شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 1971

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1971: «كَانَ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ:

“
كَانَ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه أبو داود،1 من طريقين: يحيى بن موسى، عن وكيع، وعثمان بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ»، فذكر الحديث. وفي رواية وكيع: «اسْتُرْ عَوْرَتِي»، وفي رواية ابن نمير: «عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي». وقال أبو داود عقب الحديث: «قال وكيع: يعني الخسف»، يريد قوله: «أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي».2

ورواه أحمد،3 والبخاري في «الأدب المفرد»،4 وابن ماجه،5 من طريق وكيع، عن عبادة بن مسلم، عن جبير بن أبي سليمان، عن ابن عمر، بنحوه. ولفظ أحمد والبخاري موافق للفظ محل التخريج في قوله: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة»، و«استر عوراتي»، و«أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي»، بينما وقع عند ابن ماجه اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

شرح الحديث

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) سؤال جامع للسلامة من آفات البدن والدين في الدنيا، ومن العذاب والأهوال في الآخرة، (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي) العفو محو الذنب والتجاوز عنه، والعافية السلامة من الشرور والآفات، فسأل النبي ﷺ ربه سلامة الدين من الفتن والمعاصي، والدنيا من المصائب، والأهل والمال مما يفسدهما أو يضر بهما، (اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي) العورات تشمل ما يجب ستره وما يخشى الإنسان ظهوره مما يسوءه ويخجله، وثبتت الرواية بالإفراد «عورتي» وبالجمع «عوراتي»، (وَآمِنْ رَوْعَاتِي) الروعات جمع روعة، وهي الفزع والخوف، فالمعنى أسألك الأمن من أسباب الخوف وما يفزع القلب، (اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي) سؤال لله أن يحيط العبد بحفظه من الجهات التي تأتيه منها الآفات، (وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي) الاغتيال الأخذ على غرة ومن حيث لا يشعر الإنسان، والمقصود هنا خصوص الخسف كما جاء تفسيره عن جبير ووكيع، وفيه استعاذة بالله من أن تهلكه آفة تأتيه من أسفل على حين غفلة.

فوائد الحديث

  1. في الحديث استحباب المحافظة على هذا الدعاء في الصباح والمساء؛ فقد كان النبي ﷺ لا يدعه حين يصبح وحين يمسي.
  2. وفيه أن سؤال العافية من أجمع الدعاء؛ لأنه يتناول سلامة الدين والدنيا والآخرة.
  3. وفيه الجمع بين سؤال «العفو» وسؤال «العافية»؛ فالعفو لسلامة العبد من تبعات ذنبه، والعافية لسلامته من البلاء والآفات.
  4. وفيه مشروعية دعاء المسلم بحفظ أهله وماله، فلا يقتصر في دعائه على نفسه.
  5. وفيه سؤال الله ستر العورات، والأمن من المخاوف والفزع.
  6. وفيه مشروعية سؤال الله الحفظ من جميع الجهات التي يمكن أن يأتي منها الضرر.
  7. وفيه الاستعاذة من الخسف وما يأتي العبد من البلاء بغتة من تحته.
الأذكار والأدعية
الرئيسية
تصفح الأحاديث

أصلحه أبو داود،1 وأورده ابن حبان في «صحيحه»،2 وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».3 وأشار عبد الحق الإشبيلي إلى صحته بإيراده في «الأحكام الشرعية الصغرى» التي اشترط في مقدمتها الصحة.4 وصححه الألباني،5 وحسنه العدوي مع بعض الباحثين.6

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (318/4 رقم 5074 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
2صحيح ابن حبان (241/3 رقم 961 ت شعيب الأرناؤوط)
3المستدرك على الصحيحين (51/3 رقم 1926)
4الأحكام الشرعية الصغرى (ص897)
5صحيح أبي داود (رقم 5074)
6سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (6/ 5)

ولم ينفرد وكيع عن عبادة بن مسلم؛ فقد رواه النسائي في «الكبرى»،6 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبادة بن مسلم، عن جبير بن أبي سليمان، عن ابن عمر، بنحوه. كما رواه النسائي مختصرًا من هذا الوجه بلفظ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، وقال جبير: «وهو الخسف»، ثم قال عبادة: «فلا أدري قول النبي ﷺ أو قول جبير».7

فهذه الرواية تبين أن تفسير «أغتال من تحتي» بالخسف ليس محفوظًا مرفوعًا؛ فقد جعله أبو داود من تفسير وكيع، وفي طريق أبي نعيم جعله جبير تفسيرًا ثم شك عبادة في قائله، فلا يدخل هذا التفسير في أصل المتن النبوي.

