شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1980

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 1980: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي هَذَا.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالصلاةالمساجد

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

أورده ابن حبان في «صحيحه».1 وقال ابن عبد البر في حديث ابن الزبير: «أحسن ما روي».2 وقال في طريق حَبِيب المُعَلِّم: «أسند حبيب المعلم هذا الحديث وجوده، ولم يخلط في لفظه ولا في معناه»، ثم قال: «وهو حديث ثابت لا مطعن فيه».3 وقال الهيثمي: «رجال أحمد والبزار رجال الصحيح».4 وقال الضياء المقدسي: «إسناده على رسم الصحيح».5 وصححه الوادعي،6 والألباني،7 وحسنه ضياء الرحمن،8 والعدوي مع بعض الباحثين.9

المصادر والمراجع

1صحيح ابن حبان (499/4 رقم 1620)
2الاستذكار (448/2)
3التمهيد (26/6)
4مجمع الزوائد (673/3)
5السنن والأحكام (295/4)
6الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 485)
7التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (3/ 200 رقم 1618)
8الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (3/ 492)
9سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (13/ 281)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 وابن حبان،2 والبزار،3 والبيهقي،4 من طريق حَمَّاد بن زَيْد، عن حَبِيب المُعَلِّم، عن عَطاء بن أبي رَباح، عن عبد الله بن الزُّبَيْر رضي الله عنهما، مرفوعًا. ولفظ أحمد: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي هَذَا».5

ومعنى قوله: «فِي هَذَا»: مسجد النبي ﷺ، كما صرح به ابن حبان في روايته: «يعني في مسجد المدينة».6 فليس الحديث أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة صلاة في سائر المساجد، وإنما هي أفضل من مائة صلاة في المسجد النبوي، والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة فيما سواه؛ فيكون فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة.

وقد تابع حَبِيبًا المُعَلِّمَ على الرواية عن عَطاء الرَّبيعُ بن صُبَيْح، فرواه أبو داود الطيالسي،7 عنه، عن عطاء، عن ابن الزبير، مرفوعًا: «وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَفْضُلُ بِمِائَةٍ»، فقال عطاء: «فكأنه مائة ألف».8 والرَّبيع بن صبيح في حفظه ضعف، لكن المتابعة لا يحتاج إليها طريق حبيب المعلم؛ فإنه ثقة، وقد أثنى أحمد على حديثه، ووثقه يحيى بن معين وأبو زرعة، ونص ابن عبد البر على أن روايته هي المحفوظة في الباب.9

وقد نبه البزار إلى الاختلاف على عَطاء، فقال بعد رواية حديث ابن الزبير: «وهذا الحديث قد روي عن عطاء واختلف على عطاء فيه»، وذكر أنه روي عنه عن ابن الزبير، وعن ابن عمر، وعن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة، وغيرها.10 لكن ابن عبد البر لم ير هذا الاختلاف علة قادحة في طريق حبيب المعلم، فقال إن حبيبًا «أقام إسناده وجود لفظه»، وإنه ثقة، وجوز أن يكون عطاء قد سمع الحديث من أكثر من صحابي.11

ويؤيد حديث ابن الزبير حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ رواه ابن ماجه،12 وأحمد،13 من طريق عُبَيْد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَري، عن عَطاء بن أبي رباح، عن جابر رضي الله عنه، مرفوعًا: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ».14 وقال ابن حجر: «إسناده صحيح إلا أنه اختلف فيه على عطاء».15

فالطريقان يتفقان في المعنى: حديث ابن الزبير يجعل الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجد النبي ﷺ، وحديث جابر يصرح بأنها أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه. ولا تعارض؛ لأن الصلاة في المسجد النبوي نفسها أفضل من ألف صلاة فيما سواه.

وأما حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: «صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ»، فرواه الطبراني،16 من طريق هِشام بن عَمَّار، عن سُوَيْد بن عبد العزيز، عن يونس الكوفي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة رضي الله عنها. وقال الطبراني: «لا يروى هذا الحديث عن يونس بن أبي إسحاق إلا سويد، تفرد به هشام بن عمار».17 وقال الهيثمي: «فيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف».18 فهذا اللفظ - إن أريد به أن الصلاة في المسجد الحرام لا تعدل إلا مائة صلاة في مطلق المساجد - لا يثبت.

فالحديث المحفوظ من طريق حَبِيب المُعَلِّم، عن عَطاء، عن عبد الله بن الزُّبَيْر صحيح، وقد جوده ابن عبد البر وعده ثابتًا. ومعناه أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجد النبي ﷺ، لا من مائة صلاة في مطلق المساجد. ويشهد له حديث جابر الصحيح بلفظ صريح: «أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ». وأما رواية عائشة: «بمائة صلاة في غيره» فضعيفة، ومدارها على سُوَيْد بن عبد العزيز. فالراجح: ثبوت أن الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة فيما سواه.

وفي الباب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: « صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ».19 وعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ».20

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (41/26 رقم 16117 ط الرسالة)
2صحيح ابن حبان (499/4 رقم 1620)
3البحر الزخار (156/6 رقم 2196)
4السنن الكبرى (246/5 رقم 10577)
5مسند أحمد (41/26 رقم 16117 ط الرسالة)
6صحيح ابن حبان (499/4 رقم 1620)
7مسند أبي داود الطيالسي (707/2 رقم 1464)
8مسند أبي داود الطيالسي (707/2 رقم 1464)
9التمهيد (26/6)
10البحر الزخار (156/6 رقم 2196)
11التمهيد (26-27/6)
12سنن ابن ماجه (451/1 رقم 1406 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
13مسند أحمد (46/23 رقم 14694 ط الرسالة)
14سنن ابن ماجه (451/1 رقم 1406 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
15التلخيص الحبير (1550/4)
16المعجم الأوسط (27/1)
17المعجم الأوسط (27/1)
18مجمع الزوائد (673/3)
19صحيح مسلم (4/ 124)
20صحيح مسلم (4/ 125)

شرح الحديث

(صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) فيه بيان فضل الصلاة في مسجد النبي ﷺ، وأنها تضاعف على الصلاة في سائر المساجد ألف ضعف، (إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) لأنه أفضل منه في مضاعفة الصلاة، (وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي هَذَا) أي أفضل من مائة صلاة في مسجد النبي ﷺ، وإذا كانت الصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة فيما سواه، كان حاصل المضاعفة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، وهو ما صرح به حديث جابر.

فوائد الحديث

  1. فيه فضل المسجد الحرام وأن الصلاة فيه أعظم أجرًا من الصلاة في سائر المساجد.
  2. وفيه أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجد النبي ﷺ.
  3. وفيه أن مجموع دلالة الأحاديث يثبت أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة فيما سواه.