس بغير حق كما في حديث مسلم.