فالحديث يدور على عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان، عن ابن عمر. وقد رواه عن عبادة جماعة، منهم وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وغيرهم؛ فتعدد هؤلاء لا يزيل تفرد عبادة عن جبير، ولكنه يثبت أن الحديث محفوظ عن عبادة، وأن الاختلاف اليسير في بعض ألفاظه لا يرجع إلى خطأ راوٍ واحد دونه. وقد ذكر المزي طرقه عن وكيع وأبي نعيم وغيرهما.8

وعبادة بن مسلم هو موضع النظر في هذا الإسناد؛ قال وكيع: «كان ثقة»، وقال يحيى بن معين: «ثقة»، وقال أيضًا: «ثقة ثقة»، وقال النسائي: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «لا بأس به».9 وأما ابن حبان فاضطرب فيه، فأدخله في «الثقات»، ثم جرحه جرحًا شديدًا في «المجروحين»، بل إن تتمة كلامه تدل على تردد في تعيينه فقال: «وأحسبه الذي يروي عن الحسن... فإن كان ذاك...»، ولذلك لم يعتمد ابن حجر جرحه، وقال في عبادة: «ثقة، اضطرب فيه قول ابن حبان».10

فلا يصح إسقاط الحديث بجرح ابن حبان لعبادة مع اضطراب قوله فيه ومخالفة جماعة من النقاد له، وفيهم وكيع وهو ممن روى عنه وعرف حديثه، وابن معين والنسائي، مع قول أبي حاتم فيه: «لا بأس به». وتفرد عبادة عن جبير بهذا الحديث محتمل؛ فهو ثقة عند هؤلاء الأئمة، وقد حفظ الخبر عنه جماعة، وليس في المتن نكارة توجب رد تفرد مثله.

وللحديث شاهد قريب جدًا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ رواه البخاري في «الأدب المفرد»،11 والبزار،12 والطبراني،13 من طريق يونس بن خباب، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، بنحو حديث ابن عمر، وفيه: «اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي...» إلى آخره. لكن يونس بن خباب ضعيف، وقال الهيثمي: «فيه يونس بن خباب وهو ضعيف».14 فلا نجعل هذا الشاهد أصلًا في تصحيح الحديث؛ فإن حديث ابن عمر صحيح بدونه، وإنما يذكر استئناسًا ومتابعة لأصل اللفظ.15

فالحديث مداره على عبادة بن مسلم، عن جبير بن أبي سليمان، عن ابن عمر، وقد تفرد عبادة به عن جبير، لكن عبادة وثقه وكيع وابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم: «لا بأس به»، واضطراب ابن حبان فيه لا يقاوم توثيق هؤلاء، ولا سيما أنه أدخله هو نفسه في «الثقات». وقد رواه عن عبادة جماعة من الحفاظ، منهم وكيع وابن نمير وأبو نعيم، مما يدل على حفظ الحديث عنه، وجبير ثقة قد صرح بسماعه من ابن عمر. وليس في الحديث مخالفة لرواية أحفظ ولا نكارة في متنه، وله مع ذلك شاهد من حديث ابن عباس وإن كان ضعيف الإسناد. فالراجح أن الحديث مرفوع صحيح.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (318/4 رقم 5074 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
2سنن أبي داود (318/4 رقم 5074 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
3مسند أحمد (403/8 رقم 4785 ط الرسالة)
4الأدب المفرد (ص411 رقم 1200 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
5سنن ابن ماجه (1273/2 رقم 3871 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6السنن الكبرى للنسائي (210/9 رقم 10325 ط الرسالة)
7سنن النسائي (282/8 رقم 5529)
8تهذيب الكمال (192-193/14 ت بشار عواد معروف)
9تهذيب الكمال (191-193/14 ت بشار عواد معروف)
10تقريب التهذيب (ص485)
11الأدب المفرد (ص243 رقم 698 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
12كشف الأستار عن زوائد البزار (60/4 رقم 3196)
13الدعاء للطبراني (ص387 رقم 1297)
14مجمع الزوائد (178/10)
15الأدب المفرد (ص243 رقم 698 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
1

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (403/8 رقم 4785 ط الرسالة)