شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1974

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1974: «الْجَنَّةُ بِالْمَشْرِقِ.»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
الْجَنَّةُ بِالْمَشْرِقِ.
”
التصنيفات:
الجنة والنار

الحكم على الحديث

مرفوعمنكر

أحكام المحدثين

قال الجوزقاني في الرواية المطولة: «هذا حديث منكر»، وأعلَّه بالحسين بن إسحاق البصري فقال: «مجهول».1 وأورد ابن حجر الحسين بن إسحاق في «لسان الميزان» بهذا الحديث، ونقل قول الجوزقاني فيه: «الحسين مجهول».2 وقال أحمد بن الصديق الغماري: الحديث موضوع.3 وقال في موضع آخر عن الحسين بن إسحاق: «كذاب وضاع وهو الذي افتراه»، ثم قال عن الحديث: «ظاهر الوضع والبطلان».4 وحكم الألباني عليه بالبطلان.5

المصادر والمراجع

1الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (493/1 رقم 304 ت عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي)
2لسان الميزان (273/2)
3المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير (ص40)
4المداوي لعلل الجامع الصغير وشرح المناوي (261/3)
5السلسلة الضعيفة (473/7 رقم 3476 ط مكتبة المعارف)

تخريج الحديث

رواه الحاكم في «تاريخه»، كما نقله الديلمي،1 والجوزقاني،2 من طريق محمد بن العباس الضبي، عن أحمد بن محمد بن عطاء الفقيه، عن إبراهيم بن علي النيسابوري، عن الحسين بن إسحاق البصري، عن محمد بن الزبرقان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «إِنَّ الشَّمْسَ بِالْجَنَّةِ، وَالْجَنَّةُ بِالْمَشْرِقِ».

مداره في موضع العلة على الحسين بن إسحاق البصري، عن محمد بن الزبرقان. والحسين بن إسحاق البصري لا يعرف إلا بهذا الخبر فيما ظهر؛ قال الجوزقاني: «مجهول».3 وذكره ابن حجر في «لسان الميزان» فلم يزد على ذكر هذا الحديث ونقل تجهيل الجوزقاني له.4 وشدد أحمد بن الصديق الغماري فيه فقال: «كذاب وضاع وهو الذي افتراه».5

وأما محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي فليس هو آفة الخبر؛ قال أبو حاتم: «صالح الحديث، صدوق»، وقال أبو زرعة: «صالح، هو وسط»، ووثقه علي بن المديني، وقال النسائي: «ليس به بأس».6 فهو صدوق في الجملة، وإن كان يقع له الوهم.

وكذلك يونس بن عبيد ليس مجهولًا كما وقع في «فيض القدير»؛ بل هو يونس بن عبيد بن دينار العبدي البصري، الإمام المشهور، قال أحمد وابن معين والنسائي: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «ثقة»، وقال علي بن المديني: «يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون».7 ولذلك فقول المناوي: «فيه يونس بن عبيد أورده الذهبي في الضعفاء وقال مجهول» لا يستقيم على يونس بن عبيد العبدي المعروف، ولا يصح جعل العلة فيه.8

وروي نحو هذا المعنى موقوفًا على عبد الله بن عمرو؛ رواه ابن أبي شيبة،9 من طريق عيسى بن يونس، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن عمرو. لكن هذا الإسناد منقطع؛ فقد نص الجوزقاني على أن خالد بن معدان لم يسمع من عبد الله بن عمرو، وروى المعنى من قول خالد بن معدان نفسه.10 فلا يصلح هذا الأثر شاهدًا للمرفوع، فضلًا عن اختلاف لفظه ومعناه عنه.

فالحديث لا يعرف مرفوعًا عن أنس إلا من هذا الطريق، ومداره في موضع البلاء على الحسين بن إسحاق البصري، وهو مجهول عند الجوزقاني وابن حجر، وشدد أحمد بن الصديق الغماري فاتهمه بالوضع، ولم يوجد للخبر متابع ولا شاهد مرفوع معتبر. وأما يونس بن عبيد فهو ثقة إمام، فلا يصح تعليل الحديث به كما وقع في بعض الشروح.

المصادر والمراجع

1مسند الفردوس (116/2 رقم 2612)
2الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (493/1 رقم 304 ت عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي)
3الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (493/1 رقم 304 ت عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي)
4لسان الميزان (273/2)
5المداوي لعلل الجامع الصغير وشرح المناوي (261/3)
6الجرح والتعديل (260/7)
7تهذيب التهذيب (حرف الياء ترجمة يونس بن عبيد)
8فيض القدير (363/3)
9مصنف ابن أبي شيبة (417/18 رقم 35111)
10الأباطيل والمناكير (124/1)

شرح الحديث

(الْجَنَّةُ بِالْمَشْرِقِ) قيل أن المراد بالجنة هنا البساتين، والظاهر أن المراد به أن جهة بلاد المشرق كالعراقين وما والاهما كثيرة الأشجار الملتفة والغياض المونقة فإن الجنة اسم لذلك.1 ولا حاجة لكل هذا التأويل فلا الحديث لا يصح.

المصادر والمراجع

1فيض القدير (3/ 363)