شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1972

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1972: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وقال الدارقطني بعد حكاية الاختلاف في رفعه ووقفه: «ورفعه صحيح من حديث الأعمش».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (167/7 رقم 5950 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1670/3 رقم 2109 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3علل الدارقطني (249/5 رقم 859)

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 ومسلم،2 من طريق الأعمش، عن مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظ مسلم: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ»، وفي بعض طرقه: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ».3

وقد رواه عن الأعمش جماعة؛ منهم أبو معاوية الضرير ووكيع وجرير وسفيان بن عيينة، فرفعوه إلى النبي ﷺ، إلا أن الثوري رواه عن الأعمش موقوفًا على ابن مسعود. وحكى الدارقطني هذا الاختلاف فقال: «يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعًا، حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش، ووقفه الثوري عن الأعمش»، ثم حكم فقال: «ورفعه صحيح من حديث الأعمش».4

ولم ينفرد الأعمش به عن أبي الضحى؛ فقد رواه حصين بن عبد الرحمن عنه مرفوعًا، ورواه حبيب بن حسان عنه مرفوعًا أيضًا، ورواه منصور بن المعتمر عن أبي الضحى، واختلف على منصور في رفعه؛ فرفعه عبد العزيز بن عبد الصمد، ووقفه غيره، كما حكاه الدارقطني.5 فطريق منصور وقع فيه الاختلاف، أما طريق الأعمش فقد رجح الدارقطني رفعه.

ورواه الطحاوي من طريق وكيع ويحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، مرفوعًا بلفظ: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ».6 ورواه الطبراني من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حبيب بن حسان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، مرفوعًا.7

وله شاهد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ». رواه البخاري،8 ومسلم،9 وهذا شاهد لمعنى الوعيد وبيان علته، لا حاجة إليه في تصحيح حديث ابن مسعود؛ فحديث ابن مسعود صحيح بنفسه.

فالحديث يدور على أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، وقد رواه عنه الأعمش مرفوعًا من رواية جماعة من الحفاظ، وخالفهم الثوري فوقفه، فحكم الدارقطني بصحة الرفع من حديث الأعمش. كما روي مرفوعًا عن أبي الضحى من غير طريق الأعمش، فلا إشكال في ثبوت الحديث مرفوعًا، وقد احتج به البخاري ومسلم.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (167/7 رقم 5950 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1670/3 رقم 2109 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح مسلم (1670/3 رقم 2109 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4علل الدارقطني (249/5 رقم 859)
5علل الدارقطني (249/5 رقم 859)
6شرح معاني الآثار (رقم 6937 ط عالم الكتب)
7المعجم الكبير (رقم 10306 ط مكتبة ابن تيمية)
8صحيح البخاري (168/7 رقم 5954 ط السلطانية)
9صحيح مسلم (1667/3 رقم 2107 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا) وعيد شديد يدل على عظم جرم التصوير المحرم، ولا يلزم من هذا اللفظ أن المصورين أشد عذابًا من كل أحد على الإطلاق؛ فقد جاء في الرواية الأخرى: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ»، فدل على أنهم من جملة من اشتد عذابهم، (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) يوم الجزاء والحساب، (الْمُصَوِّرُونَ) الذين يصورون ذوات الأرواح، وقد بين حديث عائشة سبب الوعيد بقوله ﷺ: «الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ».1 وقال النووي: «تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد».2

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (168/7 رقم 5954 ط السلطانية)
2شرح صحيح مسلم للنووي (81/14)

فوائد الحديث

  1. في الحديث الوعيد الشديد على تصوير ذوات الأرواح.
  2. وفيه أن التصوير المحرم من الكبائر لشدة الوعيد الوارد فيه.
  3. وفيه أن من علل تحريم التصوير مضاهات خلق الله، كما فسره حديث عائشة الصحيح.
  4. وفيه أن لفظ «أشد الناس عذابًا» يفسره اللفظ الآخر: «من أشد أهل النار عذابًا»، فلا يلزم منه الحصر المطلق.