شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1966

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1966: «الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ.
”
التصنيفات:
يوم الجمعة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج مسلم بالحديث من هذا الوجه بلفظ أتم،1 وقال الترمذي: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح».2 وأورده ابن خزيمة في صحيحه،3 وابن حبان في صحيحه،4 وقال محققو المسند: «إسناده صحيح على شرط مسلم».5 وصحح الألباني لفظ ابن ماجه المختصر.6

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (209/1 رقم 233 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن الترمذي (رقم 214 ت بشار عواد معروف)
3صحيح ابن خزيمة (رقم 314، 1814)
4صحيح ابن حبان (24/5 رقم 1733 ت شعيب الأرناؤوط)
5مسند أحمد (196/16 رقم 10285 ط الرسالة)
6صحيح ابن ماجه (رقم 897)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه،1 من طريق محرز بن سلمة العدني، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ». وهذا هو اللفظ المختصر محل التخريج.
ورواه مسلم،2 والترمذي،3 وابن خزيمة،4 وابن حبان،5 من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا بلفظ أتم: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ». وقال الترمذي عقبه: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح».
ورواه أحمد،6 من طريق زهير بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا: «صَلَوَاتُ الْخَمْسِ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ». فليس إسماعيل بن جعفر منفردًا به عن العلاء؛ بل تابعه زهير بن محمد، وجاء لفظ ابن ماجه من رواية عبد العزيز بن أبي حازم عن العلاء مختصرًا بذكر الجمعة وحدها.
وعليه فلفظ ابن ماجه ليس حديثًا آخر مستقلًا، وإنما هو اختصار للخبر المحفوظ عن العلاء بن عبد الرحمن؛ فعبد العزيز بن أبي حازم اقتصر على جملة الجمعة، بينما رواه إسماعيل بن جعفر وزهير بن محمد بذكر الصلوات الخمس معها، والجملة التي اقتصر عليها عبد العزيز ثابتة بعينها في الرواية المطولة، فلا مخالفة بين الألفاظ.
ولم ينحصر أصل الحديث في طريق العلاء عن أبيه؛ فرواه مسلم أيضًا من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ».7
وجاء هذا الطريق عند أحمد من طريق عباد بن العوام، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، وفيه قيد اجتناب الكبائر بلفظ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ».8
ورواه مسلم كذلك من طريق أبي صخر، عن عمر بن إسحاق مولى زائدة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يقول: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ».9
فأصل الحديث ثابت عن أبي هريرة من طرق مستقلة: طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، وطريق محمد بن سيرين، وطريق عمر بن إسحاق عن أبيه. وأما طريق العلاء ـ وهو مدار اللفظ الذي أخرجه ابن ماجه ـ فقد رواه عنه جماعة، منهم إسماعيل بن جعفر وزهير بن محمد وعبد العزيز بن أبي حازم، فاقتصر عبد العزيز على جملة «الجمعة إلى الجمعة»، وحفظ الآخرون السياق الأطول، ولا تعارض بينهما. كما أن قيد الكبائر محفوظ، فجاء «ما لم تغش الكبائر»، وجاء من طريق مستقل «ما اجتنبت الكبائر» و«إذا اجتنب الكبائر».

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (345/1 رقم 1086 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2صحيح مسلم (209/1 رقم 233 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن الترمذي (رقم 214 ت بشار عواد معروف)
4صحيح ابن خزيمة (رقم 314، 1814)
5صحيح ابن حبان (24/5 رقم 1733 ت شعيب الأرناؤوط)
6مسند أحمد (196/16 رقم 10285 ط الرسالة)
7صحيح مسلم (209/1 رقم 233 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8مسند أحمد (333/14 رقم 8715 ط الرسالة)
9صحيح مسلم (209/1 رقم 233 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ) المراد صلاة الجمعة إلى صلاة الجمعة التي تليها، فصلاة الجمعة سبب من أسباب محو الذنوب الواقعة بين الجمعتين، (كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا) تمحو ما يقع بينهما من صغائر الذنوب بفضل الله تعالى، وليس المراد أن مجرد مرور الأسبوع مكفر، وإنما الفضل متعلق بالعبادة التي شرعها الله، (مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ) «تغش» بمعنى تُرتكب وتؤتى، والمراد أن هذا التكفير الموعود لا يتناول الكبائر. قال النووي: «معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر»، ثم بين أن المراد ليس أن وقوع الكبيرة يمنع تكفير الصغائر أيضًا، بل الصغائر تكفر وتبقى الكبيرة.1 فالكبائر لا تدخل في هذا الوعد بالتكفير، وإنما تحتاج إلى توبة، وهي فيما دون الشرك تحت مشيئة الله تعالى.

المصادر والمراجع

1شرح صحيح مسلم للنووي (112/3)

فوائد الحديث

  1. في الحديث عظيم فضل صلاة الجمعة، وأن الله جعلها سببًا لتكفير الذنوب الواقعة بين الجمعتين.
  2. وفيه أن المكفرات الدورية من الصلاة والجمعة ورمضان إنما يقع بها الوعد بتكفير الصغائر، وأما الكبائر فلا يشملها هذا التكفير.
  3. وفيه أن قوله «ما لم تغش الكبائر» لا يعني أن من وقع في كبيرة لا تكفر عنه صغيرة، وإنما معناه أن الكبائر مستثناة من التكفير المذكور.
  4. وفيه أن النصوص المطلقة في تكفير الذنوب تحمل على الصغائر عند ورود النصوص المقيدة باجتناب الكبائر.