رواه أحمد،1 والبغوي،2 والطبراني،3 والبيهقي،4 من طريق يَحْيَى بن حَمْزَة، عن عَطَاء الخُرَاسَانِيِّ، قال: حدثني ابن مُحَيْرِيز، عن عبد الله بن السعدي رضي الله عنه، أنه قدم على النبي ﷺ في ناس من أصحابه، وكان أصغرهم، فقضوا حوائجهم قبله، فلما دخل قال له النبي ﷺ: «حَاجَتُكَ؟» فقال: حاجتي تحدثني: أنقضت الهجرة؟ فقال ﷺ: «حَاجَتُكَ خَيْرٌ مِنْ حَوَائِجِهِمْ، لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ».5
وتابع عطاءَ الخراسانيَّ بُسْرُ بن عُبَيْدِ الله؛ فرواه ابن أبي عاصم، من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن بُسْر بن عُبَيْد الله، عن عبد الله بن مُحَيْرِيز، عن عبد الله بن وَقْدان القرشي، وهو عبد الله بن السعدي، وفيه: «أَنْتَ خَيْرُهُمْ حَاجَةً، وَحَاجَتُكَ خَيْرُ حَاجَتِهِمْ، لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ». فهذه متابعة معتبرة لأصل القصة ولجملة «حاجتك خير من حاجتهم».