شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1970

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1970: «الْجِنُّ ثَلَاثَةٌ، فَثُلُثٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ…»

عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
الْجِنُّ ثَلَاثَةٌ، فَثُلُثٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِهَا فِي الْهَوَاءِ، وَثُلُثٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَثُلُثٌ يَحُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه الطحاوي،1 من طريق بحر بن نصر، عن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية حدير بن كريب، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، مرفوعًا.

ورواه ابن حبان،2 من طريق يزيد بن موهب، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد، بلفظ: «الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ كِلَابٌ وَحَيَّاتٌ، وَصِنْفٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ يَحُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ».

ورواه أبو الشيخ الأصبهاني،3 من طريقين عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد، وفيه: «الْجِنُّ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ، فَثُلُثٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِهَا فِي الْهَوَاءِ، وَثُلُثٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَثُلُثٌ يَحُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ»، وهو أقرب الألفاظ إلى اللفظ محل التخريج.

ورواه ابن عبد البر،4 من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، به، بلفظ «ثلاثة أثلاث» أيضًا.

ورواه الطبراني، من طريق بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة، مرفوعًا: «الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ، وَصِنْفٌ يَحُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ».

شرح الحديث

(الْجِنُّ ثَلَاثَةٌ) المراد أنهم أصناف مختلفة في الخِلقة والأحوال، وجاء في الروايات المحفوظة «ثلاثة أصناف» و«ثلاثة أثلاث»، (فَثُلُثٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِهَا فِي الْهَوَاءِ) صنف خلق الله لهم أجنحة يطيرون بها، وهذا من أمور الغيب التي لا تعرف إلا بالوحي، (وَثُلُثٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ) صنف يكون في صورة الحيات والكلاب، ولا يدل الحديث على أن كل حية وكل كلب من الجن؛ وقد استدل الطحاوي بالحديث على أن من الحيات ما يكون من الجن.1 (وَثُلُثٌ يَحُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ) «يحلّون» ينزلون ويقيمون بالمكان، و«يظعنون» يرحلون ويسيرون عنه، فالظعن هو الارتحال والسير.2

المصادر والمراجع

الجن
العقيدة
الغيب
الرئيسية
تصفح الأحاديث

أورده ابن حبان في «صحيحه»،1 وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».2 وقال ابن عبد البر: «إسناده جيد، رواته أئمة ثقات».3 وقال العراقي: «صحيح الإسناد».4 وحسنه القسطلاني،5 وصححه الألباني،6 وقال شعيب الأرناؤوط: «إسناده قوي على شرط مسلم».7

لكن قال ابن كثير بعد سياق إسناده: «رفعه غريب جدًا».8 وقال الهيثمي: «رجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف».9 وقال العدوي مع بعض الباحثين: «المتن غريب، ومعاوية لا يتحمله، والسند بعيد عن الكتب الستة».10

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان (26/14 رقم 6156 ت شعيب الأرناؤوط)
2المستدرك على الصحيحين (495/2 رقم 3702 ت مصطفى عبد القادر عطا)
3الاستذكار (536/7)
4فيض القدير (365/3)
5إرشاد الساري (304/5)
6
صحيح الجامع (رقم 3114)
7شرح مشكل الآثار (381/7 رقم 2941 ت شعيب الأرناؤوط)
8تفسير القرآن العظيم (487/6)
9مجمع الزوائد (139/8)
10سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (8/ 460)
5
6

ورواه الحاكم،7 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد، بلفظ: «الْجِنُّ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَصِنْفٌ يَحُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ»، وصحح إسناده.8 ورواه البيهقي من طريق الحاكم بهذا الإسناد.9

فالطرق المرفوعة كلها ترجع إلى معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة؛ فالحديث مداره على معاوية بن صالح، وليس تعدد مخرجيه تعددًا للمدار. لكن رواه عن معاوية اثنان: عبد الله بن وهب، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وطريق ابن وهب صحيح إليه لا تعلق له بما قيل في عبد الله بن صالح.

ومعاوية بن صالح مختلف فيه؛ وثقه أحمد وابن معين في رواية، والعجلي والنسائي وأبو زرعة وابن سعد، وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه، وقال أبو حاتم: «صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به»10
وقال يعقوب بن شيبة: هو عند قوم «وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف»، وقال ابن عدي: «صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه أفرادات».11
ولهذا فالتفرد هنا هو موضع النظر؛ إذ لم أقف على متابع لمعاوية بن صالح عن أبي الزاهرية بهذا الخبر. وقول ابن كثير: «رفعه غريب جدًا» متجه إلى هذا التفرد، لا إلى وجود راو متروك أو إسناد ساقط؛ فإن رجال الطريق معروفون، وأكثر النقاد على قبول معاوية، مع وجود كلام في ضبطه وإفراداته.

وقد روي في الباب حديث قريب عن أبي الدرداء رضي الله عنه: «خَلَقَ اللهُ الْجِنَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الْأَرْضِ، وَصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ»؛ رواه ابن أبي الدنيا،12 وأبو يعلى،13 وابن حبان في «المجروحين»،14 من طريق يزيد بن سنان أبي فروة الرهاوي، عن أبي المنيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء. ويزيد بن سنان ضعيف كثير الخطأ، وقال ابن حبان: لا يعجبه الاحتجاج بخبره. فلا يعتمد هذا الطريق في تقوية حديث أبي ثعلبة، فضلًا عن أن لفظه يخالفه في وصف الصنف الثالث، ولا يشهد لعبارة «يحلّون ويظعنون».

فالحديث مداره على معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة، وقد رواه عن معاوية ابن وهب وعبد الله بن صالح، فلا علة فيما دونه من جهة الطريق المحفوظ عن ابن وهب. ومعاوية مختلف فيه، والأكثر على توثيقه أو قبول حديثه، إلا أنه ليس في أعلى مراتب الضبط، وقد عرفت له أفرادات، وهذا الخبر من أفراده فيما وقفت عليه، ولذلك استغرب ابن كثير رفعه.

المصادر والمراجع

1شرح مشكل الآثار (381/7 رقم 2941 ت شعيب الأرناؤوط)
2صحيح ابن حبان (26/14 رقم 6156 ت شعيب الأرناؤوط)
3العظمة (1644/5 رقم 1087 ت رضاء الله المباركفوري)
4التمهيد (265/16)
5المعجم الكبير (214/22 رقم 573 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
6المعجم الكبير (214/22 رقم 573 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
7المستدرك على الصحيحين (495/2 رقم 3702 ت مصطفى عبد القادر عطا)
8المستدرك على الصحيحين (495/2 رقم 3702 ت مصطفى عبد القادر عطا)
9الأسماء والصفات (ص547)
10الجرح والتعديل (383/8)
11تهذيب الكمال (189-193/28 ت بشار عواد معروف)
12هواتف الجنان (ص126 رقم 156)
13إتحاف الخيرة المهرة (170/6 رقم 5600)
14المجروحين (458/2 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
1شرح مشكل الآثار (381/7 رقم 2941 ت شعيب الأرناؤوط)
2النهاية في غريب الحديث والأثر (157/3